اغلاق

استطلاع: 45% من الطلاب الأكاديميين العرب يخشون التعبير عن مواقفهم السياسية

"45% من الطلاب العرب يخشون التعبير عن مواقفهم السياسية خلال الحصص". هذا ما كشفه استطلاع جديد أجراه معهد الاستطلاعات "ميدغام" لجمعية "مبادرات إبراهيم"،


صور وصلتنا من يعقوب ابراهيم - المتحدث باسم جمعية مبادرات صندوق إبراهيم للصحافة العربية


"مركز دراسات التعددية الثقافية والتعدد، الجامعة العبرية" و "نقابة الطالبات والطلاب العامة".
وقد عرضت نتائج الاستطلاع الكاملة في مؤتمر "تحديات الأكاديمية الإسرائيلية كحيّز مشترك" الذي نظمته "مبادرات إبراهيم" و "معهد فان لير"، وشارك فيه ما يقارب لـ 90 محاضر، من العرب واليهود وذلك بهدف مناقشة التحديات الجديدة الماثلة أمام المؤسسات الأكاديمية في إسرائيل على ضوء الارتفاع الكبير بعدد الطالبات والطلاب الجامعيين العرب. وافتتح المؤتمر بكلمات ترحيبية للبروفيسور شاي لاڤي، رئيس معهد فان لير في القدس والمحامية بشائر جيوسي فاهوم، رئيسة مشاركة، مبادرات إبراهيم .
وشارك في الجلسة الأولى تحت عنوان "حدود الخطاب السياسي وحرية التعبير في الحرم الجامعي" كل من بروفسور رياض اغبارية من جامعة بين غوريون وبروفيسور براك مدينة، عميد الجامعة العبرية في القدس وبروفيسور يوڤال يوناي، جامعة حيفا, د. صفاء أبو ربيعة، جامعة بن غوريون في النقب، د. ياعيل بيرده، الجامعة العبرية في القدس، ومحمد خلايلة، جامعة حيفا.
 وقد فحص هذا الاستطلاع مشاعر الانتماء وحرية التعبير لدى الطالبات والطلاب العرب في الأكاديمية الإسرائيلية ويتضح منه ان:
• 45% من الطلاب العرب لا يشعرون بالراحة بالتعبير عن مواقفهم السياسية خلال الحصص، و- 39% منهم يخشون التعبير عن مواقفهم السياسية في الحرم الجامعي.
• أكثر من 77% من الطالبات والطلاب العرب يشعرون بأن قانون القومية يحد من شعورهم بالانتماء للمؤسسة الأكاديمية التي يدرسون فيها. ومن الأهمية لدى 76% منهم أن تقوم المؤسسة التي يدرسون فيها بمعارضة هذا القانون.
علاوة على تأثير قانون القومية كعامل خارجي، يتأثر شعور انتماء الطلاب العرب للمؤسسة الاكاديمية التي يدرسون فيها ضمن أمور أخرى من تمثيل اللغة العربية في الحيّز العام داخل الحرم الجامعي، وبشكل خاص من التفاعل مع السلك التعليمي وزملائهم من الطلاب اليهود.

أهمية اللغة العربية:
 أفاد 85%  من المستطلعين أن وجود لافتات باللغة العربية في الحرم الجامعي يساهم بتعزيز الشعور بالانتماء.
أفاد 79% من المستطلعين أن وجود لوحة مفاتيح للحاسوب باللغة العربية ستعزز من شعورهم بالانتماء.  (مع العلم أن 23% منهم أفادوا بوجود لوحة مفاتيح باللغة العربية في المؤسسة التي يدرسون فيها).
 أفاد 22% من المستطلعين أنه يتوفر في الحرم الجامعي مساعدة ترجمة للغة العربية للمضامين الأكاديمية في السنة الدراسية الأولى.

 توسيع وتعميق التفاعل في الحرم الجامعي بين اليهود والعرب
• 80% من الطلاب يشعرون أن الجلوس ضمن مجموعات منفصلة لليهود والعرب خلال الاستراحة تساهم بتعزيز الشعور بالاغتراب.
 78% منهم أفادوا أن الجلوس في مجموعات منفصلة لليهود والعرب خلال الحصص يساهم بتعزيز الشعور بالاغتراب.
• 80% من الطلاب يشعرون أن المشاركة في نشاطات نقابة الطلاب تعزز من شعورهم بالانتماء.
• 83% من الطالبات والطلاب أفادوا أن التعلم ضمن مجموعات مشتركة يعزز شعورهم بالانتماء للمؤسسة التي يدرسون فيها.

أهمية العلاقة الشخصية من المحاضرين والسلك التعليمي
• 91% من الطلاب أفادوا أن العلاقات الشخصية مع المحاضر تعمل على تعزيز شعورهم بالانتماء للحرم الجامعي.
• 85% من الطلاب أفادوا أن المرافقة الشخصية (الارشاد والتوجيه) من قبل المحاضرين تعزز شعورهم بالانتماء.
• 74% أفادوا أن تواجد أعضاء سلك تعليمي من اليهود فقط يفاقم من شعورهم بالاغتراب.
• 72% يشعرون أن استخدام المحاضرين لنماذج تجسيدية خلال الحصة والتي تعكس الحياة اليومية لليهود فقط تفاقم من شعورهم بالاغتراب.

تعقيب الجمعية
وتعقيبًا على نتائج الاستطلاع، قال كل من أمنون بئيري سوليتسيانو ود. ثابت أبو راس، المديران المشاركان في "مبادرات إبراهيم: "تعزز نتائج هذا الاستطلاع الفرضية الأساسية الماثلة في صلب نشاطات الجمعيّة في اطار مشروع الحرم الجامعي كحيّز مشترك، والذي يهدف ضمن أمور أخرى إلى تنمية وتعزيز الكفاءة الثقافية لدى السلك الأكاديمي الاكاديمي في الجامعات في البلاد للعمل مع الطالبات والطلاب العرب. ومفادها أن تعزيز تأثير برنامج المنالية، للجنة التخطيط والميزانية التابعة لمجلس التعليم العالي، للطلاب العرب يتطلب مواصلة تحديد العوامل التي تؤثر على مشاعر انعدام انتماء الطلاب العرب في الحرم الجامعي ومعالجتها. وذلك من خلال التركيز على تعزيز مشاعر الشراكة المدنية لديهم، والتي يتم التعبير عنها بواسطة تعزيز شعور حرية التعبير لدى الطلاب في الحرم الجامعي وفي الصفوف".
أجري الاستطلاع خلال شهر اب وشهر تشرين الأول، وشمل عينة من 265 مستطلع من الطالبات والطلاب العرب الذين درسوا في السنة التعليمية 2017-2018 في الجامعات أو الكليات الإسرائيلية المعترف بها من قبل "مجلس التعليم العالي".









لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق