اغلاق

التطاول على المتابعة لن يمر دون عقاب! بقلم : منقذ رعبي

المستشار الذي يعمل مروجاً دعائياً لرئيس بلدية الناصرة تمادى في الفترة الأخيرة بوقاحته ولم يكتف بالتهجم على شخص ورئيس لجنة المتابعة محمد بركة ،


منقذ الزعبي

وإنما تعدى ذلك الى دفن لجنة المتابعة بأكملها وألغى دورها بجرة قلم . لا نعتقد أن هذه المواقف للمستشار ولمن يعمل عنده المستشار ستستمر هكذا بدون دفع أي ثمن . الثمن الفوري الذي دفعه رئيس بلدية "ناصرتي" ومستشاره هو ذلك الموقف الإجماعي من كافة القوى والأحزاب الوطنية التي تعترف بقيادة لجنة المتابعة والقائمة المشتركة على مقاطعة رئيس البلدية والإعلان عن تأييدها للمرشح التوافقي وليد عفيفي.
لقد صنعوا من وليد عفيفي دون أن يدروا مرشحاً ليس على صعيد الناصرة فحسب ، إنما صنعوا منه رمزاً لهزيمة الخط الخانع للسلطة الذي يمثله علي سلام ومستشاره الذي يدفن في اليوم الأول الحزب الشيوعي والجبهة ، ويدفن في اليوم الثاني لجنة المتابعة ويدعي بإنتهاء دورها.

" موقف سياسي خانع "
لقد حاول علي سلام دق أسفين في القائمة المشتركة وأمل في أن يحظى بتأييد النائب أحمد الطيبي وان يساعده ويقف الى جانبه في المعركة الإنتخابية ، لكن لا أحمد الطيبي ولا التجمع شريك الأمس الذي دعمه في الإنتخابات السابقة وشارك في هزيمة رامز جرايسي كما يدعي يستطيعان الوقوف الى جانب مرشح "صامت" إزاء كل ما يجري من سن قوانين عنصرية وهو يقف بصورة علنية ضد قيادات شعبية وطنية.
إن نتيجة الإنتخابات مرتبطة الى حد بعيد بالموقف السياسي الخانع لرئيس بلدية الناصرة وإذا خسر المعركة وهذا متوقع فسيكون ذلك هو دفع ثمن لمواقفه الخانعة والمتهجمة على قيادات شعبه ولن يمر كل ذلك دون محاسبة.

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق