اغلاق

قصة جديدة ورائعة بعنوان .. ‘اميرة البازيلاء‘

يحكى أنه في قديم الزمان كان يعيش ملك وملكة في قصر فخم رائع الجمال مع ابنهم الامير الصغير، وكان هذا القصر الملكي يقف في اطراف القرية المليئة بالحقول،


صورة للتوضيح فقط

والغابات الواسعة الخضراء الجميلة المزينة بأشجار الفاكهة والخضروات، وبمرور الايام كبر الامير واصبح شاباً وسيماً وعندما وصل الى السن المناسب للزواج قرر الملك والملكة أن يبحثوا له عن اميرة جميلة مناسبة للزواج منه، وبالفعل ظل الملك يقيم في قصره يومياً اجمل الحفلات ويدعو لها الفتيات من كل انحاء القرية حتى يعثر على الاميرة المناسبة لابنه ولكن الامير لم تعجبه اي بنت منهن.
اصاب الامير الحزن والهم لأنه لم يتمكن من العثور على فتاة احلامه التي يتمناها زوجة له، وكان عندما يتملك منه الحزن والزعل يمتطي حصانه الابيض ويسير به وسط الحقول والاشجار حتى يتمتع بجمال الطبيعة الذي يلهيه ولو قليلاً عن حزنه ووحدته، وذات يوم اثناء سير الامير الوسيط وسط الحقول وجد مجموعة من المزارعين يستقبلوه بالترحاب، ولكن كانت هناك فتاة تقف بعيداً صامتة لم تقترب من الوزير او تحاول الترحيب به مثل الباقيين.
هذه الفتاة كانت شديدة الجمال شعرها طويل اسود اللون، وكانت منشغلة في زراعة البازيلاء لأنها تحبها بشدة، ولم تنظر حتى ناحية الامير، انتبه الامير الى هذه الفتاة الحسناء وسأل عنها المزارعين فأخبروه انها فتاة قد اتت من احدى القرى المجاورة وهي صغيرة ولم يتعرفوا على اهلها، ولكنها تعيش مع امرأة عجوز في منزلها وترعى الاراضي التي تتم فيها زراعة البازيلاء، وفي نهاية كل يوم تقوم بشراء بعض الاحتياجات وتعود الى منزل العجوز لتطعمها وتعتني بها ثم تنام في سلام.
اقترب الامير الوسيم من الفتاة وحاول أن يتحدث معها إلا انه شعر انها حزينة لا تريد الحديث، فسألها عن سبب حزنها، فاجابته انها ابنة لتاجر كبير كانت تسكن في قرية قريبة، إلا ان اباها قد توفي واستولى اقاربهم على كل ما يملكون من اموال وتركوها وحيدة بلا مأوى ولا مسكن، ولذلك اخذت تبحث عن مأوى لها حتى وجدت هذه العجوز الطيبة ووافقت على العيش معها، وبعد ذلك عثرت على عمل في زراعة البازيلاء.
اشفق الامير على حال الفتاة وقرر أن يساعدها على ان تسترد حقها في ميراث والدها، وبالفعل اتجه الامير مع بعض حراسه الى اقارب الفتاة وطالبهم برد اموال الفتاة وحقها وإلا سينالون اشد العقاب من الملك، ولم يجد اقارب الفتاة مفر من اعادة اموالها وحقها في الميراث، ففرحت الاميرة كثيراً وشكرت الامير الوسيم على مساعدته لها.
شعر الامير ان هذه الفتاة هي فتاة احلامه التي تمنى كثيراً ان يقابلها ويتزوج بها، ولذلك قدمها الى والديه الملك والملكة فوافقوا عليها على الفور لما وجدوا فيها من اخلاق كريمة طيبة، وتم الزواج الملكي في القصر وكانت حفلة زواج كبيرة وجميلة وسعد جميع المزارعين وسكان القرية بهذه الزيجة المباركة واصبحت الفتاة التي تحب زراعة البازيلاء هي اميرة المملكة وعاشت مع الامير في سعادة وهناء .

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا
لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق