اغلاق

‘ بلدنا خط أحمر ‘ - مطالبة الشرطة بوضع ملف الاعتداء العنصري في كفر قاسم على سلم اولوياتها

على اثر الاعتداء العنصري ، الذي تعرضت له كفر قاسم ، صباح امس الأحد ، ضد ممتلكات أهالي الأحياء الشرقية من البلدة المحاذي للحدود مع الضفة الغربية ،
‘ اليهود لا يسكتون ‘ - ثقب اطارات 30 سيارة في كفر قاسم وخط عبارات عنصرية، تصوير: قسماوي نت
Loading the player...

قام رئيس البلدية المحامي عادل بدير بعقد  جلسة طارئة لأعضاء البلدية واللجنة الشعبية مساء في قاعة الاجتماعات في البلدية. تم خلالها مناقشة هذا الاعتداء .
 وجاء في بيان صادر مشترك صادر عن اللجنة الشعبية/كفر قاسم  و
بلدية كفر قاسم :"  لقد قد اجمع  الحضور خلال الاجتماع  على أن هذه المجموعات المتطرفة نبتت نتيجة التحريض الأرعن والمستمر من قبل سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة وبالأخص قانون القومية العنصري ضد المجتمع العربي .
لطالما قلنا أن كفر قاسم خط أحمر، وعليه فلن تمر هذه الجريمة مر الكرام، وستتحرك كفر قاسم رسميا وشعبيا لمتابعة الموضوع مع كل الجهات المختصة، حتى يتم اعتقال الجناة وإيقاع العقاب الرادع بهم..
لن نسمح بأي تهاون مهما كان نوعه في هذا الشأن، ونعتبر ما وقع الليلة الماضية جريمة حقيقية لها ما بعدها، ويجب على الشرطة أن تتعامل مع هذا الملف بجدية مطلقة ووضعه على رأس سلم أولوياتها.!
لقد طرح الحضور عدة اقتراحات عملية لاتخاذ قرارات وإيجاد حلول وتم تخويل البلدية واللجنة الشعبية متابعة الموضوع، وستضع الرأي العام في صورة التطورات أولا بأول.. 
عاشت كفر قاسم عزيزة كريمة وحصنا منيعا،
والخزي والعار للمعتدين الشرار.." الى هنا نص البيان المشترك  الصادر عن اللجنة الشعبية / كفر قاسم وبلدية كفر قاسم . 

المحامية هديل عزام جلاجل : " هذه الاعتداءات لاحقًا ستطال الأشخاص والأفراد ايضًا "
 من جانب آخر ، قالت المحامية هديل عزام جلاجل ، مديرة الائتلاف لمناهضة العنصرية : " الشرطة الإسرائيلية هي المسؤول الأول عن تفشي ظاهرة الاعتداءات التي تقوم بها جماعات "تدفيع الثمن" ، فحتى اليوم وقعت عدة اعتداءات مماثلة ولم تقم الشرطة بألقاء القبض على الجناة، علمًا انها لو ارادت ذلك لخصصت كافة الموارد والآليات لذلك الهدف " .
وأضافت عزام جلالجل : " قد يبدو للشرطة أنّ ما تقوم به هذه العصابات يقتصر فقط على اعتداءات على ممتلكات إلا أنّ هذه الاعتداءات لاحقًا ستطال الأشخاص والأفراد ايضًا ".
وختمت عزام جلال بالقول : " طبعًا من المهم التشديد في السياق على أنّ هذه الأفراد لا تستمد شرعية اجرامها من الشرطة فقط ، إنما ايضًا من السياسيين الذي يفضلون الصمت في كل حالة تقوم بها هذه الأفراد بالاعتداء على ممتلكات السكان العرب والفلسطينيين " .


تصوير : قسماوي نت

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق