اغلاق

الحركة الاسلامية في الطيبة تنظم مؤتمرها العام الثاني

بحضور حشد كبير من أبناء مدينة الطيبة وقادة ونشطاء الحركة الإسلامية من الطيبة وخارجها ، نظم في قاعة القلعة في المدينة ، في الأيام الأخيرة ، المؤتمر العام السنوي
Loading the player...

الثاني  للحركة الاسلامية في الطيبة.
وتجول الحضور في بداية المؤتمر وقبل بدء فقراته في معرض للصور المختلفة التي سلطت كل واحدة فيها الضوء على جانبٍ آخر من نشاط مختلف للجان الحركة الاسلامة ، وتم عرضه بطرق تفاعلية ، أو بنشرات خاصة تلخص هذا الجانب ، بالإضافة الى عروض محوسبة في مداخل القاعة .

" مؤتمراً يدل على عطاء وهمم عالية  "
استهل برنامج المؤتمر بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها راكز عمرور ،  ووتلى عرافة المؤتمر المربي فادي عازم ، ومحمود جعفر حاج يحيى ، ومن ثم تناوب المتحدثون في القاء كلماتهم ، وفي تقديم مداخلاتهم ، فكانت البداية مع رئيس الحركة الإسلامية في البلاد الشيخ حماد أبو دعابس الذي قال : " نبارك لكم المؤتمر العام السنوي الثاني للحركة الإسلامية في الطيبة ... هذا مؤتمر يدل على عطاء وجهود جبارة وهمم عالية لدى الشباب وأبناء الحركة " .

" الطيبة تجمعنا "
من جانبه ، قال رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع منصور :" مر عام منذ المؤتمر الأول ، وكان عام زاخرا بالإنجازات وحافلا في اعمار هذا البلد ، حين توحدت الكلمة والقوى تحت راية واحدة شعارها " الطيبة تجمعنا " فالطيبة جمعتنا دون اقصاء لاي طرف كان ... الكلمة الصادقة هي التي تعاملنا بها مع جميع اطراف هذا البلد ، واخص بالذكر إخواننا في الحركة الإسلامية . معسكر العمل التطوعي بحد ذاته انجاز ميداني كبير ، وصلنا فيه لعدد من الحارات في الطيبة التي لم يفكر احد يوم من الأيام ان يصلها العمل . الإنجاز الأكبر هو رفع اسم هذا البلد على المستوى القطري ".

عرض محوسب لمبنى " دار القران الكريم "
وشاهد الحضور عرضا محوسبا حول دار القران الكريم الذي ما زال قيد الانشاء  ، كما تم تكريم كل من الحاج يوسف عبد المنان عازم ، وابنه عبد المنان عازم لتبرعهما السخي في بناء هذا المبنى الضخم  ، كما تم تكريم أعضاء لجنة الزكاة والصدقات ، ولجنة التنظيم والحراسة ، لجنة الأقصى ، لجنة الإصلاح  ، وقسم الاخوات في الحركة .

" نفتخر بابناء وشباب الحركة "
عضو الكنيست المهندس عبد الحكيم حاج يحيى بارك للطيبة " حركتها الإسلامية ونشاط شبابها " ، وقال : " نحن نفخر بالانتماء الى الحركة الإسلامية  ، لم نات فقط للشعائر الدينية وانما جئنا للحركة الإسلامية لتنفيذ الغاية في وجودنا على هذه الأرض وهي خلافة الأرض ، جئنا لنعمل سوية في الحركة الإسلامية مع كل أبناء شعبنا ومع كل من عنده الاستعداد للعمل معنا ... الحركة الإسلامية هي حركة شاملة ، ثقافية اجتماعية سياسية عملية ، وتعمل مع الجانب السياسي في العمل البرلماني ".

" نعطي ، نبني ونعمر "
وقال الشيخ خالد عازم رئيس الحركة الاسلامية في كلمته : " اننا في الحركة الاسلامية نبت صالح من نبات هذا البلد العامر باهله وناسه ... بشبابه ورجاله ... بابنائه وبناته . فمنذ انطلاقة دعوتنا وحركتنا المباركة ، ونحن نعمل ليلا نهارا ، دون كلل او ملل على مدار العام ، وفي جميع الاتجاهات والميادين لخدمة ديننا الحنيف وبلدنا الحبيب ...  منذ مطلع السبعينيات حتى يومنا هذا ، ونحن وبحمد الله ورعايته وتوفيقه نعطي ، ونبني ، ونعمر ، ونربي ، ونوعي الاهل لما هو خير ، وما هو صالح لدنياهم واخرتهم . مساجدنا العامرة بالمصلين والمصليات التي بنينا معظمها مع اهل الخير من بلدنا تشهد للحاج حسني وللحاج ابو عادل وللحاج محمد بلعوم وللحاج معاوية وغيرهم من اهل الخير وابناء الحركة . لعائلات المستورة وابنائها يشهدون للجنة الزكاة وجمعية سبل السلام على عطائهم غير المحدوز واللا مشروط والدائم والمستمر والحمد لله . لجنة الصلح المحلية التي تسهر على مدار ايام وليالي السنة تسعى دوما لاصلاح ذات البين ، حرصا على السلم الاهلب والمجتمعي واثار جهدها ملموس وواضح وبالاخص في الفترة الاخيرة ، وما هذا الا توفيق من الله " .

" ترسيخ مفاهيم الدين والشرع لدى اهلنا ولابنائنا  "
وتابع الشيخ خالد عازم : " يكاد كل بيت وكل عائلة من عائلات طيبتنا العزيزة يشهدون على دور الحركة في هداية وترسيخ مفاهيم الدين والشرع لاهلنا ولابنائنا ، فنحميهم ونرافقهم ونوجههم لما فيه خير .. حلقات الدعوة الاسلامية ودروس المشايخ ودروس الاحياء واللقاءات فيها وتريبة مئات بل الاف الاولاد والطلبة والشباب والبنات جمعت اولادنا وبناتنا على حب الله ودينه ورسخت في نفوسهم ورعت البذرة الطيبة فيهم ، فمنذ منتصف سنوات السبعينات حتى يومنا هذا ونحن نقوم بهذا الدور وابلاغ هذه الرساله الشماء التي لا نمُن فيها على أحد .. الكل يشهد لدور الحركة ومع كثير من اهلنا في الطيبة في الحفاظ على هويتنا الفلسطينة ، وترسيخ معاني حب الوطن والدفاع عنه ، ونحن في خندق واحد مع شعبنا .. معسكرات العمل الاسلامي التي عمرت وعبدت وبنت وزرعت تركت بصمة في كل مدرسة وحارة وشارع لعلها افضل شاهد على عطاء هذه الحركة المعطاءة . الحركة كان لها دائما دورا كبيرا وفعالا في الحفاظ على امن وسلامة هذا البلد وحافظت مع كل الاهل على النسيج الاجتماعي والاهلي وترسيخ معنى احترام الجميع . كما ان بيوتنا تشهد لمؤسسة الفرقان ودار الارقم على دورهما الريادي في تحفيظ القران وغرس التربية الاسلامية السليمة في نفوس وقلوب نشئنا الصغير طلابا وطالبات . انا وان نسيت فلن انسى دور الفرع النسائي في الحركة الاسلامية . فاخواتنا وبناتنا شريكات فاعلات الى جانب اخوانهن الرجال في تحقيق وانجاز جميع ما قامت به الحركة الاسلامية من مشاريع وما حققته من انجاز فهن كما قال الصادق المصدوق انهن شقائق الرجال ".
واستسرل الشيخ خالد عازم يقول : " اهلنا الاحباب ... والله لو اردت ان استمر في سرد وذكر ما قدمته هذه الحركة وما زالت تقدمه لاحتجنا الكثير الكثير من الوقت ، لكننا نقول الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وفي الختام اقول  اننا على العهد باقون ولمسيرة العطاء والبناء مستمرون والحمد لله رب العالمين ".

فقرة تسليم المؤسسات وتغيير قادة
وفي ختام المؤتمر العام ، تم تكريم عدد من الشخصيات في الحركة الإسلامية في مدينة الطيبة التي عملت في لجان ومراكز هامة اكثر من 20 عاماً  ، ومنهم : الشيخ معاوية جابر ناشف - رئيس لجنة الزكاة والصدقات منذ اكثر من 40 عاماً  ، الشيخ حسام نصيرات مدير مركز الفرقان لتحفيظ القران منذ اكثر من 20 عاماً ، المربي فادي عازم مدير مؤسسة القلم الاكاديمية في الطيبة منذ اكثر من 5 سنوات ، مدير مجمع روض الأقصى بشير سعودي منذ اكثر من 6 سنوات ، حيث تم تسليم اللجان لقادة جدد .



صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


الشيخ خالد عازم







لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق