اغلاق

محمد ذياب من طمرة :‘موجة الغلاء تذكرني باحتجاجات الكوتيج‘

في ظل ارتفاع الاسعار بالكثير من المواد الغذائية والارتفاع المنتظرباسعار الكهرباء والماء ، بدأت البلاد تتحرك لاحتجاجات متوزعة على الكثير من المناطق .
Loading the player...

مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما حاور الناشط الجماهيري والاجتماعي والموجه محمد اسامة ذياب من طمرة حول هذا الموضوع ، حيث قال : "الوضع سيكون صعبا على الجميع بل وسيزداد سوءاً لدى العائلة العربية التي يعتبر دخلها محدود ، وقد ذكرت وسائل الاعلام ان العام القادم سيكون ارتفاع بالكثير من الامور الحياتية وسيشعر المواطن بهذا الثقل ".

" يجب ان يكون ارشاد استهلاكي واقتصادي "

واكد ذياب قائلا : " العبء المادي سيزداد على العائلة العربية والمواطن سيلاحظ الثقل الذي يزيد على عاتقه ، خاصة ان المواطنين العرب دخلهم محدود وراتبهم لا تكفي لنهاية الشهر وسيتوجه المواطن للبنوك للقروض وغيرها ، وارى ان على العرب بداية اخذ الارشاد اللازم والترشيد الملائم بطرق ادارة الحياة اقتصادية وكيفية توفير المال وتوفير كل ما يلزم من استهلاك الكهرباء والماء والارشاد باقتناء المواد الغذائية ، وهذا ياتي من منطلق مسؤولية علينا ، ومن ثم علينا ان نقوم بالضغط على القياديين للتأثير على الدولة لتخفيض الاسعار ودعم المواطنين من خلال رزم اقتصادية ليشعر المواطن بالاستقرار المادي والامان ، لان هذا الامر يعود بفائدة للبلاد وللدولة باسرها ومن هنا يستطيع المواطن ان يوفر وتوجيه ماله الى بناء مشاريع وامور اخرى لانجاز امور تعود بالفائدة عليه وعلى غيره ".
محمد ذياب استذكر احتجاجات " الكوتيج " التي شهدتها البلاد قبل سنوات ، وقال : " هذايؤكد انه اذا كان هناك تجمع وحدات مجتمعية عربا ويهودا تطالب بالسيطرة على الاسعار وتخفيضها سيكون بالفائدة لنا  ،وسيجعل الدولة تتدخل بخفض الاسعار ، وعلينا ان نكثف جهودنا كمواطنين بالدولة لكي نؤثر على المسؤولين لاتخاذ الاجرائات الملائمة لنا كمواطنين بالحياة اليومية والاوضاع الاقتصادية ".


محمد ذياب - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق