اغلاق

عَزْفٌ عَلَى نَايِ الْغُرْبَةْ .. الشاعر محسن عبدالمعطي محمد عبد ربه

أَتَأَلَّقُ وَقْتَ الْإِشْرَاقِ=فِي لَحْظَةِ بَثِّ الْأَشْوَاقِ


صورة وصلت لموقع بانيت من الشاعر والروائي محسن عبدالمعطي محمد عبد ربه

وَأَعِيشُ اللَّحْظَةَ وَضُحَاهَا=تَغْبِطُنِي أَفْرَاحُ مَسَاهَا
وَأَطِيرُ لِدُنْيَا الْعُشَّاقِ=أَنْسَى أَلْحَاناً لِفِرَاقِ
                                      ***
يَا نَايَ الْغُرْبَةِ أَطْرِبْنِي=وَاعْزِفْ لِي لَحْناً يُعْجِبُنِي
يَا لَحْظَةَ حُبٍّ مُشْتَاقَةْ=عَلاَّمَةَ بَلَدِي الذَّوَّاقَةْ
يُتْحِِفُنَا شِعْراً مَوْزُونَا=وَنَعِيشُ حَنَاناً وَجُنُونَا
                                      ***
وَيُغَنِّي لِلْعَالَمِ أَجْمَعْ=وَالنَّاسُ بِحُرْقَتِهَا تَسْمَعْ
يَا مَنْ زَيَّنْتَ لِيَ الدُّنْيَا=فِي خَاطِرَتِي مُثُلاً عُلْيَا
                                     ***
اِهْبِطْ مِنْ عَرْشِكَ مَبْرُوكَا=وَتَحَدَّ بِلاَداً وَمُلُوكَا
وَاصْعَدْ لِلْقِمَّةِ مُنْتَظِرَا=قِصَّةَ أَحْلاَمِي أَوْ خَبَرَا
يُنْبِيكَ عَنِ الْخَبَرِ يَقِينَا=وَيُزِيلُ وَسَاوِسَ وَظُنُونَا
                                     ***
أَحْلَى أَيَّامٍ فِي عُمْرِي=أَيَّامُ التَّدْرِيبِ الْحُلْوَةْ
إِيمَانُ تُحَاضِرُنَا دَرْساً=وَكَأَنَّ الدَّرْسَ غَدَا غِنْوَةْ
شَوْقِيَّةُ زَادَتْ أَشْوَاقِي=لِأَعِيشَ اللَّحْظَةَ فِي خِلْوَةْ
وَأَقُودُ الْكُلَّ بِمِيزَانِي=كُلٌّ يُدْلِي –صَحْبِي-دَلْوَهْ
                                    ***
فِي طَنْطَا كَانَ التَّدْرِيبُ=وَيَهِلُّ صَدِيقٌ وَحَبِيبُ
أَفْرَاحٌ كَانَتْ فِي الدَّارِ=فِيهَا تَعْدِيلٌ لِمَسَارِي
وَأَنَا أَشْدُو بِالْأَلْحَانِ=فِي جُمْلَةِ حُبٍّ وَحَنَانِ
اَللَّهَ اَللَّهَ عَلَى قَلْبِي=مَمْلُوءٌ بِصُنُوفِ الْحُبِّ
لَكِ كَانَ بِبُعْدٍ أَوْ قُرْبِ=يَحْيَا بِذَكَاءِ الْوِجْدَانِ..

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il.

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق