اغلاق

حسن حسني: ‘شخصيتي في سارق الفرح من أقوى أدواري‘

كشف الفنان المصري حسن حسني أنه كان من الممكن أن يصبح شرير السينما المصرية، لولا رفضه لهذه النوعية من الأدوار وحبّه للكوميديا، موضحا أنه قدّم في بداية مشواره دورا شريرا،


بلطف عن انستغرام حسن حسني

وانهالت عليه بعدها الأدوار من النوع نفسه، لكنه رفضها.
وأكد حسني - في بداية كلمته خلال الندوة التي أدارها الناقد طارق الشناوي، وعقدت على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ40، المقامة بمناسبة تكريم إدارة المهرجان له بحفل الافتتاح ومنحه جائزة فاتن حمامة التقديرية - سعادته الكبيرة بتكريمه من مهرجان القاهرة، الذي يعتبره شرفا كبيرا من مهرجان عريق هو الأقدم في المنطقة العربية، مشيرا إلى أن حضور الفنانين المهرجانات يساهم في عملية التثقيف، وأيضاً يجعل التواصل أوسع، لأنه يرى ويتحدث مع فنانين لا يراهم إلا على الشاشة، مضيفا أن الفنان يشاهد في المهرجانات أفلاما لا يجدها في بلده، وكل هذا زيادة ثقافة وتواصل مع المجتمع العربي، أو حتى الأبعد من ذلك.
بدوره، قال رئيس المهرجان محمد حفظي إن تكريم حسني هو تكريم للمهرجان، مشيرا إلى أنه تضايق في حفل الافتتاح بسبب عدم وجوده لحظة تكريم حسن حسني مع الجمهور، حيث كان على المسرح، موضحا أنه شعر بالحالة التي انتابت الجمهور في هذا الموضوع، فهناك من تأثر والبعض الآخر ابتسم بمشاعر الفرحة، مشددا على أن هذه اللحظة من أهم اللحظات التي يريد أن يعيشها مرة أخرى.
وتابع حفظي أنه يشكر حسن حسني على قبول تكريمه ومنحه جائزة فاتن حمامة التقديرية، لافتا أن اسمه كان عليه إجماع من كل أعضاء اللجنة الاستشارية، وموضحا أنه كان له تأثير كبير على جيله، وأنه ساعده بشكل شخصي، عندما كانت هناك أدوار يوافق عليها مجاملة، وحبا في العمل.
وأعلن حسني أنه تأثر بالممثلين الكوميديين السابقين جميعهم، لافتا إلى أن الشعب المصري "دمه خفيف" وملهم لكل الفنانين، لذلك من الصعب أن يستطيع أحد إضحاكه. وأشار إلى أنه امتلك مفاتيح كل الشخصيات التي جسدها خلال مشواره الفني، موضحا: "هذا عملي".
وأكد رفضه تكرار الشخصيات التي يجسدها، متحديا أي شخص أي يجد دورا مكررا في الأعمال التي قدمها بهدف الحصول على المال، مشيرا إلى اعتزازه بالشخصية التي قدمها في فيلم "سارق الفرح"، ويعتبرها من أصعب وأقوى الشخصيات خلال مشواره.
وأوضح أنه يدخل بنفسه داخل الشخصية التي يجسدها، ويتركها تقوده إلى حيث تصل به، لتخرج بشكل طبيعي، لافتا إلى أنه لا يفتعل الكوميديا، ولا يسعى إلى الإضحاك بأي ثمن.
وعن علاقته بالصحافة والإعلام، قال حسني إنها جيدة جدا، وليس معنى أنه لا يجري حوارات صحافية أنه يكره الصحافة، لكنه يرى أن دوره يتوقف عند تقديمه أعماله الفنية، ودور الصحافة تقييم ذلك، لهذا لا يجري حوارات كثيرة، مؤكدا حبه واحترامه للصحافة.
وأجمع الحاضرون على تأثير حسن حسني على جيل بأكمله، ومنهم المنتج ورئيس المهرجان محمد حفظي، الذي قال إنه بدأ العمل في مجال السينما عام 2001 ووجد أمامه حسني، مؤكداً أنه وكل أبناء جيله مدينون بالشكر له، لأنه صاحب الفضل عليهم.
ووجه المنتج د. محمد العدل كلامه لحسني، قائلا: "أنت صاحب فضل على هذا الجيل بأكمله خلال الـ20 عاما الماضية، سواء كانوا فنانين أو مخرجين".






استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق