اغلاق

بلادي عزيزةٌ وأهلي كرامُ بقلم : الشَّيخ حمَّاد أبو دعابس

بحمد الله تعالى ، فقد طُويَت صفحةٌ مهمَّةٌ في ساحتنا المحليَّة ، وأصبح التَّنافس المحموم على رئاسة وعضويَّة البلديَّات والسُّلطات المحلِّيَّة من ورائنا ، في معظم قرانا ومدننا ،


رئيس الحركة الإسلامية الشيخ حماد أبو دعابس

 ولا شكَّ أنَّ الحملات الإنتخابيَّة في بعض المواقع ، كانت مشوبةً بالتَّوتُّرات والتَّراشقات والإستفزازات المؤسفة . إلَّا أنَّنا بالمجمل ، نستطيع أن نعرب عن ثقتنا واعتزازنا بجماهيرنا العربيَّة ، وعن وعيها ، وممارستها بشكلٍ حضاريٍّ ، لمنافساتها السِّياسيَّة ، وتشكيلاتها المحلِّيَّة . 
ويطيب لي في هذا المقام ، أن أسجِّل مجموعةً من الملاحظات ، على هذه الجولة المحمومة من الإنتخابات المحلِّيَّة :

1) نقدِّم تهانينا الحارَّة ، وتبريكاتنا الغالية ، لكلِّ الرُّؤساء ، الَّذين تمَّ انتخابهم ، لرئاسة سلطاتهم المحلِّيَّة ، راجين الله تعالى ، أن يوفِّقهم  في خدمة مواطنيهم ، بأمانةٍ ونزاهةٍ وعدالة . باذلين جهدهم في جمع الشَّمل ، وتوسيع دائرة الشَّراكة ، لتشمل أوسع شريحةٍ ممكنةٍ من أبناء البلد الواحد ، وتحفيزهم على التَّعاون في صالح بلدهم .
2) نتقدَّم بالشُّكر الجزيل لجميع الأهل ، من إخوةٍ وأخوات الَّذين قدَّموا دعمهم  ، لقوائم الحركة الإسلاميَّة ، والقائمة العربيَّة الموحَّدة  للعضويَّة ، في مختلف بلداننا والمدن المختلطة ، والَّذين أسهموا كذلك ، في فوز مرشَّحينا الثلاثة في رهط ، كفر قاسم وحورة . وإنَّه لشرفٌ كبيرٌ ، وثقةٌ غاليةٌ ، نحفظها لأهلنا ، ونعتزُّ بها ، ونسأل الله تعالى أن يعين إخواننا المُنتخَبين ، لأداء الأمانة ، والقيام بواجباتهم على الوجه الأمثل والأكمل .
3) لقد ثبت بالشَّكل القطعيِّ أنَّ حسم نتائج الإنتخابات ( وبالذَّات محلِّيَّاً ) ، ليس قائماً فقط على شعبيَّة المرشَّح ، وأخلاقه وسيرته الذَّاتيَّة ، بل الأمر مرهونٌ بعد توفيق الله تعالى ، إلى جهدٍ بشريٍّ هائلٍ  ، وتحالفاتٍ موفَّقةٍ ، وتحرُّكٍ جماهيريٍّ ، وتواصلٍ  مباشرٍ مع كلِّ بيتٍ من بيوت مواطنينا ، مع القدرة على تفهُّم احتياجاتهم ، وتشجيعهم على حسم توجُّههم نحو المرشَّح المعنيِّ .
4) الَّذين لم يحالفهم الفوز في هذه الإنتخابات ، لم ينته دورهم ، ولا يمكن تجاهُل وجودهم . فلهم التَّحيَّة على الجهد الَّذي بذلوا ، والنتيجة الَّتي حصَّلوا . ويُنتَظر منهم دورٌ كبيرٌ في التَّعامل مع الواقع الجديد ، في جمع شمل البلد الواحد ، وفتح صفحةٍ جديدةٍ من التَّعاون لمصلحة بلدهم ، لسان حالهم يقول : إن أحسنتم دعمناكم ، وإن أسأتم قوَّمناكم ، وبوصلتنا نحو صالح مواطنينا ، ولن نخذل أهلنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً .

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق