اغلاق

خاطرة رومانسية عذبة .. بقلم الكاتبة أسماء الياس

أكتب... لأن الكتابة أصبحت جزءا من شخصيتي من عالمي... توقفت عند نقطة... هنا تجمدت أفكاري... لم تعد تعطيني مادة حتى أكمل تحليلي...


الصورة للتوضيح فقط

نظرت من النافذة أشرقت بوجهي الشمس مبتسمة.... عندما تدفقت الأفكار متحدية تلك العقبات... كتبت عنك... وهذا أحب شيء لدي... أن أكتب عن ابتسامتك التي تأخذ الحيز الأكبر من اهتماماتي... يوم تقابلنا وابتسامتك فرضت نفسها على نبضات قلبي وعلى روحي وأسرتني بروعة جمالها.... لذلك كلما كتبت خاطرة كنت أتذكر تلك الابتسامة التي جعلتني عاشقة بل متيمة... لك... لا أذكر مرة كتبت شيء ولم يخطر في بالي مبسمك عيونك... حضورك الذي دائما له الحصة الأكبر في وجودي وحياتي... هنا يجب أن أعترف لك بشيء... اليوم بالذات تمنيت أن أراك... فقد زاد الشوق بالقلب... الذي لم يعشق سواك... وحتى أخفف عن القلب القليل من الشوق... راجعت كل صورة التقطناها سوياً... إذا كنا بالطبيعة أو باحتفال أو زيارة عائلية.... أو أي مكان تواجدنا فيه.... هنا وجدت نفسي أعيش كل مشهد مر في حياتنا.... تمنيت لو اجتمعت كل تلك اللحظات الجميلة مرة واحدة حتى تضيف لعمرنا أياماً جديدة.... محبتك سعادة إضافية لحياتي... وجودك هو تحدي لكل من قال لي لن تجدي حباً أو شخصاً يعشقك.... اليوم أنا إنسانة عاشقة لك... إنسانة قوية بمحبتك بوجودك الذي هو صمام الأمان.... لم أكن أتصور بأن الحياة سوف تكافئني بعد أن فقدت الأمل.... اليوم أنا بقمة العشق.... وهذا الإحساس لا يستطيع أي إنسان سلبه مني.... فقط أنت من جعلني ملكة بزمن أصبحت العاطفة فيه شحيحة.... أحبك لأنك أنت الوحيد الذي يستحق هذا الحب يا قلبي.......

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق