اغلاق

يوم دراسي لأفراد من شرطة حرس الحدود في المعهد اليهودي العربي

عقدت في الأيام الأخيرة في المعهد اليهودي العربي التابع للهستدروت في بيت بيرل ندوة ويوم دراسي لشرطة حرس الحدود في محاولة لتوضيح كيفية التعامل مع المواطن العربي ،


صور من الندوة - تصوير : علاقات عامة 

في المنطقة وكيفية التعامل مع المواطنين الذين ليس لهم سوابق جنائية ، الندوة أقيمت بمبادرة من رئيس المعهد اليهودي العربي التابع للهستدروت في بيت بيرل فاروق عمرور ، وبمشاركة كل من ألون بيران مستشار الوسط العربي في الشرطة - لواء المركز ، وسلفانا جرايسي مديرة المشاريع في المعهد ، وسامي عبدالقادر مدير البرامج التربوية في المعهد ، ويوفال شلومو قائد لواء المركز في شرطة حرس الحدود ، ومحمد عبدالحي ضابط الأمن في بلدية الطيرة عن الرؤيا الشبابية والتعامل مع القانون .
  بدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية قدمها رئيس المعهد فاروق عمرور الذي رحب بالحضور وركز على التعاون المشترك ، مشيرا الى " انه يرى من الأنسب ان نسعى لإقامة مثل هذا المؤتمر كي نوصل رسالة الى رجال الشرطة كيف التعامل مع الوسط العربي ، والتواصل مع القادة والمجتمع العربي للحد من ظاهرة العنف المنتشرة في البلاد " . 
ومن الجدير بالذكر انه تم دعوة رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور من قبل رئيس المعهد فاروق عمرور. ليلقي محاضرة مركزية  ، تحدث  فيها بإسهاب حول عدة قضايا متعلقة بالوسط العربي بشكل عام والطيبة بشكل خاص ، وكيف نجحت بلدية الطيبة " ان تكبح أعمال العنف بنسبة 80% في المدينة حسب معطيات الشرطة ، كما وأسهب عن موضوع تجميد الميزانيات حيث استثمرت بلدية الطيبة أكثر من نصف مليارد شيقل في البنية التحتية والمباني ، والإستثمار الأكبر في الإنسان قبل المكان ،متحدثاً بفخر ان بلدية الطيبة هي السباقة في البلاد بين اليهود والعرب ، بتخصيص 60% من ميزانياتها للتربية والتعليم ". وفق ما ذكر .
وتطرق في حديثه الى " المشاكل التي عانت منها الطيبة بسنوات التسعينات من انقطاع المياه المستمر في معظم الأحياء في البلدة ، وسيلان مياه المجاري في الشوارع ، وإضراب مستمر للمدارس بسبب عدم دفع البلدية معاشات المعلمين ، مما أدى بشكل مباشر الى إنخفاض نسبة التحصيل العلمي في البلد ، والنواقص في المرافق العامة والحدائق العامة ".
 كما عرض  " الإنجازات الكبيرة التي قامت بها بلدية الطيبة بالثلاث سنوات الأخيرة مشدداً على الإنخفاض بنسبة العنف ، فالطيبة مدينة بمعنى الكلمة ، حيث فتحت معظم المكاتب الحكومية في الطيبة لتخدم جميع سكان المنطقة عرباً ويهوداً ، ومؤكداً ان المشروع الأكبر هو التزايد بنسبة الإنتماء الطيباوي للبلدة" . على حد قوله ,


























































لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق