اغلاق

المؤشر الجندري :‘حال النساء العربيات بمجال المساواة أصعب من غيرهن‘

تعقد اللجنة لدعم مكانة المرأة في الكنيست يوم غد الاربعاء جلسة خاصة سيتم من خلالها اطلاع الأعضاء على نتائج " المؤشر الجندري" لعام 2018 . ويستدل من المؤشر


كريمة ملحم - مديرة قسم الرفاه الاجتماعي في مجلس محلي عرعرة - عارة

 " عدم المساواة بين النساء والرجال وفوارق كبيرة بين النساء والرجال في الكثير من المجالات والمواضيع حتى السياسية والأكاديمية وفرص العمل " .
المؤشر يعتمد على بحث أجراه معهد " فان لير " حول الفوارق الاجتماعية بين النساء والرجال في المجتمع الاسرائيلي ، وحسب نتائج البحث فان عدم المساواة في المؤشر الجندري منذ عام 2011 لم يتحسن كثيرا.
وحسب معطيات البحث مثلا في عام 2018 تم توظيف 53 شخصا في مهام مدير العام منهم 50 من الرجال وفقط 3 من النساء ، وعلى الصعيد السياسي مثلا في الحكومة الحالية هناك 18 وزيرا في المقابل هناك فقط ثلاثة وزيرات ، اما في الانتخابات الاخيرة للسلطات المحلية فقط تم انتخاب 14 سيدة لمهام رئاسة السلطة المحلية في المقابل تم انتخاب 243 من الرجال لمهام منص رئيس السلطة المحلية.
هذه الأرقام والنتائج اثارت مجددا موجة من الاستنكار والامتعاض في أوساط المجتمعات النسائية في اسرائيل فيما ذلك في المجتمع العربي.
حيث اشارت ناشطات في الوسط العربي الى ان هذه الأرقام ليس بجديدة وإن الواقع في الوسط العربي اصعب والأرقم في المجتمع العربي من حيث الإجحاف وعدم المساواة اصعب وأصعب في مختلف المحلات ونواحي الحياة.

" الواقع أصعب بكثير "
وأعربت كريمة ملحم رئيسة قسم الرفاه الاجتماعي في مجلس محلي عرعرة-عارة عن " قلقها الشديد لهذه المعطيات " ، مشيرة الى ان " نتائج البحث ليست بجديدة ، والواقع اصعب بكثير في المجتمع العربي ، حيث ان الإجحاف وعدم المساواة في المجتمع العربي اكثر بكثير ، حتى انه مضاعف وذلك يعود لأسباب كثيرة وعديدة على راسها الثقافة والتربية المنوطة بذلك ، أضف على ذلك ان الفرص والامكانيات من حيث فرص العمل متوفرة لدى النساء في المجتمع اليهودي اكثر ما هو موجود في المجتمع العربي من هنا فان الوقع في المجتمع العربي اصعب بكثير ".
واضافت كريمة ملحم : "  من الأسباب الرئيسيّة لهذا الواقع في مجتمعنا العربي هو ان النساء لا يحظين بتشجيع كاف من العائلة وحتى من النساء أنفسهن وهناك احباط ، ولو اخذنا على سبيل المثال الانتخابات الاخيرة للسلطات المحلية فان النساء لم تلاقي التشجيع والدعم لخوض الانتخابات حتى للعضوية وتقريبا فان النساء همشن في هذا المجال وعن غير موجودات . حسب رايي هذا يعود لعدم التربية والثقافة الكافية لدى مجتمع النساء انه يستطعن النجاح والتميز وسط غياب ودعم العائلة .  فعليه هنا يتوجب ان تكون حملة توعية للمجتمع وللنساء تنطلق من الكنيست والحكومة خصوصا ان الحكومة ايضا لم تساهم في احداث التغيير وتحسين الواقع حيث انه في الحكومة الحالية هناك 18 وزيرا في المقابل فقط ثلاثةنساء يشغل مهام وزيرة وهذه ايضا نتائج مقلقة وغير محترمة بحق الحكومة " .  
واختتمت كريمة ملحم حديثها بالقول : " النساء العربيات حققن تطورا ملحوظا في الكثير من المجالات والميادين من حيث التعليم الأكاديمي والحضور والمشاركة الاجتماعية ولكن تبقى المسؤولية على المجتمع العام وعلى الجهات الرسمية المسؤولة وخصوصا في القطاع العام حيث حان الوقت ان تحصل النساء على حقوقهم في الفرص بهدف محاولة الإجحاف وتحقيق المساواة الحقيقية من اجل تغيير وتحسين هذا الواقع " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق