اغلاق

انخفاض عدد الهوائيات الخلوية في إسرائيل

"في السنوات الأربع الأخيرة انخفض عدد الهوائيات الخلوية في إسرائيل بنسبة 20% تقريبا، وفي الوقت نفسه لا يوجد لوزارة الاتصالات بيانات واضحة وخارجية حول مستوى


الهيئة العامة للكنيست - PoolIsraeli-Prime-Ministry-Press-OfficeAnadolu-AgencyGetty-Images

 التغطية الخلوية أو الإشعاع". هذا ما كشف عنه مؤخرًا في لجنة العلوم والتكنولوجيا في الكنيست. بحسب أقوال رئيس اللجنة، أوري ماكليف (يهدوت هتوراه) فإنه "في السنوات الأخيرة، على الرغم من ثورة الأسعار لا زالت هناك صعوبات في إرسال الهواتف في أماكن عديدة. كلما انخفض مستوى الإرسال، كلما ارتفع مستوى الإشعاع. متابعة هذه البنى التحتية هي ضرورية لأنها حيوية بما يتعلق بالتطورات التكنولوجية التي نمر بها وعلى وزارة الاتصالات زيادة الإشراف من أجل ضمان التغطية اللازمة". 

 يوجد اليوم 7821 مركز إرسال لجميع الشركات
 وقال إيران زيريد، باحث في مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست "إن عدد مراكز الإرسال التابعة لشبكات الاتصالات في البلاد في انخفاض مستمر. بحسب معطيات وزارة حماية البيئة يوجد اليوم 7821 مركز إرسال لجميع الشركات، والحديث حول انخفاض قدره 20% منذ عام 2014. وذلك، نتيجة تقاسم البنى التحتية بين الشركات الخلوية بتشجيع من وزارة الاتصالات. وحاليا يوجد ثلاث بنى تحتية منتشرة في أنحاء البلاد وهي تخدم ستة مشغلي شبكات اتصالات خلوية. وأضاف زيرد وقال إن اليوم لا يوجد لوزارة الاتصالات تقرير يجمع بيانات الإشعاع المتعلقة بجميع مراكز الإرسال ويعرض صورة على المستوى القطري. وبحسب المعطيات التي تحصل عليها وزارة الداخلية كل عام والتي تستند إلى خمس محطات مراقبة فإن مستوى الإشعاع في ارتفاع مستمر ومعتدل على مر السنين، ولكن بعيدا عن الحد الذي حددته وزارة حماية البيئة ليكون الحد الأقصى المسموح به من مستوى التعرض للإشعاع. كما لا يوجد مصدر للبيانات خارج الشركات التجارية التي سيكشف عن هذه البيانات بالإضافة إلى البيانات المتعلقة بالإرسال، إمكانية إجراء المكالمة الهاتفية وتغطية الشبكات. ووفقاً لدراسات خارجية فإن هذه المعطيات أسوأ في إسرائيل بالمقارنة مع باقي دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)".

سوق الاتصالات في إسرائيل هي سوق دينامية 
 وقال المدير العام لوزارة الاتصالات، ناتي كوهين، "إن قسما من المعطيات التي عرضت لا تتعلق بالأمر بما أن سوق الاتصالات في إسرائيل هي سوق دينامية تتغير طوال الوقت وكذلك من ناحية الإشراف على الشركات وأيضا من ناحية المحتوى والتصفح. المعطيات الخاصة بعام 2016 وبالجيل الثالث ليست ملائمة أو قابلة للمقارنة مع معطيات هذا العام الذي يشمل الجيل الرابع أيضا ومع معطيات العام 2020 الذي سيشمل الجيل الخامس. التقديرات حول نسبة التغطية تستند فعلا إلى معطيات الشركة ولكن في السنة القادمة الهدف هو زيادة الإشراف على هذه التغطية". كما أكد كوهين "على أهمية استعداد المكاتب الحكومية والسلطات المحلية لزيادة مستوى التغطية، بما أن تقليص الهوائيات لأسباب مختلفة يؤدي إلى المس بمستوى التغطية وأشار أن وزارة الاتصالات تسلط الضوء في نشاطها على الاستثمار في البنى التحتية بدلا من الإشراف على المنافسة الجارية بين الشركات".
ومن جهته، أكد عضو الكنيست ينون أزولاي (شاس) في مداخلته "على سوء الإرسال في شوارع كثيرة في يهودا والسامرة وعلى الحاجة الملحة لهذه التغطية من الناحية الأمنية، فيما دعا غاي يوم طوف، ممثل الشركات الخلوية رؤساء المدن إلى اتخاذ قرار حول زيادة مستوى التغطية وتجاهل الضغوط الخارجية".
وأوضح الدكتور شاي سوفير، ممثل وزارة المواصلات" أنه في عصر المركبات الذاتية الوشيك يدور الحديث حول إرسال بيانات تنقذ الأرواح فيما قال المهندس رام ديشون، خبير في الإشعاع الكهرومغناطيسي إنه في حالة وقوع هوائي خلوي بالقرب من مدارس سيتسبب ذلك في الصداع وآلام البطن واضطرابات القراءة والنوم لدى الطلاب".
 
 

 بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق