اغلاق

مزارع التوت في مأزق بعد العاصفة: شبح الخسارة يتهدد مزارعي ‘الذهب الاحمر‘ في قلنسوة

يتهدد شبح الخسارة ، مزارعي التوت الأرضي (الفراولة) الفاكهة حمراء اللون لذيذة الطعم ، في قلنسوة ، بعد العاصفة الاخيرة التي شهدتها البلاد واغرقت المزارع والحقول
Loading the player...

في قلنسوة  ،  خاصة وان زراعة التوت  تعتبر احد مصادر الرزق الرئيسية للعائلات في مدينة قلنسوة  ، اضف الى ذلك الى ان السوق الإسرائيلي يعتمد بشكل رئيسي على منتوج التوت الوافد من الحقول الزراعية من مدينة قلنسوة ..
يشار الى ان الظروف الاقتصادية والتجارية والتسويقية  الصعبة التي يعيشها السوق الإسرائيلي  تلقي بظلالها على المزارعين في مدينة قلنسوة الذين  يعيشون تحديات كثيرة  ، لكن ما زاد الطين بلة  ،  موجة الامطار والعاصفة الأخيرة التي شهدتها البلاد ، والتي تجمعت  في اعقابها كميات كبيرة من سيول الامطار في سهول قلنسوة  ، التي غمرت المحصول  ....
موقع بانيت زار مزارع التوت في قلنسوة والتقى بعدد من المزارعين حول هذا الموضوع  وعاد لنا بالتقرير التالي ..
المزارع محمد محمود والذي يعتبر من المزارعين المخضرمين في زراعة التوت في مدينة قلنسوة  ، اعرب عن قلقه الشديد لمستقبل منتوج التوت وذلك بسب الفيضانات التي شهدتها مدينة قلنسوة في الفترة الأخيرة والتي  غمرت مساحات كثيرة من الأراضي الزراعية لا سيما محاصيل التوت  ،   قائلا : " نحن قلقون جدا على مستقبل منتوج التوت في ظل الخراب الكبير  الذي سببته كميات المياه التي هطلت على الأراضي الزراعية في مدينة قلنسوة بحيث ان كميات المياه الكثيرة  غمرت  مساحات كثيرة من محصول التوت وادت الى خراب المنتوج كليا يعني انه يتوجب قطف ثمار هذا المنتوج من التوت الذي غمرته المياه ورميه والانتظار محصول جديد ،  وهذا يأخذ الكثير من الوقت ".
واضاف :" كذلك فان كميات المياه التي غمرت المحصول الزراعي من التوت قد ضربت  الاشتال ايضا ،  وهذا أيضا يمس بالمحصول  ، لذلك فان مزارعي التوت قد تضرروا  بشكل كبير وصارخ بسبب العاصفة  ، التي أدت الى فيضانات مست بالمنتوج الزراعي لمزارعي التوت في مدينة قلنسوة".

" حان الوقت لتأسيس منتدى وهيئة رسمية  تعنى بشؤون المزارعين في قلنسوة "
من جانبه  اشار المزارع رامي طه من مدينة قلنسوة الى  :" ان حالة المزارع في مدينة قلنسوة يرثى لها بشكل عام  ، بحيث ان المزارع يعيش الكثير من التحديات والصعاب  ،   خاصة ان البنية التحتية للزراعة شبه معدومة ، وهي بدائية بسبب الإهمال الكبير من الجهات المسؤولة ،  واي تطورات في حالة الطقس وخصوصا الامطار والفيضانات تشكل خطرا مباشرا على مزارعي قلنسوة وتمس في محصولهم ورزقهم  ، من هنا حان الوقت لتأسيس منتدى وهيئة رسمية  تعنى بشؤون المزارعين في قلنسوة في مختلف المجالات نحن نتحدث عن أمور أساسية وبنية تحتية رئيسية وليس اكثر من ذلك ".
وأضاف المزارع رامي طه :" الوضع المأساوي الذي شاهدته اليوم ، هو بعد مرور أسبوع على العاصفة الأخيرة فما بالك في وقت العاصفة الوضع هنا صعب للغاية  ".
ومضى  رامي طه يقول  :" أولا المحصول الزراعي للتوت تأثر بشكل كبير في موجة الامطار والعاصفة الأخيرة ومس بحجم المنتوج وجودته وهذا بالطبع أثر على المزارعين  ،  كذلك يجب الإشارة الى ان تقلبات الطقس اثرت بشكل مباشر على المحصول وحتى انه تعرض لضربات كثيرة  ، فموجة الحر والشرد التي ضربت البلاد في شهر اكتوبر الفائت اثرت ايضا ".

" نقطف التوت ونرميه .. الفيضانات اتلفت كل شيء"
من جانبه أشار المزارع يوسف وردة وهو مزارع للتوت في مدينة قلنسوة ،  أشار الى :" ان الفيضانات التي غمرت مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في مدينة قلنسوة اثرت بشكل  كبير على محصول التوت ،  فكما  تشاهد فان مساحات واسعة قد غمرتها مياه الامطار والفيضانات ،  وهذا بالتأكيد قد ضرب المنتوج بشكل مباشر ، وكما ترى  فان المزارعين الذين تعرضت أراضيهم للفيضانات يقومون بقطف المنتوج ورميه وينتظرون بفارغ الصبر والحسرة المنتوج القادم  ، نحن على يقين الى ان هذا الواقع يعود بالأساس للبنية التحتية غير الموجودة للزراعة في مدينة قلسنوة فلو كانت شبكة تصريف مياه وشبكة للبنية التحتية للزراعة في قلنسوة لما حصل ما حصل للمنتوجات الزراعية لا سيما التوت ".
 واضاف يقول :" نحن نواجه حربا  ، اذ يقوم السوق الاسرائيلي  باستيراد التوت من غزة وهذا أيضا يمس بمزارعي التوت في قلنسوة  ، نحن لسنا ضد المزارعين في غزة وليس ضد اهل غزة ،  بل علينا ان نهتم ونحرص أيضا على زراعتنا ومنتوجاتنا ولقمة عيشنا".
هذا وفي حال وصلنا اي تعقيب على فحوى التقرير سنقوم بنشره بالسرعة الممكنة .


محمد محمود


يوسف وردة


رامي طه


مجموعة صور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


  

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق