اغلاق

نساء الجيل الذهبي في الرامة: ‘مازلنا نعطي والعمر يُقاس بالعطاء‘

في شهر اكتوبر وعادة في بدايته يحتفل العالم بيوم المسن العالمي ، حيث ان الجيل الذهبي او كبار السن هم الذين أفنوا ريعان شبابهم من اجلنا ، وعاشوا في ظروف بالغة التعقيد،
Loading the player...

عاشوا في ظروف بائسة وبإمكانيات ان صح التعبير " عدم " .
ان عاداتنا وتقاليدنا التي تنتقل من جيل إلى جيل يعود الفضل فيها لهم ولولاهم لما كنا نحن.
حول هذا الموضوع، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عدد من مواطني قرية الرامة من الجيل الذهبي وعاد بالتقرير التالي ..

" العمر لا يقاس بالأرقام بل بالعطاء "
المربية المتقاعدة سهيلة مشرقي قالت :" انا افرح كثيرا عندما يتم تكريم وتفعيل أي مشروع من اجل الجيل الذهبي، انا فعالة بكل المجالات ولا اعرف الجلوس في البيت ، اعمل بحاملات الطيب وافرح كثيرا عندما اقوم واعطي من وقتي ولا اشعر بانني ابلغ من العمر 67 عاما . ان العمر لا يقاس بالأرقام بل بالعطاء ، وعندما اجلس مع فتيات صغيرات اشعر وكأنني من عمرهن ".

" عندما اجالس كل الاعمار اشعر بفرح بداخلي "
اما مها جبران فقالت لمراسلنا :" انا انسانة فعالة وناشطة، وعندما اجالس كل الاعمار اشعر بفرح بداخلي لأنني لا اقل عن الاخرين . انا اقوم بأعمال تطوعية بجمعيات عديدة وجمعية حاملات الطيب في قرية الرامة، ونقوم كل عام بتكريم والاحتفال مع من تقدموا بالسن حتى نشعرهم اننا اسرة واحدة . كم هو جميل ان نلتقي ونُكرم، انني افتخر بنفسي ومن بجيلي، على كل ما اعطوا ويعطون مجامعهم ويحق لنا ان نُكرَم والاحتفال بنا " .

" ما زلنا نعطي وسنبقى نعطي "
من جانبها ، أوضحت جورجيت غندور :" ان يوم المسن العالمي هو يوم رائع من اجل التذكير بالجيل الذهبي الذي اعطى دون ان ينتظر مقابلا ، كم هو جميل . نجد الجدة والام والحفيد يلتقون ويتسامرون ويعيدون ذكريات الماضي ، وانا فخورة بجمعية حاملات الطيب ، حيث اننا نتفاعل ونتقابل ونقيم الندوات والمشاريع ، ويدا بيد لا نشعر بان هناك فرقا بالأعمار بل نحن ما زلنا نعطي وسنبقى نعطي ". 


سهيلة مشرقي - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


جورجيت غندور


مها جبران


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق