اغلاق

الرملة: مشاركة واسعة بمؤتمر مكافحة العنف في العائلة

عممت الناطقة الإعلامية للمجتمع العربي من شركة المراكز الجماهيرية الكاتبة والصحافية رانية مرجية، بيانا صحفيا ، جاء فيه :" لأننا جميعا نرفض العنف بشتى اشكاله ونؤمن بأن المرأة


تصوير سارة العطاونة

هي الأصل ، إضافة لذلك فان تمكين المرأة في المجتمع العربي، هو من أهم أسس تمكين العائلة ودعم اقتصادها، وهو مسبب رئيسي لنمو وتطوير جميع أفراد العائلة اقتصاديا اجتماعيا تربويا وثقافيا" .
وأضاف البيان: "شاركت عشرات النساء وأعضاء المجلس البلدي في الرملة إبراهيم أبو لبن والمحامي رئيس أبو سيف  وعضو البلدية السابق  عامر أبو غانم   وسكرتير  حزب التجمع   غسان  منير والسيد أنور مغربي  والأستاذ جيس ضبيط  في أمسية  ثقافية  فنية  تربوية التي نظمها  المركز الجماهيري العربي كلور  التابع  لشركة  المراكز الجماهيرية  بالتعاون  مع بلدية الرملة ولجنة  الأمناء على الأوقاف الإسلامية ونعمات  لواء الساحل إضافة لحركة  النساء الديمقراطيات  فرع الرملة ومؤسسة برامج الطفولة والعمل  الجماهيري".

النضال ضد العنف
افتتح الأمسية مدير المركز الجماهيري ميخائيل فانوس ، وقد صرح بأن "الكفاح او النضال ضد العنف  يجب أن يقوده الرجال والنساء معا، لأن قضية العنف  تخصنا جميعا"،  تلته رئيسة نعمات  في لواء الساحل  "يهودا مندا" وجاء في كلمتها: "ان العنف يدمر الجميع،  وعلينا ان نسمع الاخر ونسمح للآخر بالتعبير عن نفسه  وعن رايه  ونحل مشكلنا عن طريق الحوار الكلام، وليس العنف".  بعدها مباشرة  تحدث  عدنان جاروشي رئيس لجنة   الأمناء عن الوقف الإسلامي،  فقال:" الإسلام يرفض العنف  ولا يوجد في الإسلام  ما يؤيد  العنف او القتل  او يقلل من شأن المرأة. إن الإسلام كرم المرأة بل أعطاها حقوقها  كاملة مكملة  في الإسلام  كانت المرأة  السيدة الأولى  المحاضرة والموجهة  والطبيبة ، وعندما سألوا الرسول  مع من تكون الصحبة  قال: امك ثم امك ثم امك  ثم  أباك، وكل من يعنف امرأة او يقتل امرأة لا ينتمي للإسلام بل يشوهه وعلى كل امرأة   ان تربي أولادها منذ الصغر تربية سليمة  ترفض من خلالها العنف"

" من حق الجميع ان يعيش "
وكانت الكلمة الأخيرة لرئيس بلدية الرملة ميخائيل فيدال، فقال : "من حق الجميع ان يعيش يجب ان نضع حد لمسألة قتل النساء، فبقتل المرأة تشرد عائلة كاملة  لدي جميع الميزانيات المطلوبة  للمساهمة في تخفيف هذه الظاهرة. لقد توجهت لمدير مكتب الشؤون الاجتماعية في الرملة وقلت له: أنا مستعد ان اعطي كل الميزانيات، لكي نساهم في التقليل من هذه الظاهرة واشجع  المشاركة بالمظاهرات اشجع كتابة رسائل لرئيس الوزراء،  عقد ندوات ثقافية واجتماعية وتوعية ممنوع العيش بخوف  كل واحدة منكن تستطيع ان  تعمل شيئا. ممنوع ان تعيشوا بخوف.  كل واحدة منكن تستطيع ان تكتب رسالة وترسلها  للجهات المختصة.  ممنوع الاستسلام او النسيان " .
بعدها مباشرة تم عرض مسرحية اطراء للمثل بيان عنيتر، التي تؤكد بأنه لا يوجد للعنف قومية او ديانة او لغة. وبعد عرض المسرحية، تمت مناقشتها مع النساء. يذكر أن عبد الله أبو غانم كان مسؤولا عن الصوت والاضاءة، وكل ما يخص التحضير للأمسية.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق