اغلاق

شوارع مدينة حيفا تكتسي بحلة الأعياد المجيدة

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من بلدية حيفا ، جاء فيه :" ككل عام وفي شهر كانون الأول تكتسي مدينة حيفا بحلة العيد وتعرض جمالها الفريد والمميز – مدينة الأديان،


صور من بلدية حيفا

الثقافات، الإطلالات الساحرة والأطعمة، من خلال إنارة الشوارع في الحي الالماني ووادي النسناس بأجسام اضاءة مميزة، مهرجان عيد الأعياد ومهرجان الطعام "الشام".
في كل عام وتحديدًا منذ 25 سنة يقام في هذه الفترة مهرجان ” عيد الأعياد”، هذا العام يحتفل المهرجان بعيده الـ25 ابتداءً من يوم الخميس 6 ديسمبر ولغاية 22 ديسمبر.  مهرجان عيد الأعياد بمبادرة بيت الكرمة - المركز الثقافي العربي اليهودي وبلدية حيفا، اللذان بدأا هذا التقليد في عام 1993، يهدف المهرجان إلى تشجيع و تعزيز التسامح والتقبّل والاحترام المتبادل من خلال الفن والثقافة.
وبمناسبة احتفالات الـ 25 عاما، الجمهور مدعو للمشاركة في أجواء احتفالية بهيجة ستشمل : عروض الموسيقى الشعائرية الطقسية في الكنائس، منصّات عروض في بيت الكرمة ووادي النسناس، مسرحيات للأطفال، عروض في أيام الجمعة في مسرح بيت الكرمة، معرض "عيد الأعياد" في صالات العرض وفي فضاء نشاطات المهرجان، المعرض القطري للتحف الأثرية، جولات في البلدة التحتى، جولات في المعارض الفنيّة في أرجاء المهرجان والتي ستقام في الحي الألماني، بيت الكرمة، وادي النسناس والبلدة التحتى" .
واضاف البيان :" بمناسبة الاحتفالات بمرور 25 عامًا على المهرجان ، يقوم بيت الكرمة بتقديم العرض الافتتاحي الاحتفاليّ "عمري" لفرقة النور -  وهي روائع من أغاني الحب بالعبرية، العربية واللهجة المغربية مع النجمات فيوليت سلامة، ريموند أبيكسيس ونتالي بيرتس وذلك مساء يوم الخميس 6/12 في قاعة الاوديتوريوم.
هذا وبمناسبة احتفالات المهرجان وحلول الأعياد المجيدة تحول الحي الألماني هذا الأسبوع الى مركز ترفيهي متعدد الثقافات حيث اضيئ على امتداده برموز الديانات الثلاث- شمعدانات عيد الحانوكا، أشجار عيد الميلاد المجيد والهلال تعبر معاً عن ماهية مدينة حيفا المتعددة الثقافات حيث يعيش فيها سكان من كل الديانات، سيمتد عرض الإضاءة لغاية نهاية شهر ديسمبر.
بالإضافة الى ذلك، ستحتفل البلدة التحتى في حيفا غداً وبعد غد، يومي الخميس والجمعة 2018/12/7- 6، بـ "مهرجان الشام" وذلك  للسنة الرابعة على التوالي والذي سيُكرَّس كلّه للمطبخ العثمانيّ. من خلال أيام المهرجان، وجبات السلاطين في قصور الإمبراطوريّة العثمانيّة تعود إلى الحياة من جديد. الطبخات والمخبوزات والمحاشي والعُقْبات (الحلوى أو الفاكهة تؤكل بعد وجبة الطعام) التي تطوّرت في إطار الثقافة (الحضارة) واسعة النطاق والمتشعّبة سترتدي ملابس العيد. إلى جانب القدور التي ستفور فيها مأكولات معروفة أكثر أو أقلّ ستقدَّم مجموعة مختارة من الوجبات الخاصّة وستُقام فعّاليّات مشتركة بين الأولاد ووالديهم ومناقشات وورشات عمل لجميع الأجيال وجولات وعروض موسيقيّة كلّها مكرّسة للثقافة العثمانيّة.
يجدر الذكر أن د. نوف عثامنة هي المديرة الفنية ، القيّمة على فن الطهي ومستشارة المهرجان" .




اطباق مهرجان الشام ، تصوير- اساف افرام



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق