اغلاق

انعقاد مؤتمر ‘الشبيبة من الخطر الى الامان‘ في رهط

عقدت جمعية الفجر الجديد ، مؤخرا ، مؤتمرا بعنوان " الشبيبة من الخطر الى الأمان " في مدينة رهط، والذي تطرق لبرامج غير منهجية لسد حاجات الشبيبة


صور عممها - سليمان ابو زايد

في رهط ، وعرض نتائج بحث التقييم الذي أجرته د. حين ليشفيتس وسونيا ليفي من كلية اشكلون على مجموعة شبابية من رهط .
 شارك في المؤتمر مدير المركز الجماهيري ود. علي ابو زايد ، سليم القريناوي مدير وحدة الشبيبة البلدي، وطاقم جمعية الفجر الجديد في رهط وافرات بنحورين المديرة العامة لصندوق شباب في ضائقة التابع للتأمين الوطني.
جمال القريناوي مدير عام جمعية الفجر الجديد ، رحب في كلمة بالحضور والمشاركين من الشبيبة والمتطوعين في الجمعية والصناديق الداعمة ، كما اثنى بالشكر على صندوق الشبيبة في ضائقة التابع للتأمين الوطني الراعي لبرنامج الشبيبة " مستقبل امن" والذي شارك فيه 250 طالب وطالبة على مدار 5 أعوام متتالية. وقد شدد على أهمية الشراكة بين المؤسسات ودعم المشاريع المماثلة والتي تهدف لإيجاد اطر للشباب الرهطاوي.

" مستقبل آمن "
وشاركت افرات بنحورين قائلة : " لقد دعم الصندوق خلال السنين الماضية عشرات المشاريع في البلاد قطريا، ومنها في الوسط العربي كما الحال في رهط وذلك في اطار مشروع " مستقبل امن " المخصص لأبناء الشبيبة دون 18 من أعمارهم. وقد كان للشراكة في رهط نتائج طيبة من خلال إيجاد الأطر لأبناء الشبيبة والتوعي "ة.
مدير المركز الجماهيري فؤاد الزيادنة الذي قال في مداخلته : " نرحب بالجميع في المركز الجماهيري كما نمد يد العون للأطر الفعالة في البلد والداعمين، كما ونفعل وحدة أبناء الشبيبة البلدية والتي بمثابة اطار كامل لأبناء الشبيبة وفعاليات مخصصة، ندرك بأن هناك نقص ومكان لأطر ومشاريع أخرى في البلد ".
وقد عرض سليمان ابوزايد مركز قسم الشبيبة في الجمعية برامج الجمعية للعام 2017-2018 والذي قال : " تعمل الجمعية ضمن برنامج مستقبل امن حيث شارك في البرنامج 46 شاب وشابو من طبقة الصفوف العاشرة و20 شاب وشابة من الصفوف الحادية عشر . تضمن البرنامج العمل على التنمية الشخصية للشاب وتنمية القدرات لدية . وعملنا على المرافقة الشخصية والجماعية. وقد فعلنا خلال العام برامج ومنها بناء مواقع انترنت وصناعة طائرات رباعية الدفع (رحفانيم) ولغة عبرية وبرنامج المرشد السياحي الصغير والتغذية السليمة . كما واوجدنا أطار للأمهات أيام السبت لتعزيز العلاقات ثلاثي الأطراف بين الاهل والشبيبة والجمعية ".
وقد رافق الشبيبة ميادة الهزيل والتي تدرس علم نفس وسندس الهزيل التي تدرس تربية واحلام ابوجعفر اخصائية تدريب تشغيلي وإسلام القريناوي مديرة المشاريع والمتطوع فهمي أبو القيعان، وبدوري اشكرهم جمعيا على دورهم الفعال وتفانيهم في العمل. وقد عملنا بالشراكة مع صندوق الشبيبة- التامين الوطني، قسم الرفاه الاجتماعي، المركز الجماهيري، المستشارات في المدارس، مؤسسة منى ومؤسسة لكت يسرائيل وشبيبة متطوعين من كيبوتس شوفال، شركة ويكس واخرين الذين نشكرهم على العمل المشترك ونثمنه غالياً. وقال : " رافق الشبيب لقد بدأنا للتو برامج هذا العام 2018-2019 والحافلة في مضامينها " ، اجرت د. حين ليفشيتس ومساعدتها سونيا ليفي تقييم للمشروع من خلال استمارات للشبيبة المشاركة في البرنامج، وقد تم البحث خلال العام 2017-2018، وقالت لقد شاركت الشبيبة في الاستطلاع في شهر 11/017 وفي شهر 5/2018 والذي فحص مدى التطور والتغيير الذي حدث لمجموعة من حلال المشاركة في المشروع. وقد أذهلنا التغيير في الفكر العام والنظر للمستقبل. ومن بين النتائج التي حصلنا عليها:
- 79% من اباء المشتركين يعملون و % 24 من الأمهات يعملن و 36% امن الأمهات انهين تعليم فوق ثانوي.
- 89% من المشاركين في بيتهم حاسوب وموصول للشبكة العنكبوتية.
- 43% من المشاركين قد عملوا او جربوا العمل بمكان ما و 34% من المشاركين عملوا فعلا مقابل اجر.
- 69% قالوا حينما اشعر بضيق ما يوجد لمن أتوجه و 75%  قالوا بأن المرشد يساعدنا للايمان بقدراتنا و 65% قالوا نساعد بعضنا البعض.
- 46% قالوا بفضل هذا الإطار تغرفت على مجالات عمل جديدة.
- 55% من المشاركين قالوا سوف ندرس في كلية اكاديمية او جامعة و 34% ننهي المرحلة الثانوية مع بجروت جزئي.
-  بعد سبع سنوات: 87% قالوا سأكون اعمل و 56% قالوا سأكون في التعليم الجامعي و 23% سأعمل في مجال الحاسوب /هايتيك
وقد اجملت الباحثة، هذه المعطيات تبشر بالخير ومستقبل واعد ومشرق، ويجب المحافظة على الأطر المتاحة للشبيبة وتطويرها.

" تغيير كبير " 
وفي المداخلة للأخصائي حسن غنايم – القسم النفسي في مجلس القيصوم والذي يعمل على دراسة ضغوطات الشبيبة في القرى غير المعترف بها والذي قال : " نحن نتحدث عن مجموعة سكانية والتي واجهت في القرن الأخير تغيير كبير من الحياة الطبيعية والمفتوحة للحياة القروية او الجماعية، وقد اعتمدنا تقنية الرسم لأجراء هذا البحث، ومن الجوانب التي برزت حوادث الطرق العنف بشكل عام وهدم البيوت، وأضاف، نحن في المرحلة الثانية للدراسة والتي سننشر تفاصيلها ونتائجها في حينه. وقد ختم بنصيحة للشباب " ان تجلس وتكتب طريقك واهدافك وان تعمل على تحقيقها، هذا سر النجاح". هذا المؤتمر الأول من نوعه الذي يطرح احتياجات أبناء الشبيبة ومدى النقص في الأطر وخاصة المرافقة الشخصية والاذن الصاغية له حين الحاجة والنصح والتوجيه، كما يعتمد على معطيات من بحث اكاديمي أجريه على شريحة من شبيبة أبناء البلد ومن مختلف حاراتها.  ( وافانا بالصور والخبر : سليمان ابو زايد )











لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق