اغلاق

زفيريف يتأهب لمواجهة مثيرة مع فيدرر بالبطولة الختامية لموسم تنس الرجال

ربما يرى بعض الخبراء المتعجلين أن وصول الكسندر زفيريف إلى قمة تنس الرجال سيستغرق وقتا طويلا لكن اللاعب الألماني خطا خطوة جديدة على هذا الطريق بعد الفوز


 (Photo by Clive Brunskill/Getty Images)

 على الأمريكي جون إيسنر ليتأهل للدور قبل النهائي للبطولة الختامية يوم الجمعة.
وفاز زفيريف بنتيجة 7-6 و6-3 ليصبح أول ألماني يتأهل للدور قبل النهائي للبطولة منذ مواطنه راينر شوتلر في 2003 وأصغر لاعب يبلغ الدور نفسه منذ الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو في 2009.
ومنح هذا الفوز زفيريف المركز الثاني في المجموعة بعد الصربي نوفاك ديوكوفيتش. وسيبدأ اللاعب الألماني من الآن في تجهيز أسلحته من الخط الخلفي قبل مواجهة السويسري روجر فيدرر، الحائز على اللقب ست مرات، يوم السبت في واحدة من أكثر المباريات قوة.
وقال زفيريف من الرائع التأهل للدور قبل النهائي لكن البطولة لم تنته بعد. تتبقى هناك مجموعة من المنافسين الجيدين .انهم الافضل في العالم.
وستكون مباراة الدور قبل النهائي الأخرى بين ديوكوفيتش، الحائز على اللقب خمس مرات والذي فاز بسهولة على زفيريف هذا الأسبوع، وكيفن أندرسون لاعب جنوب افريقيا الذي يظهر في البطولة لأول مرة.
وسيلعب ديوكوفيتش متصدر المجموعة في وقت لاحق يوم الجمعة أمام الكرواتي مارين شيليتش لكن فوز زفيريف جعل من هذه المباراة مجرد تحصيل حاصل بغض النظر عن نقاط التصنيف التي ستضيفها ومبلغ 200 ألف دولار التي سيحصل عليها الفائز في كل مباراة في دور المجموعات في البطولة.
وإذا كانت البطولة الختامية ليست ضمن البطولات الأربع الكبرى، والتي لم ينجح زفيريف في تخطي دور الثمانية في أي منها حتى الآن، إلا أن بعض أوساط اللعبة تعتبرها بطولة خامسة كبرى.
ويبدو زفيريف منافسا قويا على لقب البطولة من خلال ضربات إرساله القوية التي بلغت سرعتها 140 ميلا في الساعة والذي أثار إعجاب الجمهور بضرباته الأرضية المذهلة خاصة الضربات الخلفية.
وسادت تساؤلات بشأن تماسك زفيريف ذهنيا بما في ذلك مشاركته في نسخة العام الماضي من البطولة في لندن حين حرمته الخسارة أمام جاك سوك من التأهل للدور قبل النهائي. لكن مع وجود ايفان ليندل مدرب آندي موراي السابق وانضمام جيز جرين مدرب الأحمال البدنية إلى فريقه فإن زفيريف يبدو أنه يتمتع بقوة أكبر.
وواجه زفيريف نقطة لحسم المجموعة عندما كانت النتيجة تشير لتقدم منافسه 6-5 في المجموعة الأولى لكنه نجح في إنقاذها بضربة إرسال ساحقة. وعندما ساد التعادل 5-5 في الشوط الحاسم للمجموعة أعاد كرة رائعة من الخط الخلفي فاجأ بها منافسه.
وسدد ايسنر، الذي كان أمامه فرصة للتأهل للدور قبل النهائي لو كان قد نجح في تحقيق الانتصار في مباراته يوم الجمعة بمجموعتين متتاليتين مع فوز ديوكوفيتش على منافسه الكرواتي لاحقا، ضربة أمامية في الشبكة ليخسر المجموعة الأولى. بعدها كان من المرجح سير أحداث المباراة وفقا لسيناريو واحد.
ورغم إدراك ايسنر أن آماله في التأهل للدور التالي تبددت بعد خسارة المجموعة الأولى لكنه ظل محافظا على أدائه القوي في المجموعة الثانية إلى أن نجح زفيريف في كسر إرساله في الشوط الثامن وهي المرة الوحيدة التي خسر فيها اللاعب الأمريكي إرساله في هذه المواجهة التي شهدت ضربات ارسال مميزة.
وقال ايسنر إذا سدد زفيريف ضربات إرسال بهذه الطريقة سيكون له فرصة كبيرة في الفوز (أمام فيدرر).


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق