اغلاق

فقدان الشهية ، بقلم: هنادي ميعاري من مجد الكروم

في الآونة الأخيرة، ازداد انتشار ظاهره الاضطرابات الغذائية في العالم بشكل ملحوظ، وهي عبارة عن حالات غذائية غير صحيحة ومألوفة، وهدفها فقدان الوزن


الصورة للتوضيح فقط

للحصول على الجسم المثالي. حيث يأكل الفرد كميات قليلة نسبيا من الطعام، ولا تتلاءم مع احتياجات الجسم الطبيعة، من اجل تامين الطاقة اللازمه له. الاضطرابات الغذائية تؤثر على الانسان بشكل كبير، وخاصة على النساء والمراهقات في جيل المراهقة حيث يقوم العديد من المراهقين باتخاذ إجراءات صارمة لخسارة الوزن، وقسم كبير من هذه الحالات يتحول بنهاية الامر الى حالة اضطراب غذائي. سبب هذا الاضطراب الخطير، يعود الى عدة عوامل نفسية واجتماعية، حيث أصبحت النحافة مقياسا أساسيا للجمال، فأصبحت الفتيات تفعلن المستحيل للحصول على الوزن المثالي، وسرعان ما أصبحت حالة مرضية عند البعض، من اهم العوامل التي ثائر على ظاهره الإضرابات الغذائية العوامل النفسية: كالوحدة والاكتئاب والحزن التي تؤثر سلبيا على كمية الطعام التي يستهلكها الفرد. تنقسم الإضرابات الغذائية الى عده حالات واهمها، فقدان الشهية العصبي، يتم تعريف اضطرابات الغذائية بشكل عام، وفقدان الشهية العصبي بشكل خاص، على أنها أمراض نفسية جسدية. ونتيجة لارتفاع نسب الإصابة بهذه الامراض، وانتشارها في وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار وخصوصا ان العديد من المراهقات وايقونات الجمال والشهرة فقدوا حياتهن بسبب مرض فقدان الشهية العصبي، لهذا قررت تسليط الضوء على أعراض وأسباب هذا المرض، وكيف يؤثر على حياة المريض، وفي نهاية المطاف سبل العلاج للأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية العصبي.

 يتم تعريف فقدان الشهية العصبي على انه السعي وراء النحافة. الميزة الرئيسية لفقدان الشهية العصبي هو التجويع الذاتي الطوعي، وأحيانا سوء التغذية الحاد، وتقليل الوزن والانشغال المفرط بشكل الجسم. الأشخاص الذين يعانون من مرض فقدان الشهية العصبي لديهم تشوه في مؤشرات الإدراك، ويرون أنفسهم سمينين ومعظم الأوقات يعانون من قلق حول السمنة، ولذلك يقومون بتجويع أنفسهم، أو يأكلون كميات قليله جدا من الطعام حتى عندما يشعرون بالجوع الشديد.

هناك العديد من أعراض مرض فقدان الشهية العصبي، حيث تظهر العديد من التغيرات، مثل فقدان الوزن، انقطاع الطمث، انخفاض ضغط الدم، انخفاض ضربات القلب، الضعف، قلة الطاقة ومشاكل في الجهاز الهضمي. الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية العصبي، يجدون استجابة حادة في تطوير "الاضطرابات النفسية والاجتماعية والجنسية" .

ويقضي معظمهم اوقاتهم في التدريب، (النشاط البدني) ويقللون كميات الطعام، معظم الناس المصابين بهذا الاضطراب ينكرون أن سلوكهم غير اعتيادي، ومعظمهم قد يعانون من الاكتئاب والوحدة.

قسم كبير من مرضى فقدان الشهية العصبي، يصارعون الموت، ومن أجل إنقاذ حياتهم، هناك طرق للعلاج. يتطلب علاج مرض فقدان الشهية العصبي فهم الثقافة التي تؤثر على حياة المريض، لذا من المهم فهم حالته الذهنية، وهنالك دور كبير للمريض في تحديد عملية الشفاء. تزداد نسبة نجاح العلاج إذا تم اكتشاف المرض مبكراً.

طرق العلاج
المشورة الغذائية: يجب على المريض ان يأكل وجبات غذائية غنية ومغذية، والتي تحتوي على بروتينات، نشويات، دهنيات، سكريات وغيرها. يجب تقسيم الوجبات على أوقات متفاوتة خلال النهار، وعلى تنظيم تناول السعرات الحرارية اللازمة لاحتياجات الانسان اليومية بهدف تأمين الطاقة اللازمة والمحافظة على وزن سليم.

العلاج المعرفي السلوكي: اهم وانجع طرق العلاج النفسي فاعلية، للبالغين المصابين بأمراض الاضطرابات الغذائية العصبية، حيث تساعد المرضى للتغلب على الأفكار السلبية والقهرية التي تسيطر عليهم . وتقوم بتغيير جذري لنظرتهم لأنفسهم ثم لسلوكهم النفسي .

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الصحة
اغلاق