اغلاق

دمى بالونات والوان .. في افتتاح مركز ‘البينة‘ في ام الفحم

أفتتح مركز البينة للثقافة والتنمية ، مؤخرا ، وسط جو احتفالي بمناسبة انطلاق سلة متميزة من الدورات التربوية والعلمية والترفيهية الهادفة والدينية


تقرير وتصوير : إيمان مصري

وبحضور كبير من الأطفال والأهالي ومربين وتربويين من مدينة أم الفحم.
يرعى المركز جمعية بصائر الخير الأهلية وهي جمعية انطلقت عام 2015 بمبادرة من المربين والمربيات المهتمين بالتربية والتعليم وبشؤون القرآن الكريم وتنشط في إقامة دورات تربوية للأطفال والنساء من جيل صف الروضة وحتى الثانوية وما فوق، كما تشرف على إدارة المراكز القرآنية المنتشرة في جميع أحياء مدينة أم الفحم تهدف من خلالها إلى إنشاء جيل متعلم ومثقف يحافظ على ثوابته العقدية والتربوية.
أتى هذا المشروع من جميعة بصائر الخير وذلك بهدف تعزيز الجانب الثقافي والاجتماعي ومن باب استثمار المواهب والقدرات المميزة التي يمتلكها الأبناء حيث يرنو المركز إلى تثقيف الأسرة المسلمة ومدها بالأدوات التي تدفع الأبناء نحو التربية الإسلامية.

"كيف نأخذ بأيدي أبنائنا نحو التميّز"
تولى عرافة الاحتفال الطالب علي أحمد حماد حيث رحب بداية بالحضور وأثنى على استجابتهم الدعوة ثم تلى الطالب عمر محمد محاميد تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم. أما كلمة الافتتاح فقدمها الشيخ نائل فواز حيث شكر فيها جميع العاملين في المركز وتحدث عن كيف كان هذا المركز حلمًا أصبح واقعا بعمل طواقم جمعية بصائر الخير وبفضل توفيق من الله عز وجل أولًا ثم بجهود الداعمين لهذا المشروع التربوي الطيب.
الفقرة الرئيسية قدمها الأستاذ غسان صالح خبير التنمية البشرية بعنوان "كيف نأخذ بأيدي أبنائنا نحو التميّز" استعرض من خلالها عدة وسائل ونصائح تربوية تمكن الأهل والمربين من دفع أبنائهم نحو التميّز دون أن يشكل ذلك ثقلًا على الأبناء، بل يكون بأسلوب تربوي راق يعطي فسحة حيّوية للابن باختيار الموهبة والجانب المميز بشخصيته والعمل على تطويرها وليس شرطًا أن تكون ملائمة لتوقعات فقد لا يجد الابن تميزه في الجوانب العلمية انما في التصوير أو الرسم أو الخط، وهنا يأتي دور المربين في تطوير الموهبة دون التقليل من أهمية هذا المجال بالنسبة للابن وتقبل اختياراته واحترامها.
ثم قدمت مجموعة من الطالبات عرضًا فنيّا جميلًا متناسبًا مع أنشودة تغرس القيّم والأخلاق في نفوس أبنائنا،وتكريما لجهود القائمين على دورات حفظ القرآن للطلاب المميزين وهما دورتين أشرف عليهما كل من المربي محمد أبو فالح والمربي علي أحمد قامت إدارة المركز بتكريم جميع الطلاب المشاركين في الدورتين تقديرا لجهودهم الطيبة التي حصلوها بحفظ القرآن الكريم. كما وكرمت مجموعة الحافظات لما تيسر من القرآن الكريم التي تشرف عليها المربية هيام محاميد حيث أنجزن نتائج ممتازة بظرف زمني قصير.
الفقرة الأخيرة كانت تقديم فيديو لكل من الدورات "كن مبدعا" وهي دورة فنون ورسم أشرفت عليها الفنانة نور جبارين ودورة "فن التصوير الفوتوغرافي" أشرف عليها المخرج والمصور عمر أبو صيام حيث عرضت نتاج الدورتين في معرض مميز لفت انتباه واستحسان الحضور بشكل كبير.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتفال كان مميزّا باهتمامه ليس فقط بالطلاب والأهل إنما بالأطفال حيث كانت فقرات تربوية تعليمية ترفيهية هادفة في انتظارهم، منها الرسم على الوجه واللعب مع الدمى وورشات علمية رائعة قدمها الأستاذ محمد عمري استمتع بها الأطفال بشكل كبير. وكان لمجموعة الطلاب الذين اشتركوا بدورة التصوير الدور الرئيسي في تصوير الأطفال المشاركين وتغطية الاحتفال إعلاميّا.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق