اغلاق

وزارة التربية والتعليم تقرر استمرار مدرسة الاستكمال في رهط

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من كمال عطية الناطق بلسان وزارة التربية للوسط غير اليهودي، جاء فيه :" بعد الضغوطات الكبيرة التي قام بها المركز

الجماهيري وبلدية رهط بالتعاون مع شركة المراكز الجماهيرية على وزارة التربية والتعليم، قررت وزارة التربية والتعليم، مطلع هذا الأسبوع، باستمرار تقديم الدعم لمدرسة الاستكمال التي كانت مهددة بالإغلاق وحرمان مئات الأمهات والاباء من حق التعليم بسبب شح الميزانيات.
هذا وكانت مدرسة الاستكمال في المركز الجماهيري رهط تعمل منذ 10 سنوات، حيث يتم من خلالها استكمال الدراسة للنساء والاباء الذين حرموا من التعليم في الصغر، حيث خرجت هذه المدرسة مئات النساء والرجال مع انهاء صف ثاني عشر" .
واضاف البيان :" وكانت الحكومة قد أوعزت قبل نحو نصف عام، باغلاق مدارس الاستكمال في الوسط البدوي في النقب ولك لعدم توفر الميزانيات لهذا المشروع، الا ان مدير المركز الجماهيري رهط، فؤاد الزيادنة، بالتعاون مع بلدية رهط وشركة المراكز الجماهيرية، قد أتخذوا خطوات نضالية من أجل استمرار هذا المشروع، حيث تم مناقشة هذا الأمر في لجان الكنيست، وإيصال القضية الى وسائل الاعلام العبرية والعربية مما سبب الضغط على الحكومة من أجل التراجع عن اغلاق مدارس الاستكمال وتوفير الميزانيات اللازمة لاستمرار المشروع.
هذا وقد أرسل أيضا، رئيس بلدية رهط السابق، طلال القريناوي، رسالة شديدة اللهجة في حينه، الى وزير التربية والتعليم، ووزير الزراعة، أكد من خلالها من خطورة اغلاق هذه المدرسة على المجتمع البدوي، حيث بين في الرسالة النجاحات التي حققتها مدرسة الاستكمال في رهط وأهميتها في بناء الانسان والمجتمع.
فؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري رهط، والذي قاد النضال أمام المؤسسات المختلفة ووسائل الاعلام العبرية، قال:"رهط فازت، استمرار مدارس الاستكمال في النقب، هو نجاح لكل الأمهات والآباء الذين لم تسمح لهم ظروفهم بإكمال دراستهم والحصول على شهادة ثاني عشر، مشروع كهذا يجب ان يستمر، وعلى الحكومة توفير الميزانيات لذلك، لأن ذلك يصب في مصلحة المواطن وبناء الانسان، اتخذنا عدة خطوات للضغط على الحكومة، حيث توجهنا الى أعضاء الكنيست العرب لمناقشة هذا الأمر والمطالبة  بتوفير الميزانيات لإنقاذ حلم مئات الأمهات والآباء، كما وتوجهنا ايضا الى وسائل الاعلام العبرية والتي أثرت بدورها على قرار الحكومة باغلاق المدارس".
وأضاف الزيادنة: "نشكر كل من ساهم وناضل أيضا من أجل عدم اغلاق هذه المدارس في الوسط العربي في النقب، كما ونشكر أعضاء الكنيست الذين نقلوا هذا الموضوع الى لجان الكنيست، ونشكر ايضا وسائل الاعلام العربية والعبرية التي تناولت هذا الموضوع بعد توجهنا للضغط على الحكومة والوزارات المختصة" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق