اغلاق

ما سر استخدام الوجوه المرعبة بـ‘القرع العسلي‘ للاحتفال بالهالوين؟

يحتفل العالم في اليوم الأخير من شهر أكتوبر كل عام، بعيد "الهالوين" الذي يرتبط بعدد من الطقوس المرتبطة بالرعب والشر مثل ارتداء الملابس المخيفة وعمل مكياج أكثر رعبًا.


صورة للتوضيح فقط
 
ومن بين الطقوس المعتادة، هو اختيار "القرع العسلي" ليكون رمزًا للاحتفال بهذا اليوم؛ حيث يتم استخدامه لرسم وجوه مخيفة عليه ووضع شموع بداخله ليبدو مرعبًا بما يتناسب مع طبيعة هذا اليوم، ولكن ما علاقة القرع العسلي بيوم الهالوين؟
يعود استخدام الشعوب المختلفة للقرع العسلي في "الهالوين" إلى أسطورتين، إحداهما: كان هناك رجل يدعى جاك اعتاد ممارسة الأعمال المخيفة لسكان مدينته، بدعوى أنه تعاقد مع الشيطان لفعل هذه الأعمال التي كانت تتسبب في تخويفهم وتعذيبهم إذا اعترض أحد على ما يقوم به.
لجأ هذا الشخص لاستخدام القرع العسلي لرسم وجوه مرعبة عليها كإحدى وسائل الترهيب التي استخدمها لتخويف السكان، وارتبط استخدام القرع العسلي بالهالوين منذ ذلك الحين باعتباره فاكهة شتوية، مما جعل الناس يستخدمونه لطرد الأرواح الشريرة بوضعها أمام منازلهم ومحلاتهم.
أما الأسطورة الثانية فتقول إن الاحتفال بيوم الهالوين يعود في الأصل إلى مهرجان كان يقام في أمريكا عام 1866 بمناسبة انتهاء موسم الصيف والاستعداد لدخول الخريف الذي كانوا يعتقدون أن الأرواح الشريرة تتواجد بكثرة في هذا الفصل قبل مجيء الشتاء وظلمته، فكانوا يقومون بحرق الحقول واستخدام القرع العسلي في جميع الأماكن لطرد الأرواح الشريرة التي قد تسكن الشوارع.
واعتاد السكان حينها رسم الوجوه المخيفة على القرع العسلي وتفريغه من داخله ووضع الشموع بداخله لإنارة الشوارع المظلمة  للقضاء على الأرواح الشريرة.
وفي منتصف القرن التاسع عشر، انتقلت هذه الطقوس إلى عدد من البلدان مثل أسكتلندا وأمريكا الشمالية وأيرلندا، حتى انتشرت إلى جميع أنحاء العالم.

لمزيد من كوكتيل + اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق