اغلاق

تعرّفوا على الطالبة من عيلبون التي تتحدّث اليابانية والتركيّة

رغم ان عمرها لم يتجاوز الـ 16 ربيعا ، إلا ان طالبة مدرسة البشائر الاهلية ، سما دغش ، ابنة قرية عيلبون ، قررت أن تخطو نحو حلمها بأن تكون ذات يوم بمنصب سياسي عالمي ،
Loading the player...

 رفيع المستوى .. وهي تعتقد بان طريقها الى هذا الحلم يأتي من خلال اتقانها خمس لغات : لغتها الام اللغة العربية ، الى جانب اللغة العبرية ، الانجليزية ، اليابانية والتركية.
تقول سما دغش لموقع بانيت وصحيفة بانوراما حول حبها للغات وطريقة تعلّمها :" بلا شك ، أنني بداية تعلمت لغتي العربية ، ومن ثم بدأت أتعلم اللغتين العبرية والانجليزية في نطاق المدرسة ، ومن الناحية العملية ، فأنا تعرفت على هذه اللغات الثلاث منذ سن صغيرة ، وتعاملت معها ، وبالتالي ، اعتبر تلك اللغات مألوفة تماما ، أما بخصوص اللغة اليابانية ، فعلاقتي بها تعود الى سنتين الى الوراء ، اذ ان حب الاستطلاع الجامح دفعني لتعلّم أغرب لغة في العالم ، ووجدت بأن اللغة اليابانية ، لغة غريبة تماما ، حرّضتني صعوبتها وغرابتها على خوض تحدّي تعلّمها ، فتعلمتها ولا زلت مع معلمة عن طريق الانترنت ".
وأردفت دغش قائلة :" أما اللغة التركية ، فاكتسبتها من خلال المسلسلات والفيديوهات التعليميّة المصورة في الانترنت ".  
وردّا على سؤال لموقع بانيت ، تقول الطالبة سما دغش :" كلما تعرّف الشخص على لغة جديدة وتعرّف على تقاليد وعادات متكلمّي هذه اللغة ، كلما انكشف على عوالم جديدة ومثيرة للاهتمام ، وبالتالي ، هذا من شأنه الاسهام بتطوير شخصيته الى حدّ كبير، وزيادة فرص حصوله على وظائف في عصر انفتاح الثقافات وسرعة الاتصال الذي نعيشه اليوم ، وباعتقادي هذا العصر بات يُحتّم اتقان اكثر من لغة لزيادة فرصة النجاح في الحياة المهنيّة والشخصيّة على حد سواء ".
وأردفت سما قائلة : " حبي للغة اليابانية جعلني أراجع تاريخ هذا الشعب ، وأتعلم الكثير عن ماضيه ، وأعتقد بأن شخصيتي تغيّرت منذ بدأت اتعلم لغات جديدة  ..".

بانيت : هل تعمّقت في دراسة حضارات الشعوب التي تُتقنين لغاتها ؟
سما : نعم تعمقت في الحضارة التركية التي تُشبهنا الى حدّ كبير ، قرأت الكثير عنها وأعتقد ان هنالك تشابه كبير بين الحضارة التركية والعربية ، اما اليابانية ، فهي حضارة غريبة نوعا ما ، وتعمّقت بها وأرغب بمواصلة التعمق بها اكثر .

بانيت : الى اي مدى تُتقنين القراءة والكتابة في اليابانية والتركية ؟
سما : اللغة التركية استطيع ان اتحدث بها بطلاقة ، اما اليابانية فبامكاني الان قراءتها وكتابتها والتحدّث مع الناس وطبعا أبذل المزيد من الجهود لاتقانها اكثر وأكثر.

بانيت : كيف تُحافظين على اللغتين اليابانية والتركية ، لا سيّما وان اتقان أي لغة والحفاظ عليها يحتاج الى ممارسة ؟
هذه المسألة تعتمد بالدرجة الاولى على قدرتي على ربط اللغة بحياتي اليومية ، سواء كان ذلك من خلال الاستماع لها يوميا  ، مثلا : حوارات ، مقاطع في الانترنت ، ومحاورة اشخاص ايضا عبر الشبكة العنكبوتية .. بالاضافة الى ذلك ، كتابة الملاحظات باللغة التي أتعلمها يساعدني في الحفاظ عليها ورفع المستوى .

بانيت : هل تطمحين بدراسة اللغات مستقبلا؟
سما : نعم بالتأكيد اطمح بان اتخصص بمجال اللغات ، وخاصة اللغة اليابانية .

بانيت : ما هي طموحاتك او حلمك ؟
سما : اطمح بان اصل الى مركز سياسي عالمي من خلال اتقان اللغات ، التي من شأنها ان تفتح لي ابوابا كثيرة .

بانيت : هل فكرة اكمال دراستك الجامعية في تركيا او اليابان واردة بحساباتك؟
سما : هذا احتمال وارد ، وأنا افكر بان اكمل دراستي في اليابان وأدرس هنالك .

بانيت :  ما هي اقرب لغة الى قلبك من بين كل اللغات ؟
بالتأكيد لغتي العربية .

بانيت :  وأصعب لغة ؟
سما : اللغة اليابانية .


الطالبة سما دغش

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق