اغلاق

بقرار من المحكمة : بدء تصوير السجلات الانتخابية في طمرة بقيود

علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما من مصادر مطلعة انه وضمن قرار المحكمة الذي صدر بخصوص انتخابات طمرة وتصوير السجلات الانتخابية ، فقد بدأ اليوم الخميس تصوير


صور خلال الانطلاق بتصوير السجلات الانتخابية في طمرة ، من ايمن لافي

السجلات الانتخابية ضمن قيود وشروط اصدرتها المحكمة ، هذا وتنتظر طمرة واهلها كل المسار القضائي بخصوص انتخابات طمرة وطلب تصوير السجلات الانتخابية والاستئناف على الانتخابات ونتائجها في مدينة طمرة .

المحكمة نظرت الاحد الماضي بالطلب ووافقت عليه بشروط
هذا وكانت قد نظرت المحكمة المركزية للشؤون الإدارية في حيفا، ظهر يوم الأحد الماضي ، في الالتماس المستعجل المقدم لها، والذي يُطالب بتصوير بروتوكولات صناديق الاقتراع وجداول الناخبين ، التي كانت متوفرة لدى صناديق الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات لرئاسة بلدية طمرة ، والتي انتهت بفوز رئيس البلدية سهيل ذياب لدورة ثانية بفارق 202 صوت على منافسه موسى ابو رومي.
وتم تقديم الطلب للمحكمة من قبل المحاميين عماد دكور والمحامي جلال دكور ، اللذين يترافعان في الاستئناف باسم المرشح موسى ابو رومي .
وفي حديث سابق لموقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المحامي عماد دكور ، قال : " طلب الالتماس جاء تمهيدا لبحث لتقديم استئناف على نتيجة الانتخابات وتقديم طلب للمحكمة بإلغاء الانتخابات للجولة الثانية واعادتها " .
واضاف المحامي دكور :" الادعاءات من قبل طرف المرشح موسى ابو رومي حول تزييف في الانتخابات تتمثل في تصويت عن اشخاص في عداد الاموات ، أو مصوتين الموجودين خارج البلاد واخرين في المستشفيات وادعاءات اخرى . في المرحلة الأولى، طلبنا تصوير البروتوكولات وجداول الناخبين ، ومأمور الانتخابات ابلغنا انه لا يستطيع تصوير هذه البروتوكولات ، لان شرطة شفاعمرو طلبته للتحقيق وتحرزت على البروتوكولات وذلك لأنها تبحث شكاوى على تزوير في الانتخابات ، لذا كان هنالك حاجة لتصوير هذه المستندات".
 
موسى أبو رومي لمؤيديه: "السلم الأهلي هو الأهم وعلى من يسعون للفتن الكف عن الشائعات"
من جانبه، شدد موسى أبو رومي طيلة الأيام الماضية، خلال لقاءات مع مؤيديه ان "السلم الأهلي هو الأهم". وذكر ان "المرحلة الأولى هي تقديم طلب لتصوير البروتوكولات" . كما شدد على "ان المحكمة هي صاحبة القول الفصل في نهاية المطاف بشأن القضية برمتها، وعلينا نحن والطرف الآخر القبول بقرار المحكمة مهما كان، سواء قبلت ادعاءاتنا بوجود تزييف او رفضتها".
وحذر أبو رومي من "الشائعات التي تقول ان البلد يمكن ان تشهد مشاكل في اعقاب المحكمة"، مؤكدا انه "لا سبب للمشاكل، فطمرة ضربت مثالا لباقي البلدات بالأجواء الطيبة والاخوية ولا داعي لترويج مثل هذه الشائعات من قبل من يسعون للفتنة ، فجميعنا اهل وأخوة وسلامة طمرة وأهلها اهم من الانتخابات، وسنحافظ عليها، ولن نسمح بأي مظاهر سلبية".
على الطرف الآخر يرفض الدكتور سهيل ذياب، رئيس بلدية طمرة، الادعاءات بوجود تزوير، وشدد في اكثر من مناسبة على ان "الانتخابات كانت نزيهة".



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق