اغلاق

‘ ناصرتي ‘ عابرة... والجبهة باقية!! - بقلم : منقذ الزعبي

في الإنتخابات التي إنقضت وضع علي سلام نصب عينيه الهدف الأول القضاء على الجبهة ، وإستأجر أحد الأدعياء الأغبياء ليركز حملته على الجبهة وخلق حكايات ما أنزل الله بها من سلطان ،

 
منقذ الزعبي

وهذا المأجور الغبي يدعي أن الفضل له فيما حدث في فوز سلام.
علي سلام وعد الجميع بأنه سيحصل على 70% للرئاسة و13 مقعداً في المجلس البلدي وأنه سوف يوجه ضربة قاضية للجبهة ويمحوها عن وجه الأرض.
ولكن وعده هذا لم يتحقق في الأمورالثلاثة  ومثلما صمدت الجبهة وصمد الحزب الشيوعي في ظروف تاريخية أصعب عندما هبطت قوته عام 1959 الى النصف عاد وقام وانتصب وستصمد الجبهة أمام هجمة عابرة وقوّة عابرة وخطاب تحريضي إستطاع من خرج من "صلبها" أن يخون الأمانة أن يشن عليها حملة شعواء لاقت صدى عند جماهير شعبنا الذين نحبهم ونحترمهم ونجح في إستغلال العديد من نقاط ضعف الجبهة التي يتوجب عليها تصحيح مسارها لكي تكسب ثقتهم من جديد.
لا يوجد شيء إسمه "ناصرتي" يوجد إنسان إسمه علي سلام تدرب على فنون السياسة والقيادة لمدة عشرين عاماً في أشرف قوّة سياسية وطنية وحاد عن دربها وإعتذر ثم إعتذر ووعد بالاّ
يعود الى أخطاء إرتكبها ولكنه كان يضمر الغدر وعندما حانت الساعة غدر في أسوأ الأوقات.
ولكن لا ننس أن علي سلام حقق هدفاً سياسياً لليكود ولكل حكومات إسرائيل التي عجزت عن تحقيقه وهو تنحية الجبهة عن قيادة مدينة الناصرة الأمر الذي سيؤدي حسب تقديراتهم الى تنحية مدينة الناصرة عن قيادة الجماهير العربية في إسرائيل.
لقد نجح جزئياً في ذلك بأن بقي كرسي مدينة الناصرة شاغراً في كل الهيئات الوطنية ولكن القيادة السياسية كانت وما زالت لأكبر قوّة سياسية في مدينة الناصرة لأن "ناصرتي" ليست قوّة سياسية ليس لها عاموداً فقرياً وهي خالية من المضمون الفكري السياسي ولن ينجح ذلك الدعي المأجور أن "يحشوها" بالعقيدة وبالفكر وسيبقى مداحاً صغيراً.
لا علي سلام ولا ناصرتي ولا الليكود الذين يخططون لخلق قائمة بديلة للمشتركة في إنتخابات الكنيست القادمة مكونة من حزب ليكودي عربي جديد مركزه الناصرة وشفاعمرو ومن خلفهم بعض السياسيين "الخارجين" مثلما "خرج" علي سلام على الجبهة يستطيعون "سحب" تجربة الناصرة المؤقتة على العرب في إسرائيل.
إن الهدف سياسي وأبعد مما تصورون في تحويل مدينة الناصرة الى قائدة للنهج الرخوي الليكودي الجديد.
نحن لا نحرر الجبهة من المسؤولية ولكنها قادرة لأن تصحح الأخطاء ولأن تصحح المسار بحيث تكون قادرة على إستعادة مكانتها في مدينة الناصرة وقد بدأنا نرى قيادات شبابية واعدة تقف على رأس الجبهة هي أمل المستقبل.
نحن لا نيأس أبداً وخمس سنوات مضت وبعدها خمس سنوات آتية سنبقى على رأس المعارضة في البلدية نراقب وننتقد ونفضح ونكشف ما يريدون إخفاءَه من تجاوزات حتى تعود الناصرة الى دفة القيادة التي يستحقها شعبنا ونستحق أن نكون فيها.
نعد شعبنا بأننا سنبقى مخلصين له لأننا نتحمل المسؤولية لبعض ما جرى وسنكون قادرين على إستعادة ثقة شعبنا بنا لتصحيح مسيرة ومسار الناصرة لما هو أفضل والمعارك السياسية في الكنيست ستكون الإثبات لنظرتنا السياسية البعيدة والصائبة.
إن جبهة الناصرة كانت وستبقى رغم ما يمر عليها من بعض الإنتكاسات ولكن إنتكاسة واحدة كفيلة بأن تثبت بأن "ناصرتي" هي قوّة عابرة وهي مقترنه بوجود علي سلام رئيساً للبلدية وعندما يتنحى سوف تختفي "ناصرتي" ولن تكون.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il.



لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق