اغلاق

الغول وغوشة: يجب تكريس الفعاليات الثقافية في حياة القدس المسائية

أشار مسؤولان عن تنظيم فعاليات فنية في ليل القدس الحالك السواد ، الى "ضرورة تبديد عتمة المدينة باطلاق باقة وجملة من الفعاليات الفنية والثقافية والسياحية المجتمعية


تصوير مكتب زحايقة 

والاقتصادية كل في مجاله ، تتغلغل في مختلف مفاصل الحياة في المدينة وتشمل النواحي اليومية من حياتها ، لتعود للقدس حركتها الدائبة وحياتها الليلية النابضة بالتراث والفن الجميل الاصيل والثقافة الراقية المفتقدة منذ سنوات الاحتلال الطويل" . وأكد داود الغول مدير شبكة شفق القدس للفنون وميار غوشة مسؤولة التسوق في لقاء لصالون القدس الثقافي في حوش الفن الفلسطيني "ان احتفالية ليالي القدس الموسمية هذه الايام وللموسم الرابع على التوالي مع احتجاب احتفاليتين اخريين بسبب قرار الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لاسرائيل ثم نقلها فعليا بعد ذلك هو تنفيذ عملي لهذا التوجه الذي يبتغي الوصول الى تجسيد حقيقي لشعار طالما رفعناه ورددناه وهو ان القدس عمرانة بأهلها " .
 
" برنامج غني ومتنوع ..! "
وأوضح الغول "ان احتفالية ليالي القدس الموسمية هو برنامج فني مشترك للمؤسسات الفنية في المدينة بالشراكة مع قطاعات في السياحة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، يتم في اطاره تنظيم برنامج غني ومتنوع الفعاليات ذات الجودة العالية . ويهدف البرنامج الى تشجيع المواطن الفلسطيني والمقدسي على التواجد في مدينته وتحديدا في ساعات المساء والتفاعل مع الحيا الثقافية والفنية على طريق تكريس جو ثقافي حيوي وفني مستمر ومتواصل على مدى ايام السنة" . واشار الى "ان كثافة البرنامج على مدار اربعة او خمسة ايام لهذا الموسم من 12-15-12 تترافق وتتزامن مع الجودة العالية للفعاليات الفنية المفتوحة امام كل فئات الجمهور المقدسي والفلسطيني، مما يساعد على استقطاب اكبر عدد ممكن وهو ما تحقق بتدفق ومشاركة الالاف في الفعاليات وتدريجيا ظهور حالة من التعود والاستمرارية من خلال مسيرة عمل تراكمية أفضت الى تعّود الناس على المشاركة في الفعاليات  ، حيث نلمس ذلك من الاقبال الواسع على هذه الانشطة المتميزة" .
 
" الاجواء المفتوحة ..! "
ولاحظ الغول "ان تغييرا ملموسا على طبيعة الحضور والاقبال تم بعد اطلاق هذه الفعاليات بحيث اصبحت عندنا مشكلة في قدرة القاعات المغلقة على الاستيعاب ، مما دعا الى الخروج الى الاجواء المفتوحة في ظل تشوق الجمهور الى مزيد من هذه الفعاليات والانشطة، وهو ما جعلنا نطلق حملة التسوق الكبرى لان الهدف هو احياء المدينة واسواقها وجميع مرافقها الحيوية من ثقافية وفنية وسياحية بالشراكة مع مختلف القطاعات المعنية مع التركيز على مركز المدينة وشارعي صلاح الدين والزهراء التي تخللتها حملات تسّوق وتنزيلات وعروض تسويقية مغرية بادرت اليها المحلات التجارية من اسعار منافسة وتقديم هدايا لرواد الانشطة الفنية، مما شجع على الاقبال وتوطيد علاقات تبادلية وتعزيز الثقة بين المواطن كمستهلك وبين شريحة التجار من خلال ترويج للمنتج المحلي في حال وجوده ونجحنا جزئيا في بقاء المحال التجارية مفتوحة الى وقت متأخر نوعا ما، وهذا ما يجب البناء عليه للفترات القادمة لتكريس هذه الحالة في تقوية وتمكين الوجود الثقافي والتجاري والاقتصادي في المدينة من خلال دعم المنتجات والاقبال المحلي على ابتياعها من مركز المدينة الرئيسي" .
وذكر الغول "ان احتفالية ليالي القدس حريصة دائما على اشراك الكل الفلسطيني في مختلف اماكن تواجده رغم حالة الحصار، حيث تواصلنا بطرق معينة مع الاهل في غزة هاشم ومع الجولان المحتل للتفاعل مع هذا الحدث الفني الثقافي والتعاون مع منظومة السياحة من مواصلات وفنادق وشركات سياحة ومجموعات سياحية لتعيش هذه الاجواء الاحتفالية الخاصة والذي أنتج تجربة مميزة ولطيفة تستحق المتابعة والتطوير بشكل دائم . وهذا هو طموحنا في ان تتحول الفعاليات والبرامج الثقافية الى جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية وجزء من برامجنا المقدمة الى السياح الوافدين الى بلادنا " .

" غوشة : مراحل الانتشار ..! "

فيما رأت ميار غوشة مسؤولة التسويق الفني في شبكة فنون القدس – شفق- "ان التسويق لاي حدث او احتفالية يمر بعدة مراحل يأتي في مقدمتها توعية الجمهور بالحدث القادم وطبيعته واهدافه وتوصيل رسالته لاكبر عدد ممكن من الناس حتى يكونوا في حالة ترقب وانتظار ومن ثم الحضور والمشاركة واختيار النشاطات والفعاليات المناسبة . واثناء الاحتفالية لا بد من تغطية النشاطات جميعها خصوصا عبر وسائط  ووسائل التواصل الاجتماعي باسرع ما يمكن وباقل التكاليف والوصول الى شريحة كبيرة جدا من الجمهور بمختلف تقنيات التواصل الاعلامية والاجتماعية والمطبوعات المتداولة والمعروفة" . وبعد انتهاء وانقضاء الاحتفالية كيف ننظر الى هذا الحدث الثقافي الفني وكيف نقيمه للاستفادة منه مستقبلا بحيث يكون افضل وانجح" .
واعربت غوشة عن "أملها في صياغة وانتاج اعمال ونشاطات اكثر قربا للناس بحيث تشمل كل افراد المجتمع وبعيدة عن الجمود وتحكي واقع الناس وتحمل همومهم ولغتهم كي تصل بطريقة افضل لتعزز لديهم الرغبة في الانخراط في النشاطات وان يتشجعوا ويتحمسوا لمزيد من الحضور والتشارك والمشاركة" . ودعت الى "مزيد من التنوع في العروض خلال احتفالية ليالي القدس من مسرح وموسيقى وفنون بصرية ورقص شعبي واغان شاملة، مع مراعاة كيف يمكن لنا زيادة  وتيرة تذوق الفنون على اختلافها ورفع الذائفة الفنية لدى مختلف الفئات" .


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق