اغلاق

قصة قصيرة بعنوان ‘ذات يوم‘ .. بقلم الكاتبة أسماء الياس

ذات يوم.... كنت استمع لنشرة الأخبار... قالت المذيعة سوف تهطل أمطار... نظرت نحو السماء كانت صافية والشمس بكبد السماء مشرقة...


الصورة للتوضيح فقط                   

الجو كان دافئ مريح... استغربت من تكهنات دائرة الأرصاد... وانا بين حيرتي وشك بدأ يتعاظم حتى بدا لي بأني أشك باني صاحية... وبينما كنت على هذه الحال... مستنفرة كأني أعيش على فوهة بركان ثائرة.... أطلت والدتي علي نادتني بالاسم ما بك يا بنت... لا شيء يا والدتي... لكن هل تعتقدين بانه سوف يهطل مطر اليوم.... لماذا هذا التساؤل الغريب... اريد جواب شاف يا أمي... ماذا بك ألا تشاهدين الشمس والسماء صافية... لا غيم ولا عواصف هائجة.... نعم أرى لكن تلك المذيعة قالت اليوم سوف تتساقط أمطاراً.... لا أصدق قالت أمي.... لكن ربما هي تتكلم عن بلاد لا نسكنها... ابتسمت والدتي وقالت لي انتبهي اليوم لدينا عزومة ... لا تنسي تحضير التبولة والسلطات واللحمة والدجاج والسمك... نعم سوف أحضر كل شيء... لا تخافي سيكون كل شيء كما تريدين وأكثر.... كان هذا اليوم مميزاً سوف يأتي خطيبي وأهله وبعض الأقارب.... فاليوم عزومة تعارف بين العائلتين... نهضت بكل نشاط وبدأت مع أمي وأختي بتحضير الطعام.... وعندما جاء الضيوف كانت المائدة قد جهزت بالأطايب والمأكولات الشرقية... كان الجو جميلاً خاصة عندما تقدم والد العريس وطلب يدي... وكانت مفاجئة لم أتوقعها فقد أحضر الخاتم والبسني إياه... كنت فرحة لأن حلمنا قد تحقق... فمنذ زمن تعارفنا فقد كنا جيران وكنا نذهب للمدرسة سوياً... حتى وصلنا للمرحلة الجامعية... فنمت بيننا عاطفة جميلة جعلتنا ننجح ونتفوق... الآن هو طبيب جراح... وأنا طبيبة تجميل.... بعد شهر تزوجنا... وعشنا بسعادة.....

 لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق