اغلاق

وَيَبْكِي الْعَنْدَلِيبُ صَدَى الشَّبَابِ .. محسن عبدالمعطي محمد عبد ربه

يَهِلُّ الشَّيْبُ فِي سِرْبِ الْعَذَابِ=وَيَبْكِي الْعَنْدَلِيبُ صَدَى الشَّبَابِ



وَتَزْدَحِمُ الْمَوَاجِعُ فِي فِنَاهُ=وَمَا عَادَ الْمُحِبَّّ سِوَى اكْتِئابِ
تُوَدِّعُهُ الْغَوَانِي آسِفَاتٍ=ويَصْحَبُهُ الدَّوَاءُ بِالِانْتِحَابِ
                                         ***
فَيَا رَجُلَ الْمَشِيبِ احْذَرْ شَقَاهُ=وَدَارِ جِرَاحَ هَمِّكَ فِي الجِرَابِ
وَصَطِّبْ أُغْنِيَاتٍ خَالِدَاتٍ=لِذِكْرَى الْحُبِّ مَا بَيْنَ الصِّحَابِ
                                       ***
فَيَا أَسَفَاهُ يَا عَهْداً تَوَلَّى=هَجَرْتُ زَمَانَهُ بَعْدَ اغْتِرَابِ!!!
وَلَمْ أَذُقِ الْفَوَاكِهَ مِنْ جَفَاهُ=وَلَا اللَّحْمَ الشَّهِيَّ فَمَنْ دَرَى بِي؟!!


لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق