اغلاق

بهذه الطريقة تستطيع حل أكبر 3 مشاكل مع زملاء العمل

تحدث الكثير من المشاكل في بيئة العمل، وقد تحدث خلافات بينك وبين زملائك طوال الوقت، وعوضًا عن أن تصاب بالاحباط من تواجدك في هذه البيئة المشحونة بالتوتر.



وتنصح كولين كير، كبير مستشاري الإدارة الوظيفية في شركة رايت مانجمينت، إنه عليك أن تتعامل مع الأمور بطريقة إيجابية، وأن تتخلص من سوء الظن، وتعلم أن زملائك لا يتسببون في حدوث المشاكل عمدًا.
ولمساعدتك على العمل في بيئة صحية خالية من المشاكل، إليك أكبر 3 مشاكل قد تخلق حالة من الإحباط الشديد في العمل، وتتسبب في حدوث مشاكل كبيرة بينك وبين زملائك، وكيف يمكن أن تحلها:
 
1- الأولويات
المصدر الرئيسي للمشاكل في أي مؤسسة غالبًا ما يكون تضارب الأولويات، ويقول 57 % من الموظفين أن هناك عدم توافق في الأهداف الاستراتيجية.
يقول سكوت لي، نائب رئيس تسويق المنتجات في شركة ورك فرونت، إنه لا يتم فهم الجداول الزمنية والإلحاح بشكل عام، ولا تتاح المعلومات التي يحتاجها المديرون وأعضاء الفرق التوظيفية لتحقيق أهدافهم، ما يتسبب في صراع في الخطوط الأمامية.
وتقول لورا هاندريك، المحللة الوظيفية في موقع فيت سمال بيزنيس.كوم، إن أفضل طريقة للقضاء على حالة الإحباط التي يعاني منها الموظفين والناتجة عن تضارب الأولويات هو زيادة الشفافية، وتركيز الاهتمام على الأمور الأكثر أهمية بالنسبة للمؤسسة.
وتتابع: "يبدأ الأمر بمعرفة رؤية المنظمة ورسالتها وقيمها"، موضحة أن قادة المشروع المختلفين، مثل المسؤولين عن العمليات، والمسؤولين عن الموارد البشرية، والتكنولوجيا، لديهم أولويات مختلفة.
وتقول إن استخدام أدوات إدارة مشاريع تعاونية وشفافة قد تساعد الجميع على الوقوف على أرض مشتركة.
وينصح جون بول ستيفنز، أستاذ السلوك التنظيمي في جامعة كيس ويسترن ريزيرف، بأن ينشئ أعضاء الفريق قوائم بأولويات في بداية كل دورة عمل جديدة.
 
2- التواصل
ووفقًا لاستبيان، فإن 56 % من الموظفين لديهم مشكلة في التواصل مع زملاء العمل، ويقول لي إن أدوات الاتصال في أماكن العمل تمر بمرحلة انتقالية، مع استخدام الأدوات التقليدية القديمة مثل جداول البيانات، ورسائل البريد، وفي الوقت نفسه، يتم استخدام الأدوات الجديدة في بعض الاجتماعات.
يقول لي إن جمع المعلومات وتبادل الأفكار واطلاع أعضاء الفريق على مستجدات الأوضاع في الشركة أو المؤسسة تتم على نطاق ضيق، وإذا دققنا في التفاصيل سنجد أن الكثير من الصراعات والمشاكل التي تحدث في العمل قد ترجع إلى أن شخصًا واحدًا أو الفريق بأكمله لم يكن لديهم علم بما يقوم به الآخرون.
ويقول ستيفنز إنه من الضروري أن يتفق كل فريق العمل على استخدام طريقة واحدة للتواصل. ويتابع: "بعض الناس يعتقدون أن الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني كافية، بينما يرى آخرون أنك بحاجة إلى عقد اجتماعات والالتقاء بزملائك وجهًا لوجه، لذا من الضروري أن يعثرون على طريقة واحدة للتواصل".

3- الإلحاحية
وأخيرًا، 47 % من الموظفين يشعرون بالإحباط عندما يتعلق الأمر بالإلحاح، سواء كانوا مجموعات صغيرة أو كبيرة، لذا ينصح ستيفنز بأن يتم تعيين شخص يعمل على الحفاظ على وقت الجميع.
ويقول ستيفنز: "إذا افترضنا أن البشر عادة ما يميلون إلى التركيز على مخاوفهم الشخصية، وقلقهم، فأنه من الأسهل علينا تقدير الحاجة إلى جداول زمنية متفق عليها، ومعايير واضحة للمساءلة، وشخص يقوم بتتبع الجدول الزمني، وتحديثه طوال الوقت".
وتقول كير إن نقص الإلحاح قد يرجع إلى مشاكل التواصل، وتوضح أنه ربما تقع في مشكلة لأن زميلك في العمل لا يعرف المواعيد النهائية لتسليم المشاريع وإنهاء المهام، لذا من الضروري أن تأخذ بعض الوقت لإعداد جداول زمنية، وضمان أن الجميع يقف على أرض مشتركة.



لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق