اغلاق

همسات رومانسية تدخل القلب... بقلم الكاتبة أسماء الياس

لا يوجد إنسان على هذه الأرض يشعر فيك مثلي أنا... ولا أحد يعرف عنك كل شيء مثلي أنا.... ولا يوجد مخلوق على هذا


الصورة للتوضيح فقط

الكوكب يعلم متى تكون سعيد... وما هو الشيء الذي يفرحك... وما هو الشيء الذي يجعلك بكامل فرحك وانبساطك... ولا يوجد شخص على وجه البسيطة يعلم متى تنطلق على سجيتك ومتى تبتسم من قلبك ومتى تكون بكامل اناقتك غيري أنا.... أنا أعلم كل شيء عنك... لأني تعمقت بداخل روحك... وعملت دراسة وافية وكاملة عنك... كل ذلك لأني أعشقك.... وأخاف عليك... ولذلك مهمتي بالحياة ان اكون معك حتى أحميك من الدخلاء الغير مرغوب فيهم.... أحبك جداً.......


أعشق سؤالك الدائم عني... سؤالك يعني لي الكثير... فكم من المرات عندما كنت تتأخر بالسؤال... وكان قلبي ينشغل ويسألني ألف سؤال... وانا من طبعي أهديء من روعه... واقول له ربما كثرة الأشغال... وكان هو يلح ويلح بالسؤال متى يجيء من له بالقلب كل الحب والدلال... وكنت دائماً أجيبه سيأتي أصبر فالصبر من شيم الأقوياء.... لذلك تجدني عاشقة للانتظار... لك بالذات... أنتظر وصولك... سماع صوتك... الاطمئنان عليك... حبيبي يا غالي كم أنا عاشقة لك... هذه رسالة أرسلها لك عبر الأثير حتى تصل لك بالوقت المناسب.... أحبك جداً.........


أدافع عن نفسي... عندما يتهموني بأني عاشقة... أدافع عن نفسي... وأقول لهم أنا لست عاشقة بل أني متيمة... وهو اعلى درجات العشق... أدافع عن نفسي... عندما يتهموني باني سافرت خلف أمنية... أقول لهم هذه ليست أمنية بل هي مطلب حيوي أريده من كل جوارحي... أدافع عن نفسي... يوم لقبوني بالساحرة... قلت لهم ألا تخجلون لأني عاشقة تسخرون... أنا حالمة ولست ساحرة... أنا عاشقة ألا تعتقدون بأن غيرتكم قاتلة... ألا تفتكرون..... أدافع عن نفسي... وسأبقى أدافع عنها حتى نهاية عمري.... أحبك يا حبيبي......

 

افرح... كلما جئت بخاطري... وكلما داعب صوتك مسامعي... وكلما قلت لي أحبك يا زهرة فاح عطرها بأرجاء الوادي... أفرح لأنك أنت الفرح الذي تغلغل في فؤادي... يوم وقفت بجانبي عندما كنت بأمس الحاجة لحبيب يقف معي بعد أن تخلى عني كل خلاني... أفرح لأن الفرح يوم زارني كنت أنت الذي طرق بابي... وقلت لي أحبك يا كل الأماني.... وهبتك قلبي وروحي وحياتي... لأنك أنت الوحيد الذي يستحق أن أقول له أنت الغالي... وغيرك صدقني ما بحلالي... لأنك أنت كل حلالي ومالي وسندي وانت فرحة بالقلب تتراقص يوم أراك أمامي.... أحبك يا كل أيامي......

لا أبالغ إذا قلت لك بأن محبتك كانت السبب في ابداعي... في تقدمي بالحياة من كل النواحي... أقول لك شيئاً محبتك محت من حياتي كل المآسي... خاصة عندما تقدمت نحوي بقلب لا يحمل إلا المودة والحب الصافي... وقلت لي أنت سمائي... أنت بحر من الحنان فهيا للتلاقي... أنت نجم بالسماء حين تخلو من الغيوم ولا يكون هناك مطر يتساقط بالنواحي... أنت حبي الذي وجدته بعد أن منحتني إياه الحياة بعد جفاف كاد يقضي على حياتي... أحبك يا كل حياتي.......


تستحقين الفرح... فأنت أيقونة الحب... وملكة الرومانسية... وأميرة تمتاز بالرقة والعذوبة... كانت كلماته دليل على محبته وخوفه الدائم علي... من لي غيرك يخاف علي... ويعطيني ذلك الشعور الذي يجعلني أشعر بقيمة نفسي... وبأن الحياة يوم عوضتني بحبيب كنت أنت... أنت الذي يمتلك كل مقومات العاشق الحبيب الذي جعلني أشعر بقيمة الحياة.... وبأن الحياة من دونك جهنم لا تطاق.... كيف لا أكون سعيدة... وأنا بمحبتك عظيمة.... روحي فداك.... وقلبي يهواك.... يا أغلى حب أحبك كمان وكمان.......

 

ما أقرأه لك... أجد نفسي في بحر من المعاني... في طيب الكلام ورقة الإحساس... ماذا أقول لك وكل ما أكتبه هو نقطة من بحر محبتك وطيب قلبك... الذي تغدقه علي دون حساب... نعم لقد عشقتك حتى بدا لي الكون قد اعتمر ثوب الحب والسلام.... شدتني ابتسامتك وتلك الطيبة التي هي من شخصيتك... وعندما اقتربت منك حدثتك وجدت نفسي أمام عالم واسع من المعرفة... وغير ذلك وجدت الحب الصافي ينبع من قلبك... قلت لك من أين تأتي بكل هذا الحب... وكل تلك المشاعر التي جعلتني أتوه في سماء حبك... لم أتوقع منك إجابة محددة... لكن بلحظة هدوء تسرب صوتك لمسامعي... قلت لي كل ذلك يأتي من طيب روحك.... ومن حنان قلبك... ومن رقة مشاعرك أنا استمدت ذلك الإحساس.... أحبك يا أغلى الناس.......


أعشقك... وأعشق ترانيم صوتك... عندما يدخل صوتك لأعماق روحي أشعر بالانتعاش بالتجدد... بالحياة تسري بشراييني... كم احبك وكم محبتك داعمة لروحي... أعشقك يا أغلى حب....

عندما تكون عني مشغول... وعندما تعلن الساعة بأنه حان الوقت لاتصال... يراودني إحساس غريب... كيف لهذا الشعور أن يكتمل دونك... دون أن تكون جزء لا يتجزأ من يومي من نهاري... لكن تلك اللحظات الجميلة التي تجمع بيننا أصبحت قليلة... دائما أراقب تنهداتك عندما نلتقي... أراقب ابتساماتك حنان قلبك الواضح من تصرفاتك... خاصة عندما تضمني وتقول لي حبيبتي كم أعشقك يا الغالية... تلك المشاعر المختلطة التي تراودني بتلك اللحظة لا أبدلها بكل كنوز العالم مجتمعة... كيف لا أشتاق لك... وكيف لا أنتظر موعد اللقاء بكل لهفة بكل ما في الدنيا من عشق... لقد عشقتك حتى سألتني صديقة كيف لهذا الحب أن يبدل ملامحك وتصبحين جميلة... كنت أعلم بأن محبتك هي الوحيدة التي جعلتني محط اعجاب الجميع... لكنهم لا يعلمون بأن يوم القلب عشقك لم أعد أرى غيرك حبيب.... أحبك من كل أعماق القلب.....


تلك الأشياء البسيطة التي حدثت بيننا... مسكت يد قبلة على الخد... لمسة الوجنتين... ابتسامة هنا ضمة عناق لقاء... كل تلك الأشياء أتذكرها بابتسامة... خاصة عندما أكون وحدي... والهدوء يكون سيد المكان... كيف لا أعشقك... وأعشق كل الأمكنة التي زرناها سوياً... وكنت معي السند والحبيب الذي عن عيونه لا أغيب... أحبك ودائما أشتاق لك.... أحبك من أعماق الروح.......

بأشيائي الثمينة... التي لا أستغني عنها... بمقالاتي الأدبية التي لا أفرط بها... بحضوري الدائم بتواجدي بين الأصحاب الذي لا أبدله بالألماس... أقول لك حبيبي أنت من زرع في كل تلك الصفات... عندما قدمتني للكتاب وللشعراء بكل محفل تواجدنا فيه... خاصة عندما كنت تقول لهم تلك هي أجمل الأسماء... هي التي تكتب بكل إحساس... وتلك العبارات التي يفيض بها فكرها إنما ينم عن طيب ورقة الإحساس... ماذا أقول لك وأنت لدي أثمن ما حصلت عليه في حياتي... انت الذي لا أستغني عنه... وانت الفرح وأنت من يلهمني ومن يحفزني حتى اكتب أجمل المقالات.... لك فقط أكتب ومن أجلك أبدع... أحبك ومحبتك هي كل شيء لدي.....


أحبك... في هذا الصباح الهادئ... قررت أن أكون مغامر... سوف أغوص بداخل المشاعر... وابحث عن الدرر بكل الأماكن... لذلك أخبرك فأنا بعد قليل سوف أغادر... إلى حيث أنت وأنا قصتنا قد طبقت كل المحاور... فلا تخف ما دمت معي... فهذه الرحلة تحرسها ملائكة السماء... لكن عندما نصل لغاياتنا... سوف تأتي تلك الوفود التي يوماً قالت بأن الحب لا يجوز... سوف ينتابهم الغيظ المكتوم... وسوف يصارعون حتى يلمسوا ثوب الحب الذي لم يتسخ رغم كل الظنون... سوف يبكون ويشهقون ويصرخون... لأنه يوم جاء الحب عندهم جعلوه يعود من حيث أتى.... واليوم هم نادمون... يقضون ليلهم قلقون... هل يا ترى سوف تعوضهم الحياة للأفضل... لكن من جهة أخرى انا معك سعيدة.... وبمحبتك غنية.... لذلك ستبقى حياتنا هنية.... أحبك يا نور عينية........

توقف النبض... وتحير العقل... وبت لا أعرف الجمعة من السبت... كل ذلك لأن محبتك هي التي تعطيني دعم لكل نواحي حياتي.... فكيف لا يتوقف النبض يوم تغيب عن مجال رؤيتي... وأحتار وأسأل نفسي هل سيطول غيابك... لكن بلحظة غير متوقعة تأتي مثل نسمة تنعش الروح... مثل قبلة جاءت على غفلة... مثل ضمة أحتار كيف أصفها... ومثل عناق تتعانق فيه الأرواح... كيف أعبر لك عن محبتي... وكل الكلام لا يوفيك حقك.... فأنت حبيبي وضوء عيوني.... أحبك كومات......

لا أحد يستطيع أن يملأ تجاويف روحي غيرك... وإلى اليوم لم أجد أحداً بمثل محبتك وحنان قلبك... فأنت يا حبيبي الذي عشقته حد الثمالة... وأنت الذي أعطاني تصريح حتى في محبته أطير... كيف لا أشكر الحياة لأنها أسكنتك في قلبي... واعطتني الحق بأن أعشقك وأذوب فيك... حتى اني حسدت نفسي عليك... وكل صباح عندما أنهض على يوم مليء بالفرح والأمل فقط لأن محبتك هي السبب... هي التي أعطتني هذا الشعور الجميل... كيف لا أكون إذاً أسعد النساء على هذا الكوكب... وكل يوم تؤكد لي بأن الحب ونحن معاً وجهين لنفس العملة... أحبك وأكثر.....

حبيبي محبتك دخلت قلبي وتجذرت بالأعماق... وهناك سكنت واستكانت ورضيت تبقى معي طوال الأيام..... لأني أحببتك ستبقى محبتك بقلبي ما دمت أتنفس الهواء.... حبيبي يا قطعة من روحي أعشقك وعشقك بالنسبة لي بلسم يشفي كل الأمراض...... أحبك جداً.....

هذا الحب.... كثير على هذا القلب.... عندما تنظر في عيوني أشعر بفرح عظيم... وعندما تضمني أشعر بأني أحلق وأطير... لكن عندما تقبلني تلك القبلة التي أشعر فيها كل الحب النابع من قلبك يا الحبيب... شعوري عندها يختلف... ينتاب قلبي إعصار رهيب...يجرفني معه لمكان بعيد... عندها لا أعود أعرف الشمال من اليمين... فكيف لا أقول لك إن هذا الحب علي كثير... أحبك ومليون أحبك وأكثر يا أغلى حبيب.....

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق