اغلاق

الحزب الشيوعي والجبهة: ‘حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني هو مفتاح أمن وسلام المنطقة‘

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الحزب الشيوعي والجبهة ، جاء فيه :" في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني، الذي يصادف 29 تشرين

الثاني نوفمبر، يؤكد الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أنّ الاعتراف بحق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني، وممارسته على أرض الواقع، هو شرط أساس لإحقاق الأمن والسلام في المنطقة، ويجب أن يكون حجر الزاوية لأي معادلة سياسية إقليمية جديدة" .
واضاف البيان :" إنّ "قانون القومية" الذي سنّته حكومة الاستيطان والفاشية بزعامة نتنياهو، في تموز 2018، يؤكد أنّ الاستراتيجية الرسمية الإسرائيلية هي الإجهاز على القضية الفلسطينية برمّتها، من خلال التنكّر الرسمي والمعلن لوجود شعب آخر في هذه البلاد، وإسباغ شرعية دستورية على الممارسات العنصرية الإجرامية في الأراضي المحتلة عام 1967، لتكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان ومخططات الضم والتهويد، وتصفية قضية اللاجئين؛ هذا كلّه فضلاً عن نفي الحقوق القومية الجماعية للأقلية القومية العربية الفلسطينية في إسرائيل" .
وتابع البيان :" إنّ فشل المشاريع الاستراتيجية الإمبريالية الكبرى في المنطقة، لا سيما في سوريا واليمن، هو عامل أساسي في احتضار النظام العالمي أحاديّ القطب وانحسار الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية على المنطقة. وفي هذا السياق تطرح إدارة ترامب مشروع "صفقة القرن"، لاستخدام الورقة الفلسطينية كورقة توت لتغطية الاصطفافات الإقليمية الجديدة-القديمة.
يعود الحزب الشيوعي والجبهة لطرح برنامج التسوية السياسية العادلة، وفي صلبه قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل، والحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين حسب قرارات الأمم المتحدة. كما نؤكد على برنامج المساواة التامة في الحقوق القومية واليومية للجماهير العربية في إسرائيل. إنّ المصلحة الحقيقية للشعبين في هذه البلاد، ولشعوب ودول المنطقة برمّتها، هي التقدّم نحو هذا الحل، وهو الحل الواقعي الوحيد الكفيل بوضع حد لمعاناة الشعب العربي الفلسطيني تحت نير الاحتلال واللجوء والفصل العنصري.
ويحذّر الحزب الشيوعي والجبهة من أنّ التدهور الفاشي الخطير في المجتمع الإسرائيلي هو أيضًا ثمرة التنكّر لحقوق الشعب الفلسطيني ولمجرّد وجوده، وتطبيع جرائم الاحتلال والعنصرية. ومن هنا فلا مناص من إقران النضال الديمقراطي بموقف واضح لإنهاء الاحتلال، في أوسع جبهة يهودية-عربية ضد الفاشية.
كما يدعو الحزب الشيوعي والجبهة جميعَ القوى التقدّمية والديمقراطية في العالم لتصعيد تضامنها مع الشعب الفلسطيني ونضالها ضد أجل السلام العادل والشامل في المنطقة على أساس قرارات الأمم المتحدة" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق