اغلاق

فرع الجامعة المفتوحة بالمركز الجماهيري - أم الفحم يفتتح السنة الدراسية

"في أجواء إحتفالية مميزة ومضياً في مسيرة العطاء والبناء وتوفير إطار أكاديمي لخدمة العشرات من شباب وفتيات مدينتنا إفتتح فرع الجامعة المفتوحة بالمركز الجماهيري


الصور وصلتنا من المركز الجماهيري

 – بلدية أم الفحم السنة الأكاديمية الدراسية 2018 – 2019 ، مؤخرا، وذلك تزامناً مع إفتتاح السنة الدراسية بجامعات البلاد، حيث توافد العشرات من طلاب الفرع الجدد في أم الفحم للمشاركة في الدورات المقررة في الفرع المتواجد في المركز الجماهيري – أم الفحم، وقسم آخر من طلاب السنة الثانية والثالثة الذين يشارفون على إنهاء دراستهم للقب الأول". وفق ما جاءنا من المركز الجماهيري.
وقالت الطالبة أرينب محاميد – طالبة سنة رابعة في موضوع الأدب العبري: "إن فرع الجامعة المفتوحة بالمركز الجماهيري شجعني على التسجيل وإكمال دراستي الجامعية وذلك لقرب مكان التعليم من البيت، الأمر الذي يوفر سفريات ومبالغ مالية على الطالب، وأيضاً أوقات التعليم مريحة جداً وأنا كأم وربة منزل يناسبني التعليم في ساعات ما بعد الظهر، بعد أن أكون قد أنهيت جميع أعمالي المنزلية أتوجه لتعليمي بدون أي عوائق، وأضافت أنها تتطلع في المستقبل إلى العمل
في جهاز التعليم كمدرسة لموضوع اللغة العبرية، ومؤكدة أن المحاضرون يساعدوننا كثيراً ويتفهمون صعوباتنا اللغوية بالبداية، خصوصاً ونحن كلنا مجموعات من الطلاب العرب، وهو أمر يعمل لصالحنا، وأنا أعتقد أن نجاحي في تحقيق هذا الحلم بالتعليم هو بالدرجة الأولى يعود الفضل لوجود هذا الفرع القريب من المنزل، ولو لم يتوفر لي هذا المجال لكان من الصعب كثيراً علي إكمال تعليمي".
هذا ويخرج فرع الجامعة المفتوحة في أم الفحم العشرات من الطلاب، الأمر الذي يساهم في تزويد سوق العمل المحلي بكوادر نوعية لخدمة أبناء مدينتهم والقرى المجاورة، ويساهم الفرع في رفع مستوى التعليم الأكاديمي بالمدينة.

وقالت الطالبة آلاء محاميد – طالبة سنة رابعة في مجال الأدب العبري قالت: "أنا إخترت التعليم في فرع الجامعة المفتوحة بالمركز الجماهيري لقرب المكان من المنزل، الأمر سهل علي الكثير من الوقت والمال، وأنا أعرف الكثير من الطالبات اللواتي تشجعن للتعليم بالذات لقرب وسهولة الوصول للتعليم بالمدينة، وخاصة أنا غالبيتنا من الأمهات، لذا أنا أعتبر إفتتاح هذا الفرع منذ عدة سنين هو خطوة مباركة ساهمت وساعدت الكثير من الطالبات بالحصول على شهادة لقب أول وساعدتهن في الإنخراط في سوق العمل، وذكرت أن المميز في التعليم بالفرع أن جميع المحاضرين الذين يمررون المواد هم من كبار المحاضرين في جامعات البلاد، وكلهم يحملون شهادات الدكتوراة في تخصصاتهم، وقدومهم للتعليم بالمدينة هو منحة كبيرة بالنسبة لنا".
وبالنسبة لتطلعاتها المستقبلية قالت الآء أنها تتطلع للعمل في سلك التعليم بعد حصولها على اللقب الأول.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق