اغلاق

شفاعمرو تحيي ذكرى المربية نبراس الخالدي بمشاركة واسعة

غصّت قاعة أشكول بايس في شفاعمرو، مؤخرا، بجمهور غفير من شفاعمرو وخارجها للمشاركة في الأمسية التخليدية للذكرى العطرة الاولى للمربية الفاضلة نبراس خالد


تصوير: حسين الشاعر

الخالدي إبنة الدكتور خالد والمربية صبحية الخالدي، التي توفيت قبل عام في عز شبابها وقمة عطائها.
حضر الاحتفال كل من أسرة المرحومة من عائلتي الخالدي وحلاحلة ومعارفها وصديقاتها وأصدقاء العائلة وأسرة مدرسة عاطف خطيب الإعدادية، ومديري مدارس ومفتشين.
افتتح الأمسية وأدارها الإعلامي حسين الشاعر بكلمة ترحيبية،  مؤكدًا أن الجميع يشهد بأنها مربية مهذبة ومجتهدة، أحبت عملها بنشاطٍ وتفانٍ يشارُ إليهما وإليها بالبنان، أحبت الناس، تفانت في محبتها للجميع من طلاب ومعلمين، من الأهل والأقارب وكانت ابنة لأسرة محبة، متماسكة، كانت صديقة للجميع، متواضعة، صادقة وهذا ما تربت عليه في أسرة نموذجية.
ثم استمع الحضور لتلاوة عطرة آيات من الذِّكر  الحكيم تلاها فضيلة الشيخ ضياء خالدي امام مسجد النور.
ثم ألقيت كلمات تأبينية من عدة شخصيات افتتحها مدير مدرسة عاطف خطيب المتقاعد الأستاذ مازن أيوب، تلاه مدير المدرسة الحالي الأستاذ معمر صغير اللذان اشادا بدورها الريادي والمميز في عملها كمربية نموذجية.
كما تحدث الاستاذ خالد أسدي مدير مدرسة العين في دير الأسد والذي كان مديرها الأول بعد تخرجها، وبعده كانت كلمة المفتشة د. عدالة جردات صديقة العائلة، أما الطالبة جنى عنبتاوي ألقت قصيدة معبرة ومؤثرة من كلمات الأديبة عايدة حمادة خطيب.
وتحدثت السيدة تمام نشاشيبي مديرة مركز ماتيا حيث عملت المرحومة معها في بداية طريقها، ثم تلتها كلمة د. شولميت رونين معلمتها في الطب التكميلي، الاوراسوما، العلاج بالصوت والضوء وبالألوان من معهد وينغيت وكانت نبراس العربية الوحيدة معها والاولى التي درست الموضوع في حينه، واستمع الحضور إلى خواطر من صديقة المرحومة وزميلتها في الدراسة الجامعية المُربّية أميرة حسنين من الناصرة.

صندوق خيري لدعم الطلاب الجامعيين
وكانت الكلمة الأخيرة  باسم العائلة الثّكلى ألقاها والد المرحومة  د. خالد الخالدي أبو سليمان الذي تحدث عن مسيرة حياتها بصورة معبرة ومؤثرة جدًا، وأعلن عن تأسيس جمعية وصندوق خيري لدعم طلاب جامعيين من شفاعمرو يدرسون موضوع التعليم والتربية الخاصّة.
كما تم عرض متواصل من خلال شرائح سيرة حياتها منذ ولادتها، وتميزها في الجامعة وحصولها على اللقب الثاني (ماجستير) في الاستشارة التّربويّة، وماجستير ثاني في إدارة اجهزة التعليم، واستمر عرض الشرائح حتى أيامها الأخيرة. وتم توزيع كتاب  بعنوان: "الأيقونة التي لم ولن ينطفئ نبراسُها"، الذي تضمن كلمات تأبينية مؤثرة خاصة بالمربية الفاضلة المرحومة نبراس.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق