اغلاق

خشرم: أفواج سياحية ضخمة تحرم من زيارة كنيسة المهد بسبب الضغط والازدحام

وجهت جهات عليا مسؤولة عن السياحة الفلسطينية في القدس وبيت لحم، رسالة عاجلة للحكومة الفلسطينية ولدولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله


صورة للتوضيح فقط


لاتخاذ كافة الإجراءات السريعة  الكفيلة بالعمل على حل فوري لقضية الضغط والازدحام الذي تشهده كنيسة المهد وحرمان افواج سياحية من زيارتها كليا الامر الذي يحدث لاول مرة في تاريخها السياحي العالمي  ؟؟؟!!!! او الانتظار ساعات طويلة في ظروف مناخية  صعبة  ومتعبة وايجاد  حل  عملي وفوري للوضع القائم، خاصة  أن معظم المؤشرات  تؤكد بأ ن عام 2019 سيشهد تصاعدا  إضافيا  في أعداد الوفود السياحية، الامر الذي يفرض التحرك سريعا من اجل إيجاد حلول رقمية تتوافق والوضع الحالي، وأخرى بشرية من خلال تكثيف اعداد المفتشين السياحيين و افراد  جهاز شرطة السياحة لإدارة زيارة هذه الاعداد الكبيرة والمتزايدة لكنيسة المهد ، علاوة على ضبط المخالفين من الباعة المتجولين غير المرخصين وغيرهم .
واوضح طوني خشرم رئيس جمعية السياحة الوافدة "ان المواقع السياحية ونتيجة للحجم الكبير في اعداد السياح تشهد  ضغطا  كبيرا  على المواقع السياحية والدينية مما شكل  عبئا وعدم قدرة على استيعاب هذه الاعداد   ، مما كشف حجم الحاجة لمزيد من الاستثمار في البنية التحتية الفلسطينية السياحية  ، بالإضافة لقدرة القطاع السياحي الفلسطيني على استيعاب المزيد من المشاريع الاستثمارية وحجم العائد المجزي بالمقارنة مع حجم الاستثمار لهذا القطاع الواعد، فبيت لحم مثلا تشهد يوميا اكثر من 200 حافلة سياحية، وهذا رقم لم نشهده من قبل مما جعل الوفود السياحية تنتظر لأكثر من 4 ساعات لتزور كنيسة المهد نتيجة الاكتظاظ الكبير، ويتكلف السائح الواحد بالتالي آلاف الدولارات ليأتي الى بيت لحم  بهدف زيارة المهد ولا يتسنى له ذلك ..؟؟؟ وهنا  تم رصد وتسجيل العديد من الشكاوي من قبل الوفود السياحية التي لم تستطع زيارة كنيسة المهد، مهد السيد المسيح احد اهم المواقع السياحية و الدينية في فلسطين "  . واضاف " كلنا امل ان نلقى اذانا صاغية، فهدفنا فلسطين والقطاع السياحي الفلسطيني، ليكون منارة للعالم اجمع  ، ففلسطين تستحق الأفضل دائما ،  فهي ارض الديانات السماوية، مهد السيد المسيح وارض الاسراء والمعراج للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، ومن هنا استحقت فلسطين هذا الكم الكبير من الوفود السياحية الزائرة، ولم تكن هذه النسب العالية في اعداد الوفود السياحية لتحط رحالها في فلسطين لولا الشراكة الكبيرة بين القطاع السياحي الخاص والعام، فقد استطاعت وزارة السياحة والاثار ومن خلال قراءة حقيقية للواقع السياحي العالمي وسبل الترويج السياحي الدولي النهوض بخطط  ترويجية فعالة بالشراكة مع القطاع السياحي الفلسطيني الخاص، حيث عملت هذه الخطط على جذب انتباه الوفود السياحية من مختلف دول العام لتكون فلسطين الوجهة السياحية الفريدة والمميزة " .
واضاف خشرم "كلنا سعادة وفرح بهذه الاعداد السياحية، فقد استطاعت فلسطين خلال فترة زمنية قياسية من تحقيق قفزات نوعية في مجال استقطاب الوفود السياحية، من خلال برامج سياحية فلسطينية ومستخدمين للمرافق السياحية الوطنية، محققين بذلك زيادة في نسب الدخل القومي الفلسطيني وزيادة في نسب الاشغال الفندقي ونسب مبيعات متاجر التحف الشرقية وفي اعداد العاملين في القطاع السياحي الفلسطيني " .
 وأشار " لقد عملنا  لسنوات طويلة في المجال السياحي وفي مجال استقطاب الوفود السياحية ضمن أنماط سياحية جديدة تبنتها فلسطين بشقيها الخاص والعام وعملنا  على تحقيق الطفرة السياحية في اعداد السياح ، فبدلا من الاعتماد على الوفود السياحية الدينية فقط ،أصبحت الاعداد السياحية القادمة ضمن برامج تعتمد أنماط سياحية جديدة  تشكل داعما أساسيا في اعداد الوفود السياحية التقليدية كما ونوعا  من أنماط السياح القادمين الى فلسطين " .
وكانت المواقع السياحية في الضفة الغربية قد شهدت زيادة كبيرة في عدد السياح الوافدين واعداد ليالي المبيت في الفنادق الفلسطينية ، حيث وصل عدد الزوار الوافدين للمواقع السياحية والاثرية في النصف الاول من العام 2018 الى حوالي 1.48 مليون سائح ما يشكل ارتفاعا  بنسبة 5% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2017 بينما سجلت الفنادق الفلسطينية 750 الف ليلة مبيت بنسبة ارتفاع تقدر 25% عن نفس الفترة من العام 2017، بينما حصلت فلسطين في العام 2017 على لقب الوجهة السياحية الأكثر نموا في العالم ، بحسب إحصاءات منظمة السياحة العالمية "  .


 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق