اغلاق

الرائد وسيم بدر: ‘نستخدم كل الوسائل لفك رموز جريمة قتل يارا أيوب‘

في أعقاب ازدياد جرائم القتل في مجتمعنا العربي وآخرها الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها الشابة المغدورة يارا أيوب (16عامًا)، والتي ما أن ذاع خبر مقتلها


الناطق بلسان شرطة إسرائيل للإعلام العربي، الرائد وسيم بدر

توشحت قرية الجش الوديعة بالسواد وسرعان ما خيم الاستياء والحزن والذعر بين جميع أطياف المجتمع العربي كبارًا وصغارًا، وتعالت صرخات اللوم والاتهام منددة بتقاعس الشرطة عن حماية المواطنين وعن توفيرها الأمن والأمان في مجتمعنا،
في هذا السياق، أصدر الناطق بلسان شرطة إسرائيل للإعلام العربي، الرائد وسيم بدر، بيانًا جاء فيه: "شرطة إسرائيل تدير التحقيقات في قضايا القتل، بشكل موضوعي وجذري، مستوردة كافة الموارد والجهود والوسائل، لفك رموز الجريمة وكشف الحقيقة وفي طبيعة الأمور، لا يمكننا ان نوافيكم بمعلومات او بحيثيات قضايا تخضع للتحقيق بما فيها هذه القضية، التي أصدر بشأنها أمر حظر نشر أي معلومة عن حيثياتها" .
وأردف البيان "أن شرطة إسرائيل ستواصل عملها، مستخدمة كافة الوسائل المتوفرة لديها، منها السرية والعلنية بهدف كشف الحقيقة وإحالة المجرمين الى العدالة، دون أي علاقة لهوية أو أصل القاتل أو الضحية" .
وأوضح بدر "أنّ شرطة اسرائيل تقوم بالتحقيق في جرائم العنف بالأخص تلك التي ترتكب، ضد النساء بشكل مهني وموضوعي، وقد أعدت لهذا الغرض طاقمًا من نخبة المحققين، الذين تم تأهيلهم للعمل بالمجال بشكل مهني وحساس لكل الأوساط بتعاون وثيق مع جهات رفاه ورعاية متخصصة في المجتمع. 
ومن الجدير ذكره أن في نطاق هذه التحقيقات تستثمر الشرطة جهودًا جمة لفك رموز جميع حالات القتل، وذلك باستخدام وسائل علنية وسرية، عدى عن التحقيق وتقديم القتلة إلى العدالة، ترى شرطة إسرائيل أهمية عليا للحفاظ على حياة الانسان، وطورت نموذجًا فريدًا لمعالجة قضايا النساء المهددات في الوسط العربي" .
و
أضاف الناطق بلسان الشرطة:" بفضل التنفيذ الناجح للنموذج من قبل الشرطة وسلطات الرعاية الاجتماعية، تم انقاذ حياة عشرات النساء، وتم تحقيق الغاية المنشودة بالمعرفة المسبقة للحالات التي تشكل خطرًا على حياة النساء سواء تم ذلك بأعقاب شكوى أو بحالة تلقي معلومات استخباراتية عن نيةٍ لإلحاق الأذى بها" .
وقال الرائد وسيم بدر "إنه إلى جانب أنشطة الشرطة ، ينبغي أن نتذكر أن تطبيق القانون ليس هو الوسيلة الوحيدة لمحاربة الآفات الاجتماعية المرفوضة، فإلى جانب الوقاية الظرفية والأنشطة التوعوية التي تجريها الشرطة في المدارس، أو أنشطة جمع الأسلحة غير القانونية، من الجدير أن تتم إدانة هذه الأفعال بشدة من قبل قيادة المجتمع العربي ،كما أن سادة الرأي العام ورجال دين وعلمانيين عليهم المناشدة لوضع حد للمس بالنساء والتكاتف مع الشرطة والتعاون معها، للحد من العنف في المجتمع العربي بما في ذلك الذي يتخذ بحق النساء " .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق