اغلاق

د. محمد موسى .. اول دكتور في علم الموسيقى في المثلث

بعد غياب خمس سنوات ونصف، حصل الموسيقار محمد موسى خلف في منتصف سنة 2018 على موافقة الحكام ولجنة مدرسة الدراسات العليا في جامعة بار إيلان على أطروحة


صور من الموسيقار محمد موسى خلف

الدكتوراة وقد تم تسليمه شهادة دكتوراة.
وفي لقاء معه  قال د. خلف: " لقد غبت عن المسرح لفترة لا بأس بها لطلب العلم والتقدم في مجال البحث العلمي فهذه أحد أهدافي منذ زمن. وأضاف قائلاً: "بالنسبة لي، فأنا لم أختفي في الفترة السابقة بل كنت في أوج الإنتاج في موضوع الموسيقى بحيث أن نتاج عملي كان مساهمة بتعزيز البحث العلمي في الموسيقى العربية" .
في سؤال حول موضوع الأطروحة قال د. خلف: "لقد بحثت وكتبت في موضوع مهم وهو ظاهرة الإنصهار الموسيقي في الموسيقى العربية في أواخر القرن العشرين وقد تخصصت في بحثي في موسيقى الموسيقار العالمي سيمون شاهين- فقد قمت بتحليل موسيقي-اجتماعي-ثقافي عميق من خلال ثلاثة مؤلفات مهمة جدا لشاهين وهي الفانتازيا لآلة العود ورباعية الآلات الوترية؛ اللهب الأزرق ومقطوعته الشهيرة القنطرة".
وأضاف د. خلف قائلا: " أنا أقول أن الموسيقار سيمون شاهين هو أحد أهم أعمدة الموسيقى العربية في عصرنا هذا وإنتاجه الموسيقي يستحق الوقفة والتأمل والتعمق والتحليل، ومن بعد أن إنتهيت من مشروع الأطروحة والدكتوراة أعي تماماً أنني قد قمت بمساهمة جدية في هذا المجال بعطاء علمي حقيقي لنفسي ولمجتمعي وللعالم أيضا".

ما هي خططك المستقبلية؟
"أنا الأن ملتزم بالإستمرار بالبحث وكتابة المقلالات والمشاركة في مؤتمرات علمية عالمية وكتابة المقالات والكتب بشكل مستمر حول موسيقانا العربية بالتحديد وأيضا الموسيقى الفلسطينية والتي لم تأخذ حقها بالشكل الأكاديمي ولم تُطرح وتُقدم بطرق بحث مُحَكّمة- بالإضافة  الى البحث والتدريس في الكليات والجامعات المختلفة فإنني أضع مشروع مركز الكندي للموسيقى في رأس الهرم- فهو المركز الأول في المثلث لتدريس الآلات الموسيقية ونظريات الموسيقى العربية والغربية على حد سواء، والمركز بتواصل مع أغلب أقسام الموسيقى في الجامعات والكليات في البلاد وأيضا جامعات من خارج البلاد، بحيث من خلال مركز الكندي تم نشر الثقافة الموسيقية وكشف المجتمع على ضرورة هذا الموضوع من خلال برامج وورشات عمل مكثفة بدأت منذ سنة 2005، يُذكر أن المركز كان وما زال سبّاقاً بحيث يحتوي على أساتذة مختصين وأهم مشاريعه هو اوركسترا غربية-عربية تضم طلابا يؤدون ويفهمون الموسيقى بمستوى مرموق".

وماذا عن العروض الموسيقية- الكونسيرتات؟
"نعم، لقد كانت لي بعض الاعمال بعد الدكتوراه أغلبها خارج البلاد ولكنني الآن بصدد العودة للمسرح من جديد للاستمرار والتجديد في الثقافة الموسيقية في مجتمعنا العربي بعرض مقطوعات من مؤلفاتي ومقطوعات من تاريخ الموسيقى العربية والتي لم تعرف بعد- وهنا أود أن أشكر الصديق العزيز جدا الموسيقار نجيب شاهين شقيق سيمون شاهين على الاستشارة الموسيقية، بحيث يعتبر موسوعة موسيقية ثقافية مُتحركة وهو بنفسة صانع أهم الآلات في الموسيقى العربية ألا وهي آلة العود".

نفهم أنك على تواصل بعائلة سيمون شاهين؟
"نعم، تربطني علاقة شخصية وحميمة جدا مع نجيب، سيمون ووليام شاهين والعائلة بشكل عام. العلاقة بداية كانت مع والدي المربي الموسيقي وعازف العود المهم موسى خلف منذ أكثر من ثلاثين عاما. عائلة الراحل المربي الم سيقي حكمت شاهين هي عائلة مُميزة لأبعد الحدود وهم أصحاب مبدأ ينشروا المحبة والتآخي وثقافة العطاء وأنتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر الجزيل لهم على كل الدعم والمرافقة المتواصلة".

 



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق