اغلاق

نتنياهو ونائب الرئيس الصيني يترأسان جلسة لجنة الابتكار المشتركة للبلدين

ترأس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان الجلسة الرابعة للجنة الابتكار الإسرائيلية الصينية التي عُقدت في مقر وزارة الخارجية بالقدس .
تصوبر مكتب الصحافة الحكومي
Loading the player...

وقبل انعقاد اللجنة، تجول رئيس الوزراء ونائب الرئيس الصيني في معرض الابتكار حيث عرضت 5 شركات إسرائيلية ابتكاراتها في مجالات الزراعة والطب والمواصلات الذكية وتكنولوجيات الإبصار المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
ترأس رئيس الوزراء نتنياهو ونائب الرئيس الصيني وانغ الجلسة الرابعة للجنة الابتكار الإسرائيلي الصيني في إطار لقاء بين الحكومتين (G2G)، شارك فيه بعض أعضاء الوفد الصيني الذي يضم الوزراء ونواب الوزراء من 13 وزارات حكومية صينية. وقد قامت الوزارات بإطلاع رئيس الوزراء ونائب الرئيس الصيني خلال اللقاء بشكل مستمر على تقدم التعاون بين البلدين. وقد تم إبرام 8 اتفاقيات مشتركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والعلوم الحياتية والابتكار والصحة الرقمية والزراعة في إطار أعمال اللجنة. كما تم أيضًا إبرام خطة العمل الخاصة بلجنة الابتكار للأعوام 2018-2021.
يتم عقد لجنة الابتكار مرة واحدة سنويًا بأورشليم وبكين بالتبادل حيث أنها تُعني بتعزيز التعاون بين المسؤولين الحكوميين من كلا الدولتين، ودعم المشاريع المشتركة في العلوم والصناعة، وتقديم المنح الدراسية لطلاب جامعيين من كلا الدولتين وما شابه ذلك.
هذا وقد وصل نائب الرئيس الصيني إلى إسرائيل بمرافقة وفد يضم وزراء ونواب وزراء في إطار زيارة رسمية وتلبيةً لدعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "إن الصين عبارة عن ثاني أكبر اقتصاد في العالم من حيث الحجم وهو ينمو بسرعة، بينما تعدّ إسرائيل من الدول الرائدة عالميًا في مجال الابتكار. إنها لدولة عظمى تكنولوجية عالمية. ويتطلب النمو المتواصل لكلا دولتينا واقتصادينا أمرين، أشار إليهما نائب الرئيس قبل زهاء ساعة. إنه يتطلب الابتكار والمقياس. حيث يتيح الدمج ما بين الاثنين أكبر قدر من التأثير والفعالية. إن الدمج ما بين التكنولوجيا الإسرائيلية في مجال الابتكار والصناعة والخبرة والابتكار والأسواق الصينية لأمر في غاية القوة. أعتقد بأننا نستطيع الاستفادة أكثر من التجارة الحرة لأن التجارة الحرة بيننا ستحفز المشاريع المشتركة والاعتراف بالخبرة المشتركة من قبل الشركات الإسرائيلية وشريكاتها التجارية الصينية. هذا أمر مختلف إلا أنه يضاف للفوائد التي تنطوي عليها المشاريع المشتركة المباشرة التي نرحب بها، والتي أعتبرها جارية على كل حال. لذا، أعتقد بأن التعاون فيما بيننا لا يعرف الحدود. إذ تتسع رقعته لتشمل مجالات العلوم وتنظيم المشاريع وعمليات التبادل الثقافي والأبحاث وغيرها المزيد" .
واضاف :"
إن الشركات الصينية تدشن بالفعل مراكز الأبحاث والتطوير في أنحاء متفرقة من إسرائيل وتنضم بذلك إلى المئات من الشركات الدولية الأخرى التي اختارت إسرائيل كمركز الابتكار الخاص بها. حيث تساهم الشركات الصينية أيضًا في العشرات من المشاريع الاستراتيجية المعنية بإقامة البنى التحتية في إسرائيل وقد أجرينا نقاشًا مطولاً بهذا الخصوص خلال لقائنا.
تسود شراكة طبيعية بيننا. إننا معنيون بتوسيع رقعتها بما يصب في صالح كلا شعبينا. إننا معنيون بتوسيع رقعتها لصالح البشرية جمعاء. وأعتبر الفرص الكامنة فيها هائلة. فأرحب بالفرصة في إجراء هذه المناقشات مع نائب الرئيس، كما أرحب بالفرصة التي سنحت لي في إجراء هذه المناقشات خلال زيارتي الأخيرة للصين مع الرئيس شي جين بينغ. وأعتقد بأنه يتعين علينا مواصلة هذه المناقشات كما اقترحت" .
( وافانا بالتفاصيل
أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )


تصوبر مكتب الصحافة الحكومي








لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق