اغلاق

لجنة المتابعة لمكافحة العنف: ‘ بلداننا أمنها وأمانها اهم من الانتخابات ‘

عممت لجنة المتابعة لمكافحة العنف ، بيانا جاء فيه " ان الانتخابات ليست اختبارا للمرشحين وسلوكهم المسؤول خلال الحملة الانتخابية والمنافسة الأخوية على شرف


المحامي طلب الصانع

خدمة البلد من خلال المجلس المحلي او البلدية ، وانما هي امتحان لكل ناخب وناخبة ان يمارس حقه الانتخابي بكامل الحرية مع احترام حق الاخرين في اختيار من يرونه مناسبا وفقا لقناعاتهم ".
ومضى البيان قائلا :" البلد هي التي تجمعنا جميعا ، والمطلوب ان يكون التعصب لمصلحة البلد وليس لهذه العائلة او تلك فالبلد هي التي تجمع الجميع وهي فوق الجميع ، وهذا يعني الحفاظ على نسيجها الاجتماعي الذي هو الرصيد الأساس والمركب المركزي للنهوض بالبلد ، ويجب منع اي شخص من العبث بالعلاقات الاجتماعية وعلاقات الجيرة والجوار في اي حال من الاحوال . وعلى كل من يريد ان يخدم بلده أن يضع وحدة البلد والعلاقات العائلية والحفاظ عليها في سلم أولوياته ، ولتكن البلد واهلها ووحدتها فوق كل اعتبار" .

"مجتمعنا بألف خير "

وقال المحامي طلب الصانع رئيس اللجنة :" ان مجتمعنا بألف خير وانني اشيد بمظاهر تثلج الصدر عندما رايت مرشحين يسيرون معا ويقومون بزيارات متبادلة للمقرات الانتخابية ويشكّلون قدوة ايجابية لناخبيهم ومؤيديهم " .
واضاف الصانع :" انني بهذه المناسبة استنكر الاعتداء الغاشم على مقر العربية للتغيير في قرية اكسال ، هذه القرية التي نعتزّ بها وبأهلها وتعتبر نموذجا وقدوة للسلام وللتعايش والعلاقات الإيجابية والأخوية والسلم الاهلي " .
ودعا الصانع الجميع " لتحويل يوم الانتخابات لعرس ديمقراطي ولنسجل معا يوما اخويا مشرقا حافلا بالتسامح والمحبة واحترام الاخر مع التاكيد على الحق في المنافسة الشريفة لخدمة البلد ومصلحة البلد كل من وجهة نظرة ! ".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق