اغلاق

تتقاتلون على وهم - بقلم : محمد السيد

الى متى سيبقى الماضي الأسود يتحكم في حياتنا مثل السرطان؟ الذي يتمسك بهكذا ماضي متخلف سيهرب منه الحاضر والمستقبل. انظروا حولكم الى الأمم التي سبقتنا


الصورة للتوضيح فقط


رغم ما كان بينهم من حروب طاحنة ، لكنهم وضعوا كل شي من خلفهم ونسوا كل الكراهية والعداء من أجل المستقبل.
المستقبل الذي سيعيشون فيه هم وأولادهم وأحفادهم .
الماضي ولى ولن يعود ، الماضي البشع مات واندثر ، نحن لا نستطيع السباحة عكس التيار ومياه النهر من المستحيل ان ترجع الى الوراء والرياح لم ترتد أبداً لمهبها ، ومن فاته قطار المستقبل لا يفكر أبداً أن هناك قطار آخر قادم إلا قطار الموت .
اذا أردنا اختيار شيء من الماضي فعلينا اختيار المشرق المشرف الناصع الجميل الأخلاقي المثالي ، يجب أن نختار الموحد الجامع ونترك ما يسمم حياتنا ويفرقنا .
من لا مستقبل له لا وجود له ولا هوية ولا قيمة .
علينا اليوم قبل غد أن نحرق ما يختمر في صدورنا وعقولنا من ترسبات قبل أن تحرقنا.
لا يعقل ، ومستحيل ، ومستغرب كل هذا التجييش واستخدام كل الأساليب الرجعية المتخلفة والعودة الى إيقاظ الفتنة والقبلية من أجل الظفر بمقعد في مجلس.
الويل لأمة يتحرك صغارها وكبارها ، نسائها ورجالها من أجل مخترة ، ويغطون في سبات عميق اذا تهدد وجودهم.
قبل النكبة كان من يخطط ويجمع الرجال والسلاح لبناء مستقبل على حساب الغير ، وكان سلفكم يتقاتلون على الوجاهة والمخترة واسم القبيلة ، مع احترام بعض المناضلين ، لذلك نجح المخطط في خطته عندما اكتشف نقطة الضعف عندنا ، وهي بالأساس التغني بالماضي والتمسك بالقيادة حتى لو فني الشعب وضاعت الأرض.
نهاركم كرامة ومساواة


هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il.



لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق