اغلاق

القدس في فترة الميلاد والاعياد... أجواء جميلة وحركة اقتصادية ضعيفة

يعاني التجار المقدسيون من ركود اقتصادي ملحوظ في الآونة الأخيرة، بحسب ما يقولون، رغم ان هذه الفترة من العام هي فترة أعياد، مع احتفال الطوائف المسيحية بعيد الميلاد
Loading the player...

المجيد ورأس السنة الميلادية.
أجواء الميلاد مميزة في المدينة المقدسة خاصة بعد انارة شجرة الميلاد، لكنها اقتصاديا لم تعد كما كانت في سنوات خلت كما يقول الأهالي والتجار.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تحدث مع عدد من المقدسيين والتجار حول الأجواء والأوضاع الاقتصادية...
 وفاء القواسمي قالت إنها تهنئ  الطوائف المسيحية بمناسبة الأعياد المجيدة ورأس السنة الميلادية مضيفة "نتمنى أن تكون سنة سعيدة مليئة بالحب والمودة والسلام وتحديداً لدى الفلسطينيين والعالم العربي والدولي وتحديداً في الظروف التي نعيشها من دمار وأوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة. اننا نرى ان هذه الأعياد جاءت للتأكيد على السلام والمحبة بين شعوب العالم خاصة عندما نرى المسلم يشاطر أخيه المسيحي في احزانه وافراحه واعياده مما يشكل نسيجا اجتماعيا واخلاقيا ودينيا مميزا".

"الحركة التجارية تتأثر بالإجراءات"
من جانبها، قالت ابتسام الكسواني لموقع بانيت:" نحن كنساء مقدسيات نقدم اجمل التهاني وآيات المحبة لجميع الاخوة المسيحيين في هذا العيد المميز لهم، ونأمل ان يكون هذا العيد هو عيد السلام والمحبة بين مختلف دول العالم وان نراهم بيننا في مدينة القدس".
اضافت :" الحركة التجارية بالعادة ما تتأثر بالإجراءات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على المحتفلين في الأعياد من السماح لهم بالدخول الى القدس وتأدية العبادة فيها والتجوال في أسواقها. لذلك في كل عام نرى ركودا اقتصاديا واضحا بالتزامن مع أعياد الميلاد المجيدة لان حرية الحركة غير مكفولة للفلسطينيين سواء المسيحين او المسلمين. نأمل ان يسمح لهم بالدخول الى المدينة المقدسة وتأدية عباداتهم كما هو مفترض وهو حق تؤكد عليه كافة المحافل الدولية. وكل ذلك سيعود بالفائدة أيضا على التاجر المقدسي وسيزيد الدخل الاقتصادي في ظل التراجع الواضح للدخل خاصة مع فرض الضرائب الباهظة والمكلفة".

تراجع كبير
اما محمود منى، وهو تاجر في شارع صلاح الدين، فقال:" في البداية نبعث اسمى التحيات والتهاني للأخوة المسيحيين في الأرض المقدسة بعيد الميلاد المجيد واقتراب رأس السنة الميلادية التي تحتفل فيها كافة الأديان بأجواء من المحبة والسلام. نحن كتجار مقدسيين اصبحنا نلاحظ في الأعوام العشرة الماضية، سواء في الأعياد الإسلامية او المسيحية  تراجعا في الاقبال على المحلات التجارية في ظل الصراع التاريخي والجغرافي والسياسي في المدينة، ما يشكل القلق والخوف لزوار هذه المدينة الذين باتوا يأخذون الحيطة والحذر عند التفكير في التبضع من المدينة المقدسة والتجوال فيها. كما يضطر التاجر لرفع الأسعار قليلا ليتمكن من الاستمرار، نتيجة السياسة التي تمارس عليه. ندعو كافة الاخوة المسيحيين للقدوم الى القدس واحياء المدينة بأزقتها وشوارعها ومعالمها الاثرية والتاريخية والحركة التجارية فيها".


 
محمود منى


ابتسام الكسواني


وفاء القواسمي





 

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق