اغلاق

نتنياهو: ‘لولا تواجدنا في الضفة لاستحوذت عليها حماس في دقيقتين‘

حضر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، اليوم ، المؤتمر العام للمنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية (الـ GA) ، حيث تم خلاله إجراء مقابلة مع رئيس الوزراء
Loading the player...

من قبل رئيس الـ JFNA السيد ريتشارد سندلر.
وقد حضر الفعالية كذلك كل من السفير الأمريكي لدى إسرائيل السيد ديفيد فريدمان والسفيرة الكندية لدى إسرائيل السيدة ديبورا لايونس ومسؤولي منظمة JFNA وزعماء الطوائف اليهودية في أمريكا الشمالية ، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين.
وقال
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "إسرائيل وإسرائيل لوحدها ستكون مسؤولة عن الأمن غربي نهر الأردن، بمعنى أنها ليست مسؤولة عن عمليات الملاحقة الساخنة إلى داخل الأراضي الفلسطينية فحسب وإنما ستملك كذلك القدرة على التواجد هناك طول الوقت. وهذا السبب لكون منطقة يهودا والسامرة مختلفة عن غزة. فتركنا غزة ثم ماذا حصل؟ لقد أصبحت تلك المساحة الصغيرة إلى معقل للإسلام المتطرف بمساندة ودعم إيراني. إنهم أطلقوا علينا 4000 صاروخ وليس على بئر السبع وأشدود فحسب بل على تل أبيب والقدس وكريات شمونة أيضًا. ولماذا حصل هذا الشيء؟ لأننا غير موجودين هناك. ولكننا موجودون في يهودا والسامرة وفي الضفة الغربية حيث لا يبني أحد هناك الأنفاق لأنهم غير معنيين بذلك فهذا عبارة عن إضاعة للوقت، كوننا سنصل إلى هناك لنحافظ على الهدوء" .
وتابع نتنياهو :"
واحزروا من يستفيد من ذلك؟ ليس نحن فقط وإنما السلطة الفلسطينية أيضًا. فلولا تواجدنا هناك لكانت حماس تستحوذ عليهم في غضون دقيقتين. قبل بضعة سنوات اكتشفنا مؤامرة خطط لها 100 إرهابي حمساوي لاغتيال أبي مازن، ولا أقصد اغتياله سياسيًا بل اغتياله جسديًا وقتله. فلولا تواجدنا هناك، هؤلاء كانوا يتواجدون هناك، وهذا ما حصل بالضبط بمجرد انسحابنا من غزة. إنهم كانوا متواجدين هناك في غزة وكان لديهم 15000 مقاتل مسلح.
بينما حماس كان لديها 3000 مقاتل، وخلال عدة أيام أو أسابيع هؤلاء قد أطاحوا بهم، ولا يمكننا السماح بتكرار هذا السيناريو في الضفة الغربية أو في أجزاء منها، مما يعدّ مساحة أكبر بـ 20 ضعفًا من مساحة غزة. فقلت لجو بايدن وأقول ذلك في كل مكان بل أصرح بذلك بشكل علني، وقلت ذلك 150000 مرة خلال السنوات التي فاتت منذ خطاب بار إيلان – إسرائيل لوحدها ستملك المسؤولية الأمنية على المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن. فقال جو: ولكن تلك الدولة لن تكون مستقلة تماماً. فأجبت: حسنًا، ولكن هذه هي الأوضاع وهذا هو الواقع. يمكنك تسمية ذلك بكل لقب تشاءه – دولة ناقص، حكم ذاتي زائد، حكم ذاتي زائد زائد. هذا يشبه وكالة التصنيف نوعًا ما، ولكن هذه هي الحقيقة، وتحظى هذه الحقيقة بإجماع واسع جدًا من مختلف الأطياف السياسية في إسرائيل لأن الناس يدركون أننا لن نضع أمن الدولة على كف عفريت مقابل نشر مقال إيجابي لمدة ست ساعات، حتى ليس على صفحات النيو يورك تايمس" .
( وافانا بالتفاصيل
أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )


تصوير كوبي جدعون - مكتب الصحافة الحكومة

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق