اغلاق

الباحثة انوار دواس من دبورية : ‘كرهي للروتين وحبي للتحدي والتجديد دفعاني للبحث العلمي‘

استطاعت المرأة والسيدة العربية ان تثبت نفسها بكل مجال يحيط بهذا العالم وصولا الى عالم الأبحاث. وبمقدورها ان تتخطى كل صعوبة وكل تحدي لتحقق لنفسها حلمها
Loading the player...

اليانع الذي ينير الكثير من الزوايا المظلمة بعالمنا وكيف لا وهي باحثة وعالمة ، فهنالك اسماء لسيدات عربيات يلمعن بعالم البحث والعلم والانتاج الهندسي والعلمي.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى باحثة شابة التي تعمل ببحث يجريه معهد الابحاث جمعية الجليل في شفاعمرو وهي تشارك في هذا البحث الذي يدار عبر الجمعية ، وذلك لاتمام لقبها الثالث  (الدكتوراه).
انها الباحثة أنوار دوّاس والتي تبلغ من العمر 28 عاما من قرية دبورية. تحمل اللقب الأول في هندسة بيو-تكنولوجيا من معهد "التخنيون"، وكذلك اللقب الثاني.  وشاركت في العديد من الأبحاث مع البروفيسور عصام صباح في جمعية الجليل، وشاركت في أبحاث علمية أخرى.
وعن البحث العلمي الذي تشارك به عبر جمعية الجليل وضمن تحضيرها للقب الثالث، الدكتواره،  قالت دواس:" البحث الذي أعمل عليه في مجال البيئة بموضوع إبعاد مركبات النيتروجين من مياه ملوثة بالنيتروجين، وهو بحث مشترك بين التخنيون وجمعية الجليل وجامعة بئر السبع، بتمويل من وزارة العلوم. البحث الذي أعمل فيه بشكل خاص هو أنواع البكتيريا التي تقوم بإبعاد مركبات النيتروجين الملوثة للبيئة، وأقوم بتشغيل نظام يبعد مركبات النيتروجين بطريقة ناجعة وأفحص كيف تتطور هذه البكتيريا".

اكتشفت قدراتي
وعن أهمية البحث العلمي، قالت الباحثة دواس إنه "نحن جزء من هذا العالم الذي يهتم بأبحاثه العلمية بدور النيتروجين في البيئة، والذي يشكل نسبة أكثر من 70%، ودائما يوجد إعادة تدوير له نتيجة عمل بكتيريا معينة، ونحن في جمعية الجليل نهتم بالبيئة ونقوم ببحث أنواع أجهزة من الممكن أن تزيل الملوثات، واحدة منها هي غاز النيتروجين الذي من الممكن أن يكون ملوثا أو سمادا، ونحاول في البحث أن نأخذ هذه الملوثات ونحولها لتصبح مفيدة للبيئة".
وتحدثت الباحثة دواس عن التخوف من الخوض في عالم الأبحاث العلمية، وقالت إنه "عندما أنهيت دراسة اللقب الأول في هندسة بيوتكنولوجيا بدأت بالبحث عن عمل كغيري من الخريجات، وسنحت لي الفرصة أن أعمل في جمعية الجليل بالفحوصات المخبرية. وخلال فترة عملي رأيت بأنني لا أحب الروتين ولدي عدة أفكار وقدرات، بحيث لو تقدمت في درجات العلم لحققت الكثير من هذه القدرات التي قد تعود بالمنفعة على الكثير من الأطراف لما تحمله من نتائج".
قالت :"الوسط العربي به تمثيل ليس عالي بالالقاب العالية المرتفعة ولكني اشجع الطلاب الذين يملكون القدرات ان اذهبوا وسيروا بطريق حبكم للموضوع واذهبوا الى هذا العالم المليء بالمغامرات العلمية ، فمع الارادة ستصلون الى ابعد ما توقعتم بل ستكونون نجما لامعا في هذا العالم ".


انوار دواس من دبورية


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق