اغلاق

محمد دويكات: ندعو لبدء حوار وطني جاد لانهاء الانقسام

جدد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمد دويكات "موقف الجبهة الداعي لبدء حوار وطني جاد لانهاء الانقسام، من اجل الخروج باستراتيجية

وطنية لمجابهة الاحتلال وتعزيز صمود المواطن" .
وتحدث دويكات عن "رؤية الجبهة الديمقراطية للخروج من المأزق السياسي الذي تعيشه الحالة الفلسطينية الداخلية". وقال: "ان الجبهة تقدمت في العديد من المبادرات للخروج من المأزق السياسي الراهن وانهاء حالة الانقسام، من خلال البدء بحوار وطني جاد وجامع ينهي الانقسام ويعزز الوحدة الوطنية. والخروج باستراتيجية وطنية شاملة لمجابهة الاحتلال ومحاصرته دوليا وافشال صفقة العصر، وتعزيز صمود المواطن في الارض، وخلق اجواء ايجابية بعد فصول طويلة وسوداء من فقدان الثقة في سياسات الحكومات الفلسطينية المتعاقبة التي فشلت في تعزيز صمود المجتمع، سواء في حفز الاقتصاد الفلسطيني على النمو واستيعاب الايدي العاملة وخفض مستوى البطالة الآخذه بالازدياد اوتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين كالصحة والتعليم والبنية التحتية او تعزيز صمود المواطنين في الاراضي المهدده بالمصادرة من خلال شق الطرق الزراعية وتوفير الحد الادنى من مقومات الصمود الى جانب ذلك انتشار كل اشكال الفوضى والفساد المالي والاداري والمحسوبية في الوظيفة العمومية. ورفض اعتبار ان بقية الفصائل مستفيدة من استمرار الانقسام، مبينا ان الشعب وبقية الفصائل تعاني من تبعات الانقسام، وأن الفصائل لها استقلاليتها ووجهة نظرها ولها موقف واضح من الانقسام، وتعتبر ان الطرفين فتح وحماس يتحملان مسؤولية الانقسام واستمراره. كما ان الانقسام ليس منعزلا عن الواقع العربي والاصطفافات الاقليمية والعربية، وهو يتغذى من بعض الدول التي لديهامصلحة من استمرار الانقسام. وفيما يتعلق باسباب مقاطعة الجبهة لدورة المجلس المركزي الاخيرة، اوضح دويكات ان هذا الموقف جاء نتيجة امعان القيادة الرسمية المتنفذة في تعطيل العديد من القرارات المتوافق عليها في الدورات السابقة والمماطله في تنفيذها وعدم وضوح وظيفة هذه الدورة سوى استمرار المماطلة واضاعة الوقت في عدم تنفيذ قرارات الاجماع الوطني وترحيلها الى لجان الاختصاص دون الالزامية في تنفيذها . واضاف: "لسنا بحاجة لتاكيد المؤكد من قرارات تم اتخاذها بالاجماع سابقا،نحن نريد آليات عملية والزامية لتنفيذ القرارات السابقة". اما السبب الثاني فهو استمرار فرض الاجراءات العقابية على ابناء شعبنا في قطاع غزة وعدم الالتزام بقرار المجلس الوطني وادارة الظهر لها مما يسهم في تعزيز وتجسيد حالة الانقسام، ومحاولة التوجه لحل المجلس التشريعي وفق الاشارات التي صدرت عن الرئيس "ابو مازن"، لان حل المجلس التشريعي من شأنه تعميق الانقسام وتسريع انفصال القطاع عن الجسد الفلسطيني ونسف جهود المصالحة. كما أن آليات التحضير للاجتماع كانت فردية ومرتبطة بشخص الرئيس ومطبخه المصغر، والاصل ان يتم التحضير له بشكل جماعي وبمشاركة كل القوى، وان يتم التوافق على جدول الاعمال. أما السبب الاهم فهو أن القرارات التي اتخذها المجلس في دوراته السابقة والمرتبطة بتحديد العلاقة مع الاحتلال، وهي وقف التنسيق الامني، وفك الارتباط باتفاقية باريس الاقتصادية، وسحب الاعتراف باسرائيل، كان يفترض تنفيذها قبل جلسة المجلس الاخيرة. ورأى أن المطلوب من اللجنة التنفيذية ان تأخذ دورها الصحيح وتفعيل مؤسسات المنظمة، وان تترجم قرارات المجلسين المركزي والوطني فورا، مشيرا الى ان كل القرارات السابقة احيلت للجان، والتي بدورها كانت تعقد اجتماعات وتخرج بقرارات وبتوصيات ، وتبقى قراراتها وتوصياتها في دُرج الرئيس ومطبخه السياسي المصغر. وفيما يتعلق بانتقاد الرئيس للمقاطعين للمجلس المركزي، قال دويكات . المقاطعة جاءت ليس من اجل المقاطعة وانما نتيجه لحاله من ادارة الظهر للكل الوطني وعدم تنفيذ قرارات الاجماع الوطني في دوراة المجالس السابقة ولسياسة الاقصاء والتفرد واصدار المراسيم الفردية وتهميش مؤسسات المنظمة ومحاولة تحويلها الى مؤسسات استشارية، لافتا الى ان الجبهة شاركت في المجلس الوطني والمركزي سابقا، وقدمت مبادرات تم تضمين كثير منها في البيانات الختامية، لكن المشكلة كانت في عدم تنفيذ والالتزام بالقرارات، وكذلك مشكلة التفرد بالقرارات وعدم وجود نية للتنفيذ. وأكد أن موقف الجبهة ليس بالمقاطعة الدائمة، وانما في كل دورة تعيد دراسة الوضع، وبناء عليه تقرر المشاركة من عدمها، حسب الظروف. وقال: "نرى ان القرارات الجديدة للمجلس المركزي هي نفس القرارات السابقة، بل تم التراجع عن بعضها وتبني رؤية الرئيس لحل الصراع، وهذا يشكل ارتدادا عن القرارات السابقة للمجلسين الوطني والمركزي، والتي طالبت برعاية دولية لعملية السلام، فيما لا يزال رهان على الولايات المتحدة رغم فشل هذا الرهان". واشار الى ان الجبهة لا تزال تحضر اجتماعات اللجنة التنفيذية من خلال ممثلها باللجنة ، رغم ان لديها ملاحظات عديده على دور واداء اللجنة التنفيذية واليات التعاطي معها كاعلى هيئة تنفيذية للشعب الفلسطيني، المقاومة الشعبية وحول رؤية الجبهة للمقاومة الشعبية، اشار دويكات الى ان المقاومة الشعبية هي العامل الرئيسي في حسم الصراع وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.والتي تقوم على اساس انخراط كل فئات الشعب الفلسطيني كل حسب قدرته ومكانه . وتوفير الحد الادنى من التوافق على استراتيجة وطنية وتوفير كل العوامل المساندة لضمان استمراريتها وتحقيق اهدافها بالحرية والعودة والدولة . وهنا مطلوب تعزيز نماذج المقاومة الشعبية التي ارغمة حكومة الاحتلال على التسليم لمطالب الجماهير اثناء هبة بوابات القدس وبلعين ونعلين والمزرعة والخان الاحمر ومسيرات العودة المتواصلة والمتصاعدة يوما بعد يوم في قطاع غزة وغيرها العديد من المواقع التي ارغمت حكومة الاحتلال للاستسلام للامر الواقع وايضا حملة مقاطعة البضائع الاسرئيلية والمقاطعة الثقافية والاكاديمية هذه جزاء من اشكال المقاومة الشعبية التي بحاجة الى تطوير ومراكمة حتى تتحول الى انتفاضة شعبية ترغم الاحتلال لتسليم بحقوق شعبنا كاملة . المجلس المركزي والوطني ايضا اكد في قراراته على استمرار المقاومة الشعبية وتصعيدها وتوفير العوامل المساندة لاستمرارها وتطويرها. لكن أن بعض الفصائل حتى الان لم تاخذ دورها كما هو مطلوب، ولم تحدد ماذا تريد من المقاومة الشعبية، هل تريدها مقاومة متصاعدة ومتدحرجة حتى الوصول الى انتفاضة شعبية؟ ام مقاومة شعبية محدودة تستخدم وقت الحاجة؟ وقال دويكات. ان المطلوب هو مقاومة شعبية شاملة تنخرط فيها كل فئات المجتمع الفلسطيني وتلحق الخسائر بالاحتلال وتحاصره حتى التسليم بكامل حقوق شعبنا، وهذه المهمة المطروحه على الكل الوطني وهي ليست صعبة اذا توفرت الارادة الوطنية الصادقة" .
الضمان الاجتماعي وفي شأن مختلف، اكد دويكات "ان الجبهة الديمقراطية تؤيد تطبيق قانون الضمان الاجتماعي، مع ملاحظاتها على بعض البنود التي بحاجة الى تعديل وتطوير. وقال ان النقاش حول هذا القانون يجب ان يكون معزز بالشروحات والتفسيرات حتى لا يبقى الامر مفتوح للاجتهادات والتفسيرات التي تهدف الى التضليل . وهنا مطلوب من الكتل العمالية تنظيم ورشات عمل ولقاءات عمالية ميدانية وندوات لشرح وتفسير كافة البنود وايضا سماع وجهة نظرهم واخذ توصياتهم" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق