اغلاق

‘لن نترك الساحة لليمين المتطرف‘- يهود وعرب يناقشون سبل التصدي للعنصرية في جفعات حبيبة

بمشاركة العشرات من الفاعلين والناشطين من الوسطين العربي واليهودي ، بما في ذلك شخصيات قيادية سياسية وجماهيرية وشعبية ، نظمت حركة " معا " الشراكة العربية اليهودية ،
Loading the player...

اجتماعا ضمن مساعيها لمواجهة التطرف وقانون العنصرية . عقد الاجتماع مساء يوم أمس الاحد في قاعة المؤتمرات في المركز اليهودي العربي للسلام " جفعات حبيبة " .
شمل الاجتماع العديد من المداخلات للحضور الذين ابدوا رأيهم وطرحوا أفكارهم بخصوص الوضع السياسي والاجتماعي في إسرائيل ، معربين عن " قلقهم الشديد من موجة التطرف والعنصرية التي يعاني منها المجتمع الاسرائيلي " ، مؤكدين على " ضرورة تكثيف الجهود من خلال الاجتماعات والاحتجاجات وبلورة الأفكار لمواجهة التطرف وقانون العنصرية ".
في ختام الاجتماع تقرر الاستمرار بعقد لقاءات واجتماعات وفعاليات مماثلة بمشاركة شخصيات عربية ويهودية من اجل تعزيز الشراكة ، والعمل الموحد لتعزيز الحياة المشتركة والمساواة والسلام بين شعوب المنطقة.

" الهدف من هذه المبادرة ليس تأسيس وإقامة حزب "
من جانبه ، أكد طلب الصانع ان " الهدف من هذه المبادرة ليس تأسيس وإقامة حزب ، انما بناء اطار وشراكة عربية يهودية من اجل اسقاط اليمين المتطرف وتعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة وتحقيق السلام والعادل في المنطقة " .
وقال طلب الصانع متحدثا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " هذه المبادرة لإقامة حركة معا للشراكة العربية اليهودية هي ردة فعل على قانون القومية العنصري ، وهي لندرك بأننا لوحدنا لن نستطيع مواجهة وإلغاء هذا القانون ، وان الغاء القانون ومواجهة اليمين المتطرف أمور تتطلب إقامة جبهة عربية يهودية عريضة تؤمن بالشراكة والعيش المشترك وبالعدالة الاجتماعية ".
واستطرد الصانع يقول : " نحن لا نريد الغاء الاخر ، لكننا نريد إيجاد الحيز المشترك للتأثير على الواقع الذي نعيشه . لن نكون على هامش القرار ، ولن نترك الساحة لليمين المتطرف ... علينا ان نكون نحن شركاء في صنع القرار وتقرير المصير على هذا الأساس . الهدف ليس إقامة حزب ، انما إقامة حركة تسعى لتغيير الخطاب وشراكة تسعى لإسقاط اليمين والعمل على تغيير الواقع القانوني وتعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة من جهة ثانية العمل الجذري على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة ".
واسترسل الصماع يقول : " نحن نؤمن ان المواطن ونحن الشعب مصدر القوة ومصدر القرار . اليمين موجود في السلطة بسبب قرار الناخب وتغيير عقلية الناخب سيغير من يقف على رأس الهرم ، وهذا دورنا كمجتمع يهمه ما يحدث ويهمه ان يصنع واقعا افضل لأبنائنا في المستقبل ، وعلى هذا الأساس توحدت هذه القوى من مختلف المناطق ليجمعنا فكر واحد والحيز الديمقراطي المشترك والرغبة في صنع التغيير ، لأننا اذا استمرينا على ما نحن عليه سنصل الى ما وصلنا اليه ، ومن اجل ان نصل الى واقع اخر يجب علينا ان نغير النهج والأسلوب وعلينا ان نتحول من مخاطبة انفسنا الى مخاطبة الاخر المغاير وإيجاد القواسم المشتركة ".

" شراكة عربية يهودية "
أما رياض كبها مدير  المركز اليهودي العربي للسلام في جفعات حبيبة ، والذي شارك في الاجتماع فقد أكد " أهمية مثل هذه الاجتماعات واللقاءات العربية واليهودية خصوصا في ظل ما يعيشه المجتمع الإسرائيلي في الفترة الأخيرة ".
وقال رياض كبها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " هذا الاجتماع يندرج ضمن سلسلة لقاءات عربية ويهودية تبادر اليها مجموعة من الشخصيات العربية واليهودية لبلورة مجموعة عربية يهودية مؤثرة . هذه المجموعة يجب ان تكون مشاركة في كل الأطر السياسية المختلفة وفي نفس الوقت الهدف منها هو ان تؤثر على السياسات الاجتماعية والاقتصادية المستقبلية لدولة إسرائيل ، لأننا نعتبر الشراكة العربية اليهودية هي اهم الأمور التي يجب ان نحافظ عليها من اجل احداث تغيير الوضع وتغيير حكومة اليمين المتطرفة".
وأضاف رياض كبها بالقول :" حتى الان نعمل على بلورة افكارنا حتى الان حاولنا مرارا كتابة وخلق اطر مختلفة من خلال بناء وانشاء هذه الحركة والتي من شأنها وبدون ادنى شك ان تجلب التغيير والتأثير المرجو من خلال بناء شراكة عربية يهودية حقيقية تؤمن وقادرة على التأثير والتغيير . كلي امل ان ننجح في هذه الشراكة لأننا نؤمن بالحياة العربية اليهودية المشتركة وبلغة الشراكة والاحترام المتبادل يمكن ان نصنع التغيير ونكون البديل ".


تصوير : موقع بانيت وصحيفة بانوراما




رياض كبها






















































لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق