اغلاق

نتنياهو يشارك بحفل تدشين مركز بيريس للإبداع في تل أبيب

حضر رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته السيدة سارا نتنياهو ونائب الرئيس الصيني وانغ تشي-شان حفل تدشين مركز بيريس للإبداع ، الذي أقيم في مجمع المعارض بتل أبيب.


بنيامين نتنياهو - تصوير مكتب الصحافة الحكومي

وشارك في الحفل أيضا وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف ووزير الاقتصاد إيلي كوهين ووزراء الحكومة الصينية ورئيس شركة علي بابا الصينية جاك ما ورجال أعمال كبار وأبناء عائلة بيريس.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو في الكلمة التي ألقاها في الحفل: "إن الإبداع التكنولوجي لا يشكل محركا لتحقيق التقدم فحسب ، بل هو يشكل أيضا محركا لتحقيق السلام. لا أتكلم فقط بشكل نظري. عدة دول مجاورة تمد الآن يدها إلى إسرائيل وتطبع علاقاتها معنا. هذه هي خطوة نحو السلام, بسبب الإبداع التكنولوجي. هذه الدول تريد الابتكارات الإسرائيلية ليس فقط للأغراض الأمنية بل أيضا للأغراض المدنية. إنها تريدها للمياه وللصحة ولتكنولوجيا المعلومات وللطاقة الشمسية ولكل شيء. إنها تنظر حواليها في المنطقة وفي العالم, كما تفعل دول أخرى, وهي تعتبر إسرائيل مركزا للحداثة يستطيع أن يعطي مواطنيها حياة أفضل وأكثر أمانا وأغنى وأطول. وهذا يحدث الآن في الشرق الأوسط وهذا يشجع السلام" .
واضاف نتنياهو :"
بيريس اعتقد بانه لو كان بإمكاننا التوصل إلى أطياف كبيرة من شعوب الشرق الأوسط وهي تستطيع أن تشخص الوعد الذي يكمن في التكنولوجيا وفي الإبداع من أجل مستقبلها, ففي نهاية الأمر التقدم سيدحر عقلية العصور الوسطى.
أعتقد أن هذا صحيح ولهذا السبب أعتقد أن السلام والإبداع متشابكان ببعضهما البعض وإنني متأكد أنكم ستسمعون عن هذه التشابكات خلال الأسابيع والأشهر والسنوات المقبلة بشكل أوضح من كلامي. سيمكنكم الحكم في ذلك بأنفسكم.
ولكننا نعلم أن الدول التي تريد أن تمسك المستقبل يجب أن تطور المهارة لتحقيق الإبداع. تأثرت كثيرا من محادثاتي مع نائب الرئيس الصيني حول الدافع الصيني القوي حيث يوجد في الصين إدراك, ابتداء من الرئيس شي جينبينغ ومرورا بنائب الرئيس وبالمواطنين الصينيين جميعا, بأنه رغم كون الصين دولة عملاقة وقوية لديها أحد أفضل الاقتصادات عالميا فإن المستقبل يعود لمن يبدع. إن الشراكة بين الصين وإسرائيل تهدف إلى تحريك الإبداع قدما كي سنتمتع بفوائد الإبداع في مجالات كثيرة للغاية. تحدثنا عن الزراعة والمياه وهما مجالان يستطيعان أن يغيرا حياة الملايين ولو حدث ذلك في دولة "صغيرة" مثل الصين فهذا سيغير حياة المليارات.
أما السياحة الصينية إلى إسرائيل فطلبت طلبا بسيطا مفاده ان %1 فقط من الشعب الصيني سيزور إسرائيل. ثم قلصت هذا الرقم إلى %0.1. هذا سيكفينا لأننا لا نستطيع ضيافة أكثر من ذلك ولكن قدراتنا في هذا المجال ستتزايد" .
وتابع نتنياهو :"
لدينا ثقة كبيرة بعلاقاتنا مع الصين ومع دول أخرى ومستقبلا مع دول في الشرق الأوسط. أؤمن وآمل أنه حتى منتصف القرن ال-21 وربما قبل ذلك بكثير سنرى تغييرا, حيث رؤية بيريس حول ثمار التقدم ستؤدي إلى إحداث تغيير في حياة مجتمع واحد تلو الآخر وإلى تحقيق رؤية من السلام يعتقد الكثيرون أنها خيالية ولكنها هي بالفعل واقعا قد يتحقق.
إعتقدنا دائما أن لو حللنا مشكلة الفلسطينيين سيفتح هذا الأبواب أمام تحقيق السلام مع العالم العربي. هذا صحيح بالتأكيد لو كان بالإمكان القيام بذلك ولكن ربما أنه من الصحيح أيضا وربما أكثر هو بأن لو انفتحنا إلى العالم العربي وطبعنا العلاقات معه فهذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى امكانية المصالحة والسلام مع الفلسطينيين. يجب علينا القيام بهذين الأمرين ولكن لا يجوز لنا أن نقلل من قيمة الانفتاح والعطش المتواجدين في العالم العربي حيال إسرائيل. والسبب الرئيس لذلك هو الإبداع.
قصة إسرائيل وقدراتها هي قصة فريدة من نوعها. هناك تفسيرات كثيرة لحدوث ذلك ولكن أعتقد أن مصادر عبقريتنا  تكمن في حضارتنا" . ( وافانا بالتفاصيل أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )
 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق