اغلاق

يوم ربيعي، بقلم: الطالبة تالين فادي خطيب من عكا

في يوم ربيعي مزهر كنت اتجول في احضان الطبيعة الخلابة ، فجذبت مقلتي الى تلك المرأة من بعيد وكان شعرها الحريري الذهبي والكثيف ينسدل تحت كتفيها


الكاتبة الصغيرة تالين فادي خطيب من مدرسة المنارة عكا

ليتمدد على ظهرها وهو يتطاير مع نسمات الهواء البديعة , واما بشرتها البيضاء كثلج صافي , وعينيها الزرقاوتان اللتان  تلمعن من بعيد كلون السماء وهي صافية , ولكن جسدها كصورة رسمها اشهر الرسامين والتي جذبتني الى الحلم والخيال ولا مثيل الى هذا الوضع , عندما لمحت اسنانها فقد شبهتهم باللؤلؤ الابيض اللامع , رموشها السودتان اللتان يرمزن من بعيد , فوجنتيها حمرويتان كحمرة وردة البرقوق ورائحتها كرائحة ورد الزنبق واخيرَا ان ملابسها الخلابة مكسوة بالبرق الذهبي اللامع والجذاب وان هذه المراة اخذتني الى الجنون الغير المتوقع به !!!, وانها تفوق حد الوصف !!!!.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق