اغلاق

نتسيرت عيليت – عاصمة اللواء الشمالي ومدينة الناصرة ‘مهمشة‘ إذا إستمرت رئاسة علي سلام!

يعد رئيس بلدية نتسيرت عيليت مشاريع ضخمة للسنوات الخمس القادمة بقيمة تقترب من 10 ملياردات شيكل وتتضمن بناء دوائر حكومية تليق "بعاصمة الشمال"

 
منقذ الزعبي

بقيمة 400 مليون شيكل وبناء 7000 شقة سكنية لإستقبال المزيد من القادمين للحد من نسبة العرب في المدينة كما تتضمن إقامة 17 مصنع هايتك تضمن مستقبلاً للعمال القادمين الجدد من شرق اوروبا وإجتذاباً للشباب اليهود للبقاء في نتسيرت عيليت.
إن ما تفعله "نتسيرت عيليت" يجري المصادقة عليه من حكومة اليمين لأنه يندرج ضمن خطط "تهويد الجليل".
في الفترة الأخيرة حدث تضخيم دعائي "للوجود العربي" في نتسيرت عيليت ووصف بأنه يهدد الأكثرية اليهودية وهذا جعل الحكومة تتجند اكثر للإسراع في تحويل "نتسيرت عيليت" عاصمة الشمال.
إن نتسيرت عيليت التي يبلغ عدد سكانها 50 ألفاً تحظى بميزانيات تطوير أضعاف ما تحصل عليه مدينة الناصرة التي يبلغ عدد سكانها 90 ألفاً ولكن الميزانيات المقرّرة لنتسيرت عيليت ضمن إطار تحويلها الى "عاصمة الجليل" قد تصل الى 10 مليارد شيكل وهذه الخطة تشمل المزيد من مصادرات الأراضي العربية وتوسيع مسطحها وفصل "مجمع تسيبوريت" بالكامل عن محيطه العربي "بطرق إلتفافية" كما يفعلون في إستيطان الضفة الغربية.
هم يصادرون المزيد من الأراضي العربية لتوسيع مسطح "نتسيرت عيليت" أما الناصرة فيزداد إختناقها في مسطح ثابت لا يتغّير.
إذا حصلت نتسيرت عيليت على الملياردات فماذا حصلت المدينة العربية الجارة؟
ما زال علي سلام يفاخر بمباني لا تصل كلفة بنائها الى 300 مليون شيكل قسم كبير منها من "مفعال هبايس" وذلك في خمس سنوات ولايته.
نحن نقول أن منطقتنا مقبلة على تطورات في غاية الأهمية من حيث إعطاء "نتسيرت عيليت" مكانة خاصة على حساب مدينة الناصرة والنتيجة ستكون تهميش مدينة الناصرة والسؤال المشروع هو: ماذا  أعطوا مدينة الناصرة في المقابل ؟؟ وفي هذا الوقت بالذات الذي يسبق الإنتخابات لا بد لأهلنا في الناصرة أن يختاروا رئيساً مدعوماً بإدارة قادرة على إستيعاب ما يحدث والتصدي له لأن الخطر أصبح يحيق بنا من كل جانب.
إن علي سلام غير قادر بصورة موضوعية لا هو ولا إدارته المستقبلية إذا فاز على مواجهة هذه الأوضاع الجديدة المعقدة هذا علاوة على علاقاته المهادنة للحكومة ولليكود وعلاقاته الطيبة مع رئيس بلدية نتسيرت عيليت.
بإمكاننا إستدراك الخطر قبل وقوعه وذلك بإنتخاب رجل الاعمال وليد عفيفي رئيساً للبلدية وحوله إدارة شبابة مهنية قادرة على مقارعة حكومة التمييز وتحصيل حقوق مدينة الناصرة وعدم تحويلها الى مدينة مهمشة تعيش تحت كنف نتسيرت عيليت وإلتقاط فتاتها.
إنها ليست مسألة إنتخابية إنها مسألة مصيرية وخطر داهم فهل نستطيع الوقوف في وجهه.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق