اغلاق

الرجل المناسب في المكان المناسب، بقلم: فؤاد أبو سرية - يافة الناصرة

إبتدأ العد التنازلي بإتجاه الإنتخابات القريبة جدًا للسلطات المحلية، أيام قليلة تفصلنا عن هذا الموعد الملتهب، حيث تجرى الإنتخابات يوم الثلاثاء القريب 30.10.2018،


فؤاد أبو سرية 

في مختلف السلطات المحلية في بلادنا، في ذلك اليوم ستدب الحركة كما في كل إنتخابات، في الشوارع والساحات، كل يجري نحو صناديق الإقتراع وفي خاطره أن مرشحه هو الأجدر بالفوز وتسنم قيادة بلدته أو مدينته، غير أن أحدًا لا يعرف النتيجة النهائية لما ستتفتق عنه الإنتخابات.
ضمن محاولة منا لتقديم رؤية لما ستؤول إليه الأحوال في بلدتنا يافة الناصرة، نستعرض فيما يلي ما جرى في الأُسبوع الأخير من إستعدادات مشروعة لهذه الانتخابات، لقد توزع نشاط المرشحين على عدد من الجبهات، جبهة التشديد في الإعلان، جبهة الزيارات البيتية، وجبهة الإجتماعات الحاراتية.
فيما يتعلق بالتشديد في الإعلانات، تصاعدت هذه الظاهرة لتغطي مساحات واسعة من سطوح البيوت وواجهاتها، وقد أشارت الدعوات لإنتخاب أصحابها من المرشحين إلى ما ينوون فعله لمصلحة بلدتهم وناخبيهم، وواعدة بالخير العميم، لا يهم أن هذه الوعود جاءت عبر كلمة واحدة أو أكثر، وإنما المهم هو أنها عبرت ونقلت الرسالة.
أما بالنسبة للزيارات البيتية، فقد تدفق المرشحين ومؤيديهم على من لمسوا فيه القبول لهم ولأفكارهم وآرائهم فيما يتعلق بالمصلحة العامة، وأعتقد أن معظمهم قد أغدق في الوعود كما يحدث فيما تم الإتفاق على تسميته بشهر المرحبا، ووسط هؤلاء وأولئك وقف أُناس تحلوا بالتجربة والصدق ليعدوا ويوفوا، ومن هؤلاء أذكر بكثير من المحبة، التقدير والإحترام، المحامي عمران كنانة رئيس مجلس بلدتي يافة الناصرة خلال فترتين إنتخابيتين والمرشح الحالي للرئاسة.
لقد وعد المحامي عمران كنانة قبيل فترتيه الإنتخابيتين السابقتين وأوفى، فأقام المشاريع الحيوية في بلدتنا، وبإمكان من يريد من الإخوة القراء التوسع في هذه النقطة أن يعود إلى مقالتنا السابقة ليطلع على سمات شخصيته الفريدة وإنجازاته العديدة الملموسة في كل حارة وشارع في بلدتنا الحبيبة، ناهيك عن صفاته الشخصية وممارساته الراقية تجاه جميع أبناء بلدتنا من جميع الأطياف، لا سيما تجاه المحتاجين منهم، سواء كانوا شبانًا في مبتدأ الطريق أو شيوخًا إحتاجوا للمساندة والمعاضدة وكل المواطنين غير مفرق بين واحد منهم وآخر.
إن كلامي هذا عن المحامي عمران كنانة يقودني للإنتقال إلى النقطة الثالثة، نقطة الإجتماعات الحاراتية، وقد شرفني بأن يعقد إجتماعه في الحي الشمالي من بلدتنا في بيتي، الأمر الذي أثلج صدري وأثار محبة وربما فضول البعض، فتوافدوا إلى بيتي ليستمعوا بآذانهم وليروا بأمهات عيونهم إلى ذلك الرُقي الذي تحلى به ضيفنا الكريم، وها أنا أُسجل عددًا من الملاحظات المشجعة والمحبذة له ولنا نحن أبناء بلدة يافة الناصرة.

الوعود الصادقة:
لقد تحدث رئيسنا عما نفذه من مشاريع وعما إبتدأ به منها، مقدمًا الوعود الصادقة بالمتابعة حتى إكمالها وجعلها مساحة طيبة لأهالي البلدة، سواء كان في مجال التعمير والبناء أو في مجال تسهيل المواصلات عبر شوارع معبدة ونظيفة يطيب السير فيها أو في مجال التربية والتعليم وجميع المجالات، باختصار في مجالي تشييد الحجر وبناء البشر، وعليه نقول إن ما تحدث عنه رئيسنا العتيد لن يكون مجرد كلام في الهواء كما يحدث لدى الكثير من المرشحين، وإنما هو واقع قائم ولا يحتاج إلا للمزيد من الوقت حتى إكماله وإفراح الأهالي به وبما سيوفره لهم من خير كريم وعطاء عميم.

خدمة المواطنين:
لفت نظري حديث الرئيس عمران كنانة عن البناء القوي لمنظومة العمل في مجلسنا المحلي خلال الفترتين السابقتين، وأشهد أنه كان صادقًا وأمينًا في حديثه عن هذه المنظومة، فقد تكونت إدارة مجلسنا المحلي من خيرة القدرات العلمية والشبابية وعرفت بتقديمها الخدمات اللازمة للأهالي دون تمييز بين مواطن وآخر، وها أنا أشهد أيضًا أن هذه المنظومة تقوم بعملها على أكمل وجه وأجمل صورة كونها تنطلق من تنظيم له وجوده الفاعل وقوته المشهود لها في بلدتنا خاصة.

الهدوء والسكينة:
يشهد من حضر الإجتماع الحاراتي في بيتنا للأخ العزيز عمران كنانة بهاتين الصفتين، الأمر الذي يدفعني للإشارة إلى أمرين متلازمين ومترابطين أحدهما الهدوء الذي يفترض أن يتحلى به القائد الحقيقي ليتمكن من التعامل مع أصعب المواقف بأيسر التصرفات، والآخر تلك السكينة التي تدل على ثقة واجبة بالنفس وبما يتعلق بها بالتالي من القدرة على التنفيذ، ناهيك عما توحي به من عزم وإصرار على مواصلة المسيرة للرقي والتقدم بحياة بلدتنا العزيزة الغالية.
سبق وكتبت في مقالة سابقة عما يفترض أن يتحلى به الرئيس الحقيقي الجدير بهذه الصفة من خصال وخلال، ولا حاجة للعودة الآن إلى ما سبق وذكرته، وإنما هناك واجب يتمثل في توجيهي الشخصي الحار لأهالي بلدتي لأن يمنحوا ثقتهم لمن هو أنسب وأكثر جدارة، وهو هنا دون منافس أو منازع المحامي عمران كنانة.
بقيت كلمة وربما همسة أُوجهها لأبناء بلدتي الغالية هي إدعموا من دعمكم وإختاروا من أثبت قدرته على خدمتكم، إختاروا من وعد وعمر وبنى، إختاروا من نفذ المشاريع الحيوية العامة ومن سهر الليالي على راحتكم، إختاروا عمران لأنه عمرها ولأنه سوف يعمرها أكثر وأكثر، عمران كنانة هو الأفضل لمستقبل أفضل.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il.

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق