اغلاق

قصة قصيرة تحمل معنى وعبرة عظيمة بعنوان ‘الساقي والجرتين‘

في يوم من الايام كان هناك ساقي يعمل لدى احد الملوك مسؤوليته أن يحضر له الماء يومياً، وكان لدى هذا الساقي جرتين جرة سليمة والاخرى فيها فتحات وتشققات كثيرة،


صورة للتوضيح فقط

وكان هذا الساقي يومياً يملأهما بالماء ثم يأخذهما للملك، وكان الملك بالطبع يختار الجرة السليمة ويشرب منها، وينزعج كثيراً من الجرة الاخرى القديمة التي بها تشققات، فقد فقدت نصف ماءها وابتلت من الخارج، وكان في كل يوم يتجاهل الجرة القديمة التالفة ويشرب من الجرة السليمة دون أن يتحدث مع الساقي أو يعاتبه.
وذات يوم اشتكت الجرة القديمة للساقي قائلة : اريد ان اعرف لماذا تعذبني هكذا وتأخذني معك كل يوم وتملأني بالماء ثم تعطيني الى الملك وهو كل يوم يختار الجرة السليمة، ولديه الحق الكامل فأنا لم اعد اصلح للاحتفاظ بالماء، لماذا لا تتركني وشأني وتشتري جرة جديدة ؟!
فما كان من الساقي إلا ان ابتسم بهدوء وقال للجرة : لا تتعجلي واصبري، غداّ سوف أوضح لك لماذا احتفظ بك وأصر ان املأك بالماء يومياً. وفي الغد ملأ الجرتين كعادته ثم قال للجرة التالفة : انظري خلفك، نظرت الجرة خلفها فوجدت أن الجهة التي تمر منها كل يوم مع الساقي قد امتلأت بالخضرة والازهار الجميلة، والتفت حولها اجمل الفراشات والنحل بسبب الماء الذي تفقده في طريقها كل يوم، اما الجرة السليمة فقد كانت الجهة التي تسير فيها جافة قاحلة تماماً ليس بها زهر ولا زرع ولا فراشات لأنها سليمة وبالتالي لم تكن تترك ماء في الطريق.
فهمت الجرة المعنى الذي يقصده الساقي الذي قال لها : هذا دورك انت ولا تقارني نفسك بالجرة السليمة التي ليس لها دور سوى سقاية الملك، اما فأنت فأهميتك ورسالتك اكبر بكثير، فانظري للذين يستفيدون منك!

العبرة من القصة :
عليك دائماً الا تقارن نفسك بالآخرين مهما كانوا اغنى او اعظم منك في اي امر من الامور، ربما صحيح لديهم المال والوظيفة والمنصب والجاه، ولكن قد يكون دورك في الحياة اعمق واكبر بكثير وهذا هو الأهم.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا
لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق